معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَوْنُ: الظَّهِيرُ، للوَاحِدِ والجَمْعِ، والمُوَنَّثِ، ويُكَسَّرُ أعْواناً.والعَوينُ: اسمٌ للجمعِ.واسْتَعَنْتُهُ،وـ به فأَعانَنِي وعَوَّنَنِي، والاسْمُ: العَوْنُ، والمَعانَةُ والمَعْوُنَةُ والمَعُونَةُ والمَعُونُ.وتَعَاوَنُوا واعْتَوَنُوا: أعانَ بعضُهم بعضاً.وعاوَنَهُ مُعاوَنَةً وعِواناً: أَعَانَهُ.والمِعوانُ: الحَسَنُ المَعُونَةِ، أو كثيرُها.والعَوانُ، كسَحابٍ، من الحُروبِ: التي قُوتِلَ فيها مَرَّةً،وـ من البَقَرِ والخَيْلِ: التي نُتِجَتْ بَعْدَ بَطْنِهاالبِكْرِ،وـ من النِّساءِ: التي كانَ لها زَوْجٌ:ج: عُونٌ، بالضم،ود بساحِلِ بَحْرِ اليَمَنِ، والأرضُ المَمْطُورَةُ، وبهاءٍ: النَّخْلَةُ الطَّويلَةُ، ودابَّةٌ دُونَ القُنْفُذِ، ودُودَةٌ في الرَّمْلِ، وماءٌ بالعَرْمَةِ.والعانَةُ: الأتانُ، والقَطيعُ من حُمُرِ الوَحْشِج: عُونٌ، بالضم، وشَعَرُ الرَّكَبِ،واسْتَعانَ: حَلَقَهُ،وة على الفُراتِ، يُنْسَبُ إليها الخَمْرُ العانِيَّةُ، وكَواكِبُ بيضٌ أسْفَلَ من السُّعودِ.وعانَتِ المرأةُوعَوَّنَتْ تَعْوِيناً: صارَتْ عَواناً.وأبو عُونٍ، بالضم: التَّمْرُ، والمِلْحُ.وبِئْرُ مَعُونَةَ، بضم العينِ: قُرْبَ المَدينَةِ.والتَّعْوينُ: كَثْرَةُ بَوْكِ الحِمارِ لِعانَتِهِ، وأن تَدْخُلَ على غَيرِكَ في نَصِيبِه.وعُوائِنُ: جَبَلٌ.والمُتَعاوِنَةُ: المرأةُ الطاعِنَةُ في السِّنِّ. وعَوْنٌ وعُوَيْنٌ وعَوانَةُ ومَعِينٌ ومُعِينٌ: أسماءٌ.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أرغون المغولي البوذي يخطط لحرب المسلمين ويطلب العون من البابا.
684 - 1285 م اعتنق أرغون الذي خرج على عمه تكودار أحمد وقتله