تكملة معجم المؤلفين
|
العلمية وأثرها في أصول الفقه. تونس دار بو سلامة، 1394 هـ 159 ص.
- أهم الفرق الإسلامية - تونس: الشركة التونسية للتوزيع، 1394 هـ. محمد الطواشي = محمد بن محمد ديب حمزة محمد الطيب النجار (1335 - 1412 هـ) (1916 - 1991 م) العالم، الداعية، المؤرِّخ. حصل على درجة الإجازة العالية من كلية أصول الدين عام 1929 م، وعمل بعدها مدرساً بجامعة الأزهر، ورئيساً لقسم التاريخ والحضارة بكلية اللغة العربية. وتم عام 1978 م ترفيعه لمنصب وكيل الأزهر. ثم عين رئيساً للجامعة الأزهرية خلال الفترة ما بين 1979 - 1983 م. وكان عضواً في مجمع البحوث الإسلامية. ومجمع |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - موفق الطّواشيّ أبو السّداد الحَبَشيّ، الخَصِيّ، [المتوفى: 544 هـ]
مولى الوزير نظام المُلك. ذكره ابن النّجّار في تاريخه، فقال: سَمِعَ أبا نصر الزَّيْنبيّ، وبمصر: القاضي أبا الحسن الخِلَعيّ، وسكن بغداد برِباط الزَّوْزَنيّ، روى عَنْهُ: أبو طاهر السِّلَفيّ، ومحمد بْن عشير، وبقي حتى سمع منه: أبو محمد ابن الخشّاب في سنة أربع وأربعين وخمسمائة. قلت: لم يذكره السّمعانيّ في الذَّيْلِ، وأخشى لا يكون وقع غلط في بقائه إلى هذه السنة، فيُراجع الأصل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - كافور، الطواشيّ الكبير شبلُ الدَّولة الحُسَاميّ، [المتوفى: 623 هـ]
خادمُ الأمير حسام الدِّين مُحَمَّد بن لاجين؛ ولد الخاتون ستّ الشّام، أخت السُّلطان الملك العادل. يقال: إنَّه كَانَ من خدَّام القصر بالقاهرة. وكان ديِّنًا، صالحًا، عاقلًا، مَهِيبًا، ذا حرمةٍ وافرة، ومنزلةٍ عند الملوك، وعليه اعتمدت مولاته في بناء الشاميَّة البَرَّانية. وقد سَمِعَ من الخشُوعِيِّ، والكِنْديّ. روى عنه البِرْزَاليُّ، وغيره. وَحَدَّثَنَا عنه الأبَرْقُوهيّ. قال أبو شامة: كَانَ حنفيًا، فبنى المدرسة، والخانقاه، والتربةَ التي دُفِنَ فيها عند جسر كحيل. وفتح للنّاسِ طريقًا إلى الجبل من عند المقبرة الّتي غربيّ الشامية تُفضي إلى عين الكرش، ولم يكن لعين الكرش طريقٌ إلّا -[747]- من جهة مسجد الصّفي، يعني الّذي عند مخازن الفاكهة. تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - صوابٌ، الطّواشيّ الكبيرُ شمسُ الدّين العادليُّ الخادمُ. [المتوفى: 632 هـ]
مُقَدَّمُ الجيوشِ العادليةِ، وأحدُ الأبطالِ المذكورينَ، ومن أمراءِ الدولتين. فكانَ إذا حَمَلَ، يَقُولُ: أَيْنَ أصحاب الخُصَى؟ أسرَهُ ملكُ الروم، ثمّ خُلِّصَ، وقيلَ: إنه كَانَ لَهُ مائة مملوكٍ خدامٌ، وطلع منهم جماعةٌ أمراءُ، منهم الأميرُ بدرٌ الصوابي، والأميرُ شِبلُ الدولةِ الخزندار، والطواشيّ السُّهيلي خَزْنَدَار الكرك. وكان لَهُ برٌ وصدقةٌ. -[71]- تُوُفّي بحرانَ فِي أواخر رمضان، وكان مقيمًا بها، وهي مضافةٌ إِلَيْهِ مَعَ ديارِ بكرٍ وما والاها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - رَيْحان الطُّوَاشيّ، شهاب الدين الحَبَشيّ، [المتوفى: 653 هـ]
