نتائج البحث عن (العدم) 14 نتيجة

(الْعَدَم) ضد الْوُجُود والفقر

(الْعَدَم) الْفقر
الضَّبُّ إذا هَرِمَ، والجَميعُ العُدْمُلِيّاتُ. والعَدَامِيْلُ الضَّفَادِعُ. والمِيَاهُ القَديمةُ العَادِيَّةُ. والذَّكَرُ من الرَّخَمِ العُدْمُلُ.
العدم:[في الانكليزية] Nothingness [ في الفرنسية] Neant بالضم وسكون الدال المهملة وبضمتين وبفتحتين أيضا بمعنى نيستى- عدم الوجود- كما في المنتخب. فالعدم يقابل الوجود كما أنّ العدمي يقابل الوجودي كما سيجيء. ويقول في كشف اللغات: في اصطلاح المتصوفة: العدم هو الأعيان الثّابتة يعني الصور العلمية، والحكماء يقولون: العدم هو الماهيات الممكنة. والمعدوم يقابل الموجود كما يجيء في لفظ المعلوم.
العُدْمُلُ والعُدْمُلِيُّ والعُدامِلُ والعُدامِلِيُّ، مضموماتٍ: كلُّ مُسِنٍّ قَديمٍ، والضَّخْمُ القَديمُ من الشجرِ ومن الضِّبابِ. وكزُنْبورٍ: الضِّفْدِعُ. وكقُنْفُذٍ: الذَّكَرُ من الرَّخَمِ.
العُدْمُ، بالضم وبضمتين وبالتحريك: الفِقْدَانُ، وغَلَبَ على فِقْدَانِ المالِ، عَدِمَهُ، كعَلِمَهُ، عُدْماً، بالضم وبالتحريك، وأعدمه اللهُ.وأعدمَنِي الشيءُ: لم أجِدْهُ.وأعْدَمَ إعْداماً وعُدْماً، بالضم: افْتَقَرَ،وـ فُلاناً: مَنَعَهُ، وككَتِفٍ: الفَقيرُج: عُدَماء.وأرْضٌ عَدْماء: بَيْضاء.وشاةٌ عَدْماء: بَيْضاءُ الرأْسِ، وسائِرُها مخالِفٌ له.والعَدائِمُ: رُطَبٌ بالمدينةِ يتأخَّرُ.والعَديمُ: الأَحْمَقُ، وقد عَدُمَ، ككَرُمَ، والمَجْنُونُ، والفَقيرُ، وقَوْلُ المُتَكَلِّمِيْنَ: وُجِدَ فانْعَدَمَ لَحْنٌ.وعَدامَةُ: ماء لِبني جُشَمَ.وهو يَكْسِبُ المَعْدُومَ، أي: مَجْدُودٌ يَنالُ ما يُحْرَمُه غيرُه.وما يَعْدِمُني هذا الأمرُ: ما يَعْدُونِي.

