معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العُسَيْلَةُ:
بلفظ تصغير عسلة، وهو تأنيث العسل، مشبّه بقطعة من العسل، وهذا كما يقال: كنا في لحمة ونبيذة وعسلة أي في قطعة من كل شيء منها، ومنه: حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك، وهو ماء الرجل ونطفته، وقال الشافعي: هو كناية عن حلاوة الجماع وهو جيد حسن، والعسيلة: ماء في جبل القنان شرقي سميراء، وقال القحيف بن حميّر العقيلي: يقود الخيل كلّ أشقّ نهد، ... وكلّ طمرّة فيها اعتدال تكاد الجنّ بالغدوات منّا، ... إذا صفّت كتائبها، تهال فبتن على العسيلة ممسكات، ... بهنّ حرارة وبها اغتلال |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
النطفة، أو ماء الرجل، أو حلاوة الجماع، تشبيه بالعسل للذته، وهي كناية عن لذة الجماع، والتصغير للتعليل، إشارة إلى أن القليل منه يجزئ، والتأنيث لغة في العسل، وقيل:
هو إشارة إلى قطعة منه وليس المراد بعض المنى، لأن الإنزال لا يشترط. واصطلاحا: نقل ابن حجر عن جمهور العلماء: ذوق العسيلة: كناية عن المجامعة، وهو تغييب حشفة الرجل في فرج المرأة. «المغني لابن باطيش 1/ 526، وفتح البارى (مقدمة) ص 165، والموسوعة الفقهية 30/ 99». |