خادم بني سُكيْنة. حدث عن: أبي محمد ابن الأخضر، وأحمد ابن الدُّبَيْقيّ، روى عنه: الدّمياطيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - كافور الحبشيّ الطُّواشيّ، [المتوفى: 654 هـ]
مولى الملك الأمجد ابن الملك العزيز عثمان ابن صلاح الدين. روى عن: حنبل، وابن طَبَرْزد، وهو من شيوخ الدّمياطيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - طُغريل بْن عَبْد الله، أبو محمد التُّركيّ، المُحسنيّ، الطواشي. [المتوفى: 658 هـ]
سَمِعَ من حنبل، وابن طبرْزد، وستِّ الكَتَبَة بِنْت الطراح مَعَ مولاه المُلْك المحسن. روى عَنْهُ الدمياطي، وإسحاق الأَسَديّ. ومات بحارم بعد الوقعة بأيام فِي ربيع الأوّل. -[881]- وعنه أيضاً: البدر ابن التّوزيّ، والتّاج الجعْبريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - بدر الخُشَنيّ الشّهابيّ الطُّوَاشيّ، أبو الضّياء. [المتوفى: 661 هـ]
تُوُفّي بالمدينة النَّبويّة، وروى عن عبد الوهّاب بن رواج، كتب عنه الشّريف عزّ الدّين وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - مُرشِد الطُّواشيّ الكبير شجاع الدّين الحَبَشيّ، المظفّريّ، الحمويّ، [المتوفى: 669 هـ]
عتيق المظفّر صاحب حماة. كان أحد الأبطال الشّجعان، وكان الملك الظّاهر يحبّه لذلك. وله مواقف مشهودة. وكان يتصرّف في مملكة حماة كتصرُّف ابن أستاذه. وله هيبةٌ وحُرْمة. مات في عَشْر السبعين بحماة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - ريَحان الطّواشيّ، عزيزُ الدّولة الخاتونيّ، الأشرف، الأقطغاني، النُّوبيّ الجنْس. [المتوفى: 675 هـ]
حدَّث عن: ابن اللّتّيّ، ومات في رمضان. روى " جزء بيبى ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - يُمن الطّواشيّ، غرسُ الدّين الحبشيّ، [المتوفى: 675 هـ]
شيخ الخُدّام بالمدينة النبوية. حدَّث عن: عَبْد الوهّاب بْن رواج، ومات فِي ربيع الآخر وقد سمع من الصَّفراويّ والسّخاويّ وعدّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - كافور الطُّوَاشيّ، الأمير شبْلُ الدّولة أَبُو المِسْك الصّوابيّ، الصّالحيّ، النَّجْميّ، الصَّفَويّ، خَزْنَدَار خزانة الشام. [المتوفى: 684 هـ]
وُلِد سنة بضعٍ وستّمائة ظنًّا. وسمع من السَّخاويّ وابن قميرة، وبمصر من عَبْد الوهّاب بْن رواج وغير واحد. وكان دَيِّنًا عاقلًا خيِّرًا، يحبّ العلم وأهلَه، ويعجبه السّماع والرّواية. كتب عنه جماعة الطلبة، وحدثنا عنه أبو الحسن ابن العطّار. تُوُفّي ليلة أوّل رمضان كابن بلَبَان بقلعة دمشق، وقد نيف على الثمانين. رحمه الله! |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - صواب الطُّواشي، المعروف بعطاء اللَّه. [المتوفى: 686 هـ]
حدّث بالقاهرة عن سبط السِّلفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - بدر، الأتابكي الطَّواشيّ، بدر الدّين، [المتوفى: 687 هـ]
عتيق السّتّ اقصرا. روى عن ابن الزُّبيْديّ، وابن صباح، وكريمة، كتب عَنْهُ الجماعة وتوفي في ربيع الآخر. حدث عَنْهُ ابن العطّار والبِرزْاليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
600 - مختص، الطواشي الكبير، الأمير شَرَفُ الدّين الظّاهريّ، الخادم [المتوفى: 689 هـ]
كَانَ صاحب هيبة وسطوة وحُرمة وافرة. وكان كبير المماليك الظاهرية، تُوُفّي فِي ربيع الآخر ودُفن بالقرافة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
625 - رشيد الطواشي، أبو الخير الأشرفي، الفاضليّ. [المتوفى: 690 هـ]
شيخ فاضل، حافظ للقرآن، حدّث عَنْ: جعفر الهمداني، روى عنه الطلبة، ومات في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - ياقوت المسعوديّ، الخادم الطّواشيّ، افتخار الدِّين، [المتوفى: 694 هـ]
مُشدّ دار الطّراز بالقاهرة. حدث عن فخر القُضاة أحمد بن الجباب. ومات فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
509 - بدر الحبشيّ الصّوابيّ، الخادم الطّواشي، الأمير بدر الدِّين أبو المحاسن، وهو منسوب إلى الطواشي صواب العادليّ. [المتوفى: 698 هـ]
كان موصوفًا بالشجاعة والرأي فِي الحرب والعقل والرّزانة والفضل والدّيانة والبرّ والصَّدقة والإحسان إلى أصحابه وغلمانه، وكان أميرًا مقدَّمًا من أكثر من أربعين سنة، وخُبْزُه مائة فارس. قرأت عليه جزءًا سمعه من ابن عبد الدّائم، وقد حجّ بالنّاس غير مرّة، وكان كبيرًا مُسِنًّا، بصّاص السّواد، مهيبًا، نيف على الثمانين، ومات فجاءة بقرية الخيارة ليلة تاسع جُمَادَى الأولى، ودُفِن بتُربته التي بناها بلحف الجبل شماليّ النّاصريّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
602 - بلال المغيثيّ الطُّواشيّ، الأمير الكبير، حُسام الدِّين، أبو المناقب الحبشيّ، الْجَمْدار، الصّالحيّ. [المتوفى: 699 هـ]
كان لالا الملك الصالح على ولد السّلطان الملك المنصور. ثُمَّ جعله الملك العادل يتكلّم فِي أمر السّلطان الملك النّاصر وينظر فِي مصالحه. وهو كبير الخدّام المقيمين بالحرم النّبويّ، وله أموال طائلة وغلمان وحُرمة فِي الدولة، حدث بدمشق ومصر. وقرأت عليه جماعة أجزاء يرويها عن ابن رواج وكان فِيه دين وبِرّ وصدقات. حضر المَصَافّ وردّ، فأدركه أجَلُهُ بالسّوادة وحُمل إلى قطيَة فدُفن بها فِي تاسع ربيع الآخر. وكان من أبناء التّسعين. وكان ضخمًا، مهيبًا، تامّ الشكل، حالك السواد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
641 - صواب الطواشي، شمس الدِّين الحبشيّ، [المتوفى: 699 هـ]
خادم القاضي شَرَف الدِّين عبد الرحمن عم قاضي القضاة نجم الدين ابن صَصْرَى. سمع من خطيب مَرْدا وإبراهيم بْن خليل وابن البرهان وحدَّث. وكان من أبناء السّبعين فيما أحسب. تُوُفّي فِي ثالث عَشْر جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
770 - جوهر الطواشيّ صفيُّ الدِّين الحبشيّ، الظّهيريّ، التّفْليسيّ. [المتوفى: 700 هـ]
سمع الكثير وعُني بالرواية واستنسخ الأجزاء وأكثر عن أصحاب ابن طَبَرْزَد وغيرهم، روى لنا جزءًا عن أَحْمَد بْن أبي الخير سلامة، ووقف أجزاءه، ووقف وقفًا على قراءة قرآن، وكرسي حديث، وكان صالحًا، مباركًا، حَسَن الخُلُق، أوذيَ أيّام التتار وسلبوه. -[950]- تُوُفّي فِي رابع عَشْر رمضان وهو فِي أوائل الشيخوخة. |