الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الضرار والظرارفأما (الضرار) بالضاد فهو المضارة، وهي من باب المفاعلة، قال الله تعالى: "ولا تمسكوهن ضراراً لتعتدوا" وفي الحديث: (ولا ضرار) ويروى: (لا ضرر ولا ضرار) . أي: لا يضر المسلم المسلم ولا المعاهد. وأصله من الضر: وهو سوء الحال. ويقال: لا ضرر عليك ولا ضارورة ولا تضرة. ورجل ذو ضارورة وضرورة أي ذو حاجة، قال الشاعر:أثيبي أخا ضارورة أصفق العدى...عليه وقلت في الصديق أواصرهوأما (الظرار) بالظاء فجمع ظرر بضم الظاء وفتح الراء مثل رطب ورطاب، وهو حجر له حد كحد السكين، ومنه المثل السائر: (أظري فإنك ناعلة) أي اركبي الظرر. وقد ورد هذا المثل بالطاء المهملة أيضاً.
|
|
قال في «القاموس» : الظر- بالكسر- والظرر والظروة:
الحجر أو المدور المحدد منه، والجمع: ظرار وظرارة، قال: والمظرة- بالكسر-: الحجر تقدح به النار- وبالفتح- كسر الحجر ذي الحد. «القاموس المحيط (ظرر) ص 142، والمعجم الوسيط (ظرر) 1/ 596، ونيل الأوطار 8/ 141». |