معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العُكلِيّةُ:
مثل الذي قبله وزيادة ياء نسبة المؤنث: اسم ماء لبني أبي بكر بن كلاب، قال الأصمعي وهو يذكر منازل قيس بنجد فقال: وأما أبو بكر ابن كلاب فمن أدنى بلادها إلى آخرها مما يلي بني الأضبط العكلية، وهي ماءة عليها خمسون بئرا وجبلها أسود يقال له أسود النسا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شاعر له مديح في النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. كذا رأيت في المسودة فليحرر، فلعله الأول.
الذال بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شاعر له مديح في النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. كذا رأيت في المسودة فليحرر، فلعله الأول.
الذال بعدها الراء |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
الشاعر ينسبونه النمر بْن تولب بن زهير بن في أسد الغابة، والإصابة: سعر- بالراء، وقد ذكره أبو عمر بالدال وليس بشيء. أقيش بْن عبد كعب بْن عوف بْن الحارث بْن عوف بْن وائل بْن قيس بْن عوف بْن عبد مناة بْن أد بْن طابخة، وعوف هُوَ عكل. يقال: إنه وفد على النبي ﷺ مسلما، ومدحه بشعر أوله: إنا أتيناك وقد طال السفر ... نقود خيلًا ضمرًا فِيهَا ضرر نطعمها اللحم إذا عز الشجر ... والخيل فِي إطعامها اللحم عسر وفيها يقول: يَا قوم إني رجل عندي خبر ... اللَّه من آياته هَذَا القمر والشمس والشعرى وآيات أخر وروى قرة بْن خالد، وسعيد الْجَرِيرِيّ، عَنْ أبي العلاء بْن الشخير، قَالَ: كنا بالربذة فجاء أعرابي بكتاب وصحيفة، فَقَالَ: اقرءوا مَا فِيهَا فإذا فِيهَا: هَذَا كتاب رَسُول اللَّهِ ﷺ لبني زهير بْن أقيش، إنكم إن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأديتم خمس مَا غنمتم إِلَى النَّبِيّ ﷺ فأنتم آمنون بأمان اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. قلنا: أنت سمعت هَذَا من رَسُول اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ. نعم، قلنا: حَدَّثَنَا بشيء سمعته من رسول الله ﷺ. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ يقول: صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وغر الصدر. وَقَالَ الْجَرِيرِيّ، وحر الصدر. قلنا: أنت سمعت هَذَا من رسول الله ﷺ؟ قال: في أ: بن عبد عوف. وفي ش: بن عبد بن عوف. في الشعر والشعراء: فيها عسر في الشعر والشعراء: ضرر. في أ: فروة، وفي ابن سلام: خلاد بن قرة. في الإصابة وطبقات الشعراء: بالمربد. في أ: بكتف. من أ. وحر الصدر: ما يكون فيه من الغش والغيظ والحسد والغضب. ألا أراكم تتهمونني، فأخذ الصحيفة ومضى، فسألنا عنه فقيل: هُوَ النمر بْن تولب. قَالَ الأصمعي: كَانَ النمر بْن تولب العكلي أحد المخضرمين من الشعراء، وَكَانَ أَبُو عَمْرو بْن العلاء يسميه الكيس. وَقَالَ أَبُو عبيدة: النمر بْن تولب عكلي، وَكَانَ شاعر الرباب فِي الجاهلية، ولم يمدح أحدًا ولا هجا، وأدرك الإسلام وَهُوَ كبير وَقَالَ مُحَمَّد بْن سلام : كَانَ النمر بْن تولب جوادًا لا يكاد يمسك شَيْئًا، وَكَانَ فصيحًا جريًا عَلَى النطق ، وهو الّذي يقول: لا تغضبن عَلَى أمرئ فِي ماله ... وعلى كرائم صلب مالك فاغضب وإذا تصبك خصاصة فارج الغنى ... وإلى الَّذِي يعطي الرغائب فارغب كذا رواها مُحَمَّد بْن سلام، وغيره يروي: ومتى تصبك. وهو القائل: أعذني رب من حصر وعي ... ومن نفس أعالجها علاجا ويستحسن للنمر بْن تولب قوله: تدارك مَا قبل الشباب وبعده ... حوادث أيام تمر وأغفل يود الفتى طول السلامة والغنى ... فكيف يرى طول السلامة يفعل يرد الفتى بعد اعتدال وصحة ... ينوء إذا رام القيام ويحمل |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - خ م ن ق: الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الْعُكْلِيُّ التَّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيمَ، وَالشَّعْبِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَجِيٍّ الْحَضْرَمِيِّ، وَأَبِي زُرْعَةَ الْبَجَلِيِّ. وَعَنْهُ: مُغِيرَةُ بْنُ مُقْسِمٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ، وَصَالِحُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: كَانَ فَقِيهًا مِنْ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ مِنْ عَلِيَّتِهِمْ، وَكَانَ ثِقَةً قَدِيمَ الْمَوْتِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - خ م ن ق: الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الْعُكْلِيُّ. أَبُو عَلِيٍّ التَّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ [الوفاة: 121 - 130 ه]
تِلْمِيذُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيُّ. رَوَى عَنْهُ: مُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ، وَخَالِدُ بْنُ دِينَارٍ النِّيلِيُّ، وَابْنُ عَجْلانَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْوَليِدِ، وَجَمَاعَةٌ. وَهُوَ قَدِيمُ الْمَوْتِ، قَلِيلُ الْحَدِيثِ جِدًّا. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - م 4: زيد بن الحباب بن الريان، أو رومان، أبو الحُسين العُكْليّ الخُراسانيّ، ثمّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
والحُباب ضرْبٌ من الحيات. كان حافظا زاهدا رحالا جوالا. رَوَى عَنْ: أُسامة بْن زيد اللَّيْثيّ، وأسامة بْن زيد بْن أسلم، وأيمن بْن نابل، وسيف بْن سليمان الْمَكِّيّ، وعكرمة بْن عمّار، والضّحّاك بْن عثمان، وَقُرَّةَ بْن خَالِد، ومالك بْن مِغْوَلٍ، وموسى بْن عُلَي بْن رباح، وموسى بْن عبيدة، ويحيى بْن أيّوب، ومعاوية بْن صالح، والحسين بْن واقد المَرْوَزِيّ، وخلق. طلب العلم بعد الخمسين ومائة. وَرَوَى عَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بْن رافع، وأبو إِسْحَاق الْجُوزَجَانيّ، وأحمد بْن سليمان الرهاوي، والحَسَن بْن عليّ الحَلْوانيّ، وسَلَمَةُ بْن شبيب، وابن نُمَيْر، وأبو كُرَيْب، ويحيى بْن أَبِي طَالِب. ومن القدماء: يزيد بْن هارون، وهو أكبر منه. وثّقه ابن المَدِينيّ وغيره. وقال أحمد: كان صاحب حديث كيسًا، قد رحل إلى مصر وخُراسان في -[76]- الحديث، وما كَانَ أصبره عَلَى الفقر. كتبت عنه بالكوفة وهاهنا. وقد ضرب في الحديث إلى الأندلس. نقله المَرُّوذِيّ، عَنْ أحمد. قَالَ الخطيب: ظن أحمد رحمه اللَّه أنّ زيدًا سمع من معاوية بْن صالح بالأندلس، وكان عَلَى قضائها، وهذا وهم. وأحسب أنّ زيدًا سمع منه بِمَكَّةَ، فإن عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي سمع منه بِمَكَّةَ. وقال الخطيب: رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن وهْب، ويحيى بْن أَبِي طَالِب وبين وفاتيهما ثمان وسبعون سنة. وقال مُطِّين، وغيره: تُوُفّي سنة ثلاثٍ ومائتين. وقال بعضهم، عَنْ عليّ بْن حرب قَالَ: أتينا زيدًا، فلم يكن لَهُ ثوب يخرج فيه إلينا، فجعل الباب بيننا وبينه حاجزًا، وَحَدَّثَنَا من ورائه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - مُسَبِّح بن حاتم العُكليُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
بصري أخباري رَوَى عَنْهُ: أبو الشيخ. مات سنة ثمان وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - محمد بْن أحمد بْن محمد بْن محمد بْن المغيرة بْن المهلَّب، أبو بَكْر العُكلي اليوانيّ الإصبهانيّ، الزاهد العابد. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
عَنْ ابن فارس، وأحمد بْن جعفر بْن مَعْبَد، والعسّال، وفاروق الخطّابيّ، وابن كوثر البَرْبَهاريّ، وطبقتهم. وله رحلة واسعة. مولده سنة عشر وثلاثمائة، ومات بعد الأربعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن بن عمارة.
وعنه محمد ولده سندولا () فقط. |