نتائج البحث عن (الصوار) 5 نتيجة

*ذات الصوارى (معركة بحرية) أثار بروز الأسطول الإسلامى فى البحر المتوسط حفيظة «قنسطانز الثانى» الإمبراطور البيزنطى، وجعله يفكر فى القضاء على الأسطول الإسلامى وتحطيمه، قبل أن تكتمل قوته، ويزداد خطره، وحتى تظل السيطرة على «البحر المتوسط» للأسطول البيزنطى وحده دون غيره، فعبأ الإمبراطور قواته البحرية كلها، واتجه بها قاصدًا سواحل الشام، وهو لا يراوده شك فى قدرته على تدمير السفن الإسلامية؛ لحداثة نشأتها، وقلة خبرة رجالها، لكن المسلمين استعدوا لهذا اللقاء جيدًا وتعاون الأسطولان فى «مصر» والشام، لرد هذا العدوان، وأسندت قيادتهما إلى «عبدالله بن سعد» والى «مصر».
والتقى الأسطولان الإسلامى والبيزنطى - الذى كان بقيادة الإمبراطور نفسه - فى شرقى «البحر المتوسط»، جنوبى شاطئ «آسيا الصغرى» (تركيا الحالية)، ودارت بينهما معركة بحرية كبيرة، سُميت بمعركة «ذات الصوارى»، لكثرة السفن التى اشتركت من الجانبين (خمسمائة سفينة من جانب الروم، مقابل مائتى سفينة من جانب المسلمين) وانتهت المعركة بنصر عظيم للمسلمين، وهزيمة ساحقة للأسطول البيزنطى، ونجاة الإمبراطور من القتل بأعجوبة.
ونتيجة لهذه الهزيمة لم يرجع الإمبراطور إلى عاصمة «القسطنطينية» بعد المعركة، وإنما ذهب إلى «جزيرة صقلية»، قبالة شاطئ «تونس»، فى محاولة منه لحماية ما تبقى من دولة الروم فى «شمال إفريقيا»، لكنه قتل فى «صقلية» سنة (68هـ = 688م).
غزوة ذات الصواري.
31 - 651 م
كانت هذه المعركة من المعارك الشهيرة التي حصلت على شواطئ كيليكيا وعرفت هذه المعركة بذات الصواري قيل لأن صواري السفن ربطت ببعضها بعضا سفن الروم وسفن المسلمين وقيل لكثرة السفن التي شاركت في القتال وكانت كلها ذات صواري كبيرة وكان قائد المسلمين عبدالله بن أبي السرح وقائد الروم هو قسطنطين الثاني الذي فر من المعركة مع كثرة سفنه التي بلغت خمسمائة سفينة وأبى الروم إلا القتال في البحر لا البر فكان ذلك حتى جرى قتال شديد على السفن ثم سخر الله الأمواج التي ألجأت السفن إلى الشاطئ وكان قد قتل من الروم الكثير وفر الباقون وهزموا وغنم المسلمون الكثير.

*ذات الصوارى (معركة بحرية)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*ذات الصوارى (معركة بحرية) أثار بروز الأسطول الإسلامى فى البحر المتوسط حفيظة «قنسطانز الثانى» الإمبراطور البيزنطى، وجعله يفكر فى القضاء على الأسطول الإسلامى وتحطيمه، قبل أن تكتمل قوته، ويزداد خطره، وحتى تظل السيطرة على «البحر المتوسط» للأسطول البيزنطى وحده دون غيره، فعبأ الإمبراطور قواته البحرية كلها، واتجه بها قاصدًا سواحل الشام، وهو لا يراوده شك فى قدرته على تدمير السفن الإسلامية؛ لحداثة نشأتها، وقلة خبرة رجالها، لكن المسلمين استعدوا لهذا اللقاء جيدًا وتعاون الأسطولان فى «مصر» والشام، لرد هذا العدوان، وأسندت قيادتهما إلى «عبدالله بن سعد» والى «مصر».
والتقى الأسطولان الإسلامى والبيزنطى - الذى كان بقيادة الإمبراطور نفسه - فى شرقى «البحر المتوسط»، جنوبى شاطئ «آسيا الصغرى» (تركيا الحالية)، ودارت بينهما معركة بحرية كبيرة، سُميت بمعركة «ذات الصوارى»، لكثرة السفن التى اشتركت من الجانبين (خمسمائة سفينة من جانب الروم، مقابل مائتى سفينة من جانب المسلمين) وانتهت المعركة بنصر عظيم للمسلمين، وهزيمة ساحقة للأسطول البيزنطى، ونجاة الإمبراطور من القتل بأعجوبة.
ونتيجة لهذه الهزيمة لم يرجع الإمبراطور إلى عاصمة «القسطنطينية» بعد المعركة، وإنما ذهب إلى «جزيرة صقلية»، قبالة شاطئ «تونس»، فى محاولة منه لحماية ما تبقى من دولة الروم فى «شمال إفريقيا»، لكنه قتل فى «صقلية» سنة (68هـ = 688م).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت