نتائج البحث عن (الصّدور) 22 نتيجة

باب في النسخ والمحو من الصدور

سير أعلام النبلاء

باب في النسخ والمحو من الصدور:
وقال أَبُو حَرْبٍ بنُ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيْهِ، عن أبي موسى، قال: كنا نقرأ سورة نشبهها في الطول والشدة ببراءة، فأنسيتها، غير أني حفظت منها: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ وكنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها، غير أني حفظت منها: يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا ما لا تفعلون، فتكتب شهادة في أعناقكم، فتسألون عنها يوم القيامة. أخرجه مسلم1.
وقال شعيب بن أبي حمزة وغيره، عن الزهري: أخبرني أبو أمامة بن سهل، أن رهطا من الأنصار مِنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أخبروه، أن رجلا قام في جوف الليل يريد أن يفتتح سورة كان قد وعاها، فلم يقدر منها على شيء إلا: بسم الله الرحمن الرحيم، فأتى باب رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِيْنَ أصبح ليسأله عن ذلك، ثم جاء آخر حتى اجتمعوا، فسأل بعضهم بعضا ما جمعهم؟ فأخبر بعضهم بعضا بشأن تلك السورة ثم أذن لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه خبرهم، وسألوه عن السورة فسكت ساعة لا يرجع إليهم شيئا، ثم قال: "نسخت البارحة"، فنسخت من صدورهم، ومن كل شيء كانت فيه. رواه عقيل، عن ابن شهاب، قال فيه: وابن المسيب جالس لا ينكر ذلك.
نسخ هذه السورة ومحوها من صدورهم من براهين النبوة، والحديث صحيح.
__________
1 صحيح: أخرجه مسلم "1050" حدثني سُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسْهِرٍ، عن داود، عَنْ أَبِي حَرْبٍ بنِ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ أبيه، به.
وقوله: "المسبحات": هي من السور ما افتتح بسبحان، وسبح، وسبح اسم ربك.
في الفرنسية/ Procession
في الانكليزية/ Procession
في اللاتينية/ Processio
صدر الأمر صدورا وقع وتقرر، وصدر الشيء عن غيره نشأ.
ويطلق الصدور ( Procession) في الفلسفة الأفلاطونية الحديثة على فيض الموجودات عن الواحد أو الخير، لأن الواحد عندهم يحدث العقل، ثم يحدث النفس، والعالم، والموجودات الفردية، على سبيل التتابع، مرتّبة بعضها فوق بعض.
وفي كتاب النجاة لابن سينا فصل في صدور الأشياء عن المدبر الأول (ص 411)، وفيه أيضا اشارة إلى انه تعالى ليس في ذاته مانع أو كاره لصدور الكل عنه (ص 449). فالصدور اذن هو الفيض ( Emanation) وهو ضد الرجوع ( Conversion) أي رجوع الموجودات إلى المبدأ الذي صدرت عنه. (راجع: الفيض).

-باب في النسخ والمحو من الصدور

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: آخِرُ ما أنزل الله - عز وجل - آيَةُ الرِّبَا، فَدَعُوا الرِّبَا وَالرِّيبَةَ. صَحِيحٌ.
وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيٍّ قَالَ: آخِرُ آيَةٍ أنزلت " فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ".
فَحَاصِلُهُ: أَنَّ كُلَّا مِنْهُمْ أَخْبَرَ بِمُقْتَضَى مَا عِنْدَهُ مِنَ الْعِلْمِ.
وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ النَّحْوِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ قَالَا: نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ بِالْمَدِينَةِ: " وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ "، وَالْبَقَرَةُ، وَآلُ عِمْرَانَ، وَالْأَنْفَالُ، وَالْأَحْزَابُ، وَالْمَائِدَةُ، وَالْمُمْتَحَنَةُ، وَالنِّسَاءُ، وَإِذَا زُلْزِلَتْ، وَالْحَدِيدُ، وَمُحَمَّدٌ، وَالرَّعْدُ، وَالرَّحْمَنُ، وَهَلْ أَتَى، وَالطَّلَاقُ، وَلَمْ يَكُنْ، وَالْحَشْرُ، وَإِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ، وَالنُّورُ، وَالْحَجُّ، وَالْمُنَافِقُونَ، وَالْمُجَادَلَةُ، وَالْحُجُرَاتُ، وَالتَّحْرِيمُ، وَالصَّفُّ، وَالْجُمُعَةُ، وَالتَّغَابُنُ، وَالْفَتْحُ، وَبَرَاءَةٌ. قالا: ونزل بمكة، فذكرا مَا بَقِيَ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ.