تقَابل الْعَدَم والملكة

دستور العلماء للأحمد نكري

تقَابل الْعَدَم والملكة: كَون الشَّيْئَيْنِ بِحَيْثُ يكون أَحدهمَا عدم الآخر عَن مَوْضُوع قَابل للوجودي كالعمى وَالْبَصَر فَإِن الْعَمى عدم الْبَصَر عَمَّا من شَأْنه أَن يكون بَصيرًا.
الْعَدَم: يُقَابل الْوُجُود وَله اعتباران - الْوُجُود الْمُطلق وَمُطلق الْوُجُود فَإِن اعْتبر مُقَابلَته بالوجود الْمُطلق يكون عبارَة عَن سلب الْوُجُود الْمُطلق وَهُوَ الْعَدَم الْمُطلق. وَإِن قوبل بِمُطلق الْوُجُود يكون بَيَانا عَن سلب مُطلق الْوُجُود وَهُوَ مُطلق الْعَدَم، والوجود الْمُطلق يتَحَقَّق بتحقق فَرد مَا وينتفي بِانْتِفَاء جَمِيع أَفْرَاده أَي الذهنية والخارجية، وَمُطلق الْوُجُود يتَحَقَّق بتحقق فَرد مَا وينتفي بانتفائه أَيْضا. وَعَلِيهِ قِيَاس الِامْتِنَاع فَهُوَ إِمَّا عبارَة عَن ضَرُورَة مُطلق الْعَدَم أَي الْعَدَم الْمُطلق ضَرُورَة مُطلقَة أَو ضَرُورَة ناشئة عَن الْغَيْر أَو عبارَة عَن ضَرُورَة مُطلق الْعَدَم ضَرُورَة مُطلقَة أَو ناشئة عَن الْغَيْر وَعَلَيْك الرُّجُوع إِلَى الْمُطلق حَتَّى يَتَّضِح لَك هَذَا الْمقَال واشكر لله الْكَبِير المتعال.

الْعَدَم لَا مدْخل لَهُ فِي الْعلية

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعَدَم لَا مدْخل لَهُ فِي الْعلية: يَعْنِي أَن الْعَدَم لَا يكون عِلّة مُؤثرَة وَكَذَا الْمَعْدُوم الْمركب من الْوُجُود والعدم والمركب من الْمَوْجُود والمعدوم لِأَن الْعلَّة المؤثرة لَا بُد وَأَن تكون مُؤثرَة والتأثير صفة ثبوتية فثبوته فرع ثُبُوت الْمُثبت لَهُ فَلَا يَتَّصِف بِهِ الْعَدَم الصّرْف وَلَا مَا تركب مِنْهُ وَلَا المتصف بِهِ.

الْقدَم يُنَافِي الْعَدَم

دستور العلماء للأحمد نكري

الْقدَم يُنَافِي الْعَدَم: أَي كل مَا كَانَ قَدِيما لَا يُمكن طريان الْعَدَم عَلَيْهِ لِأَن الْقَدِيم إِمَّا وَاجِب بِالذَّاتِ أَو وَاجِب بِالْغَيْر وَعدم إِمْكَان طريان الْعَدَم على الْوَاجِب بِالذَّاتِ تَعَالَى شَأْنه ظَاهر - وَإِن كَانَ الْقَدِيم وَاجِبا بِالْغَيْر فَلَا محَالة يكون مُسْتَندا إِلَى الْوَاجِب بِالذَّاتِ بطرِيق الْإِيجَاب فَيكون الْوَاجِب بِالذَّاتِ عِلّة تَامَّة لَهُ. وَلَا يُمكن طريان الْعَدَم عَلَيْهِ فَلَا يُمكن طريانه على معلوله أَيْضا وَإِلَّا لزم تخلف الْمَعْلُول عَن علته التَّامَّة وَهُوَ محَال بِالضَّرُورَةِ.وَلَا يذهب عَلَيْك أَن كل مُسْتَند إِلَى الْوَاجِب بِالذَّاتِ قديم مُسْتَمر بل المُرَاد أَن كل مُسْتَند إِلَيْهِ بِلَا وَاسِطَة أَو بِوَاسِطَة شَرط مُسْتَمر قديم - وَإِنَّمَا قَالُوا بطرِيق الْإِيجَاب لِأَن الْمُسْتَند إِلَى الْوَاجِب بِالذَّاتِ بطرِيق الْقَصْد وَالِاخْتِيَار يكون حَادِثا إِذْ الْقَصْد إِنَّمَا يكون حَال الْعَدَم فَإِن الْقَصْد إِلَى إِيجَاد الْمَوْجُود مُمْتَنع بِالضَّرُورَةِ وَعَلِيهِ منع مَشْهُور.تَقْرِيره لَا نسلم أَن يكون الصَّادِر عَن الْوَاجِب بِالذَّاتِ بطرِيق الْقَصْد حَادِثا إِنَّمَا يلْزم ذَلِك إِذا كَانَ تقدم الْقَصْد على الْوُجُود بِحَسب الزَّمَان ليَكُون مُقَارنًا بِعَدَمِهِ وَهُوَ مَمْنُوع لم لَا يجوز أَن يكون تقدم الْقَصْد على الْوُجُود بِحَسب الذَّات فَإِن قَصده تَعَالَى إِنَّمَا يكون كَامِلا فَكَمَا أَن تقدم الإيجاد على الْوُجُود ذاتي لَا زماني بِأَن يكون الإيجاد فِي زمَان والوجود فِي زمَان آخر بل زَمَانه عين زمَان الْوُجُود فَكَذَلِك لم لَا يكون تقدم الْقَصْد الْكَامِل على الإيجاد تقدما ذاتيا فَيكون زمَان الْقَصْد عين زمَان الإيجاد والوجود فَحِينَئِذٍ يكون الْمُسْتَند إِلَى الْوَاجِب بطرِيق الِاخْتِيَار قَدِيما لَا حَادِثا. وَالْقَصْد الْكَامِل مَا يكون مستلزما للمقصود وَهُوَ قصد الْوَاجِب تَعَالَى بِخِلَاف الْقَصْد النَّاقِص كقصدنا فَإِنَّهُ مُتَقَدم على الإيجاد والوجود فَإِنَّهُ يحْتَاج فِي حُصُول الْمَقْصُود بعده إِلَى مُبَاشرَة الْأَسْبَاب وَاسْتِعْمَال الْآلَات. وَبِالْجُمْلَةِ أَن الْقَصْد إِذا كَانَ كَافِيا فِي حُصُول الْمَقْصُود يكون مَعَه بِحَسب الزَّمَان فَلَا يلْزم حُدُوث الْمَقْصُود وَإِذا لم يكن كَافِيا فيتقدم عَلَيْهِ بِالزَّمَانِ فَيكون الْمَقْصُود حَادِثا بِالزَّمَانِ الْبَتَّةَ.وَهَا هُنَا اعْتِرَاض وَهُوَ أَنا لَا نسلم أَن كل مُسْتَند إِلَى الْمُوجب بِالذَّاتِ بطرِيق الْإِيجَاب بِوَاسِطَة شَرط مُسْتَمر قديم لجَوَاز أَن يكون وجود زيد الْقَدِيم مثلا مُسْتَندا إِلَى الْمُوجب بِالذَّاتِ بِشَرْط أَمر عدمي ثَابت فِي الْأَزَل كَعَدم بكر فَإِن الإعدام أزلية فوجود زيد غير مَسْبُوق بِالْعدمِ ومستند إِلَى الْمُوجب الْقَدِيم. وَمَعَ هَذَا يجوز أَن يطْرَأ عَلَيْهِ الْعَدَم بِزَوَال شَرطه أَعنِي عدم بكر بِأَن يُوجد بكر فِيمَا لَا يزَال بِسَبَب تحقق جَمِيع مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ وجوده فَيكون انتفاؤه بِسَبَب انْتِفَاء شَرطه لَا لانْتِفَاء علته حَتَّى يلْزم عدم الْمُوجب الْقَدِيم - فَإِن قلت إِن ذَلِك الْأَمر العدمي إِمَّا مُسْتَند إِلَى الْمُوجب الْقَدِيم بِالذَّاتِ بِلَا وَاسِطَة أَو بِوَاسِطَة شَرَائِطه العدمية لَا إِلَى نِهَايَة أَو إِلَى الْمُمْتَنع بِالذَّاتِ وأياما كَانَ يمْتَنع زَوَال عدم الْحَادِث أما على الأول وَالثَّالِث فَظَاهر - وَأما على الثَّانِي فَلِأَن زَوَاله لَا يتَصَوَّر إِلَّا بِزَوَال تِلْكَ الوسائط الْغَيْر المتناهية وزوالها يسْتَلْزم وجود أُمُور غير متناهية وَهُوَ بَاطِل ببرهان التطبيق. فَنَقُول لَا نسلم أَن الْأَمر العدمي يحْتَاج إِلَى عِلّة فَإِن الإعدام غير محتاجة إِلَى سَبَب إِذْ عِلّة الِاحْتِيَاج عِنْد الْمُتَكَلِّمين هِيَ الْحُدُوث. وَأَنت تعلم أَن الِاحْتِيَاج غير مُتَحَقق فِي حَال الْعَدَم. نعم يتم الْجَواب على مَذْهَب الْحُكَمَاء فَإِن عِلّة الِاحْتِيَاج إِلَى الْعلَّة عِنْدهم هِيَ الْإِمْكَان لَكِن كلامنا على مَذْهَب الْمُتَكَلِّمين.

المتقابلان بِالْعدمِ والملكة

دستور العلماء للأحمد نكري

المتقابلان بِالْعدمِ والملكة: كالبصر والعمي. وَإِن لم يعْتَبر فهما:
في الفرنسية/ Privation
في الانكليزية/ Privation
في اللاتينية/ Privatio
العدم فقدان الشيء ما تقتضيه طبيعته من الكمالات الثابتة لنوعه وطبيعته، وهو عدم اضافي لا عدم مطلق. ويطلق عند المنطقيين على وقوع النسبة بين محمول وموضوع ليس من شأنه أن يكون له ذلك المحمول، ولا ان يؤدي انتفاؤه عنه إلىنقص في ماهيته كقولنا:
ليس زيد جالسا.
والعدمي ( Privatif) هر المنسوب إلىالعدم، ويطلق على كل حد يدل على فقدان الشيء لأحدى الصفات التي تقتضيها طبيعته كالعمى للانسان. وكل شيء مصيره إلىالزوال كالسماء المظلة، والارض، والمال، والجاه، والملك، فهو عدمي.
والقضية العدمية ( Proposition Privative) هي التي محمولها أخسّ المتقابلين هذا بحسب المشهور كقولك: زيد جائر، أو الهواء مظلم. وأما في التحقيق فهي التي محمولها دال على عدم شيء من شأنه ان يكون للشيء أو لنوعه أو لجنسه. (ابن سينا، النجاة، ص 24).

في الفرنسية/ Nihilisme
في الانكليزية/ Nihilism وهو مشتق من اللفظ اللاتيني ( Nihil) ومعناه لا شيء العدمية ثلاثة اقسام: فلسفية، وأخلاقية، وسياسية.
1 - اما العدمية الفلسفية ( Philosophique Nihilisme) فهي مطلقة أو نقدية. الاولى تتميز بإنكار وجود كل شيء، والثانية تتميز بإنكار قدرة العقل على الوصول إلىالحقيقة. وهي في كلا الحالين مرادفة للريبية ( Scepticisme). 2 - وأما العدمية الأخلاقية ( moral Nihilisme) فهي مذهب نظري أو نزعة فكرية، فإذا كانت مذهبا نظريات دلت على إنكار القيم الاخلاقية وابطال مراتبها. وإذا كانت نزعة فكرية، دلت على خلو العقل من تصور هذه القيم.
3 - وأما العدمية السياسية ( politique Nihilisme) فهي اصطلاح سياسي استعمله للمرة الاولى (تورجنيف) في روايته المسماة: الآباء والابناء سنة 1862.
ويطلق على المذهب السياسي والاجتماعي الذي اعتنقه عدد كبير من الثورويين الروس قبل سقوط الحكومة القيصرية عام 1917، وقوام هذا المذهب انتقاد الاوضاع السياسية والاجتماعية، والامتناع عن الاعتراف بشرعية القيود القانونية المفروضة على الأفراد.
الا ان أنصار هذا المذهب اخذوا بعد عام 1875 يحبذون الارهاب والاغتيال السياسي، ويعملون على هدم الأوضاع السياسية والاجتماعية الفاسدة دون التفكير في الانظمة التي يجب ان تحل محلها. والعدمية السياسية مرادفة للفوضوية ( Anarchisme) ( ر: الفوضي).

14 - العدم
لغة: العَدَم، العُدْم، العُدُم فقدان الشيء وزواله، يقال: عَدَمه يعدمه عُدْما وعَدَما فهو عَدم، ومنه أعدم الرجل إذا افتقر وأصبح ذا حاجة ورجل معدم يعنى أنه فقير.

واصطلاحا: سلب الوجود عما من شأنه أن يكون موجودا، والعدم يقابله الوجود، وهما نقيضان (ولا يقال ضدان) لا يجتمعان معا، ولا يرتفعان معا عن الشيء الواحد فى زمان واحد ولابد للشيء من واحد منهما، فهو إما أن يكون معدوما أو موجودا.

وقيل: العدم نفى الشيئية عما من شأنه أن يكون شيئا.

العدم ليس بذات موجودة على الإطلاق، ولا معدومة على الإطلاق، بل هو ارتفاع الذات الوجودية بالقوة. هكذا يعرفه ابن سينا، وعند ابن رشد: لا يوجد العدم مطلقا عن الإضافة لأنه ليس هناك عدم مطلق دائما، وإنما يوجد العدم مضافا إلى شيء معدوم، فيقال عدم الخير شر، عدم الحركة سكون.

وعند المعتزلة العدم ذات عارية عن الوجود قبل كون العالم ووجوده بالفعل، والعدم شيء والشيئية صفة ثابتة للعدم، ولذلك هم يقولون بشيئية المعدوم، ويسميها ابن عربى الصوفى الشهير "بالأعيان الثابتة".

ويقصدون به خلو الشيء عن الصفات التى كانت موجودة فيه، أو ليست موجودة بالفعل

لكنها موجودة بالقوة. كالعمى والسكون والموت بالنسبة للإنسان.

والعدمية نظرية نادى بها "فور غياس" وهى تعنى أنه ليس يوجد شيء على الإطلاق وبرهن على ذلك بما يأتى:
1 - لا يوجد شيء على الإطلاق.
2 - إذا كان هناك شيء فالإنسان قاصرعن إدراكه.
3 - إذا أدركه الإنسان فلن يستطيع أن يبلغه لغيره من الناس، كما هو عليه فى نفس الأمر، ولكن كما يحسه هو.

والعدمية نظرية فلسفية تقوم على إنكار القيم الأخلاقية، ويرون أن الأخلاق- القيم الأخلاقية والظواهر الأخلاقية- لا وجود لها فى ذاتها، ولكن المجتمعات هى تخترعها، وليس هناك وجود ذاتى لما يسمى قيمة خلقية، وإنما هناك تفسير إنسانى لظواهر سلوكية. العدم نقص والوجود كمال، عدم كل شيء شر له من وجوده، العدمى خلو الشيء عن صفات كماله.

العدمية نزعة فلسفية تقوم على النفى المطلق للحقائق الثابته على الإطلاق.

أ. د / محمد السيد الجليند
__________
المراجع
1 - النجاة لابن سينا دار الأوقاف الحديثة، بيروت.
2 - تهافت التهافت لابن رشد.
3 - تفسير ما بعد الطبيعة لابن رشد.
4 - شرح الأصول الخمسة للقاضى عبد الجبار ..
5 - رسالة الحدود لابن سينا.
6 - التعريفات للجرجانى ط الحلبى.
7 - لسان العرب لابن منظور دار صادر بيروت.
8 - الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل للزمخشرى دار الريان للتراث. القاهرة – دار الكتاب العربى بيروت.
9 - المعجم الفلسفى جـ 2 مجمع اللغة العربية.
10 - المعجم الفلسفى مراد وهبة دار الثقافة.
11 - أساس الاقتباس للطوسى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت