معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ العَزَّاف:
بفتح العين المهملة وتشديد الزاي وألف وفاء: هو ماء لبني أسد بن خزيمة بن مدركة، مشهور، ذكر في أخبارهم، وهو في طريق القاصد إلى المدينة من البصرة يجاء من حومانة الدّرّاج إليه، ومنه إلى بطن نخل ثم الطّرف ثم المدينة. قالوا: وإنما سمّي العزّاف لأنهم يسمعون فيه عزيف الجنّ، قال حسّان بن ثابت: طوى أبرق العزّاف يرعد متنه، ... حنين المتالي فوق ظهر المشايع قال ابن كيسان: أنشدنا أبو العباس محمد بن يزيد المبرّد لرجل يهجو بني سعيد بن قتيبة الباهلي: أبني سعيد! إنكم من معشر ... لا يعرفون كرامة الأضياف قوم لباهلة بن أعصر، إن هم ... غضبوا، حسبتهم لعبد مناف قرنوا الغداء إلى العشاء، وقرّبوا ... زادا، لعمر أبيك، ليس بكاف وكأنني، لما حططت إليهم ... رحلي، نزلت بأبرق العزّاف بينا كذاك أتاهم كبراؤهم، ... يلحون في التبذير والإسراف |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَزَّافُ:
بفتح أوله وتشديد ثانيه، وآخره فاء: جبل من جبال الدهناء، وقيل: رمل لبني سعد وهو أبرق العزاف بجبيل هناك، وإنما سمي العزاف لأنهم يسمعون به عزيف الجن وهو صوتهم، وهو يسرة عن طريق الكوفة من زرود، وقال السكري: العزاف من المدينة على اثني عشر ميلا، قاله في شرح قول جرير: حيّ الهدملة من ذات المواعيس، ... فالحنو أصبح قفرا غير مأنوس حيّ الديار التي شبّهتها خللا ... أو منهجا من يمان محّ ملبوس بين المخيصر والعزّاف منزلة ... كالوحي من عهد موسى في القراطيس |