-بَابٌ فِي النَّسْخِ وَالْمَحْوِ مِنَ الصُّدُورِ
وَقَالَ أَبُو حَرْبِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: كُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً نُشَبِّهُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ بِبَرَاءَةٍ، فَأُنْسِيتُهَا، غَيْرَ أَنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا: لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ. وَكُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً نُشَبِّهُهَا بِإِحْدَى الْمُسَبِّحَاتِ فَأُنْسِيتُهَا، غَيْرَ أَنِّي حَفِظْتُ منها: يا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ، فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ، فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
وَقَالَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَغَيْرُهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ، أَنَّ رَهْطًا مِنَ الْأَنْصَارِ، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرُوهُ، أَنَّ رَجُلًا قَامَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يريد أن يفتتح سورة كان قَدْ وَعَاهَا. فَلَمْ يَقْدِرْ مِنْهَا عَلَى

أسرار الصدور وأنوار البدور

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سمط الصدور وجاذبة النور

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سمط الصدور، وجاذبة النور
للشيخ، أبي بكر: محمد بن عبد الله الموصلي، الشيباني.

شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شرح الصدور، بشرح حال الموتى والقبور
لجلال الدين السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي أيقظ من شاء من سنة الغفلة ... الخ) .
ذكر فيه: أمور البرزخ، من حين المرض، إلى أن ينفخ في الصور.
ناقلا له من: الأحاديث، والآثار من كتب الحديث.
محررا: ما وقع من ذلك في: (تذكرة القرطبي) بالتنقيح، والتخريج، مع زوائد جمة.
شفاء الصدور في ...
لابن السبع، الإمام، الخطيب، أبي الربع: سليمان السبتي.
وللإمام، عفيف الدين: سعيد بن محمد بن مسعود الكازروني.
المتوفى: سنة ...
قال صاحب (مشارع الأشواق) :
وقفت عليه في نحو: أربعة أسفار.
يشتمل على: أحاديث في فضائل الأعمال.
وضع فيه: مؤلفه من عجائب الغرائب، أصولا، وفروعا.
جمع فيه وأودع: أحاديثه عرية عن الإسناد.

شفاء الصدور في تفسير القرآن الكريم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء الصدور، في تفسير القرآن الكريم
لأبي بكر: محمد بن الحسن، المعروف: بالنقاش، الموصلي.
المتوفى: سنة 351، إحدى وخمسين وثلاثمائة.

شمط الصدور وحادية النور

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شمط الصدور، وحادية النور
للشيخ، أبي بكر: محمد بن عبد الله الموصلي، الشيباني.

فتور زمان الصدور وصدور زمان الفتور

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فتور زمان الصدور، وصدور زمان الفتور
فارسي.
للوزير: أنوشروان بن خالد.
المتوفى: سنة 532، اثنتين وثلاثين وخمسمائة.
ذكره (العماد) في أول: (نصرة الفترة) .
وقال: وجدته تنبئ إطالته عن القصور.
وقد قصره: على أهل (2/ 1241) زمانه، من أوسط عهد: نظام الملك
إلى آخر عهد: طغرل.
فما أنصف فيه الصدق والصواب. انتهى.
مشارح الصدور
في المواعظ.
للعلامة، بدر الدين: محمود بن أحمد العيني.
المتوفَّى: سنة 855، خمس وخمسين وثمانمائة.
وقيل اسمه: زين المجالس.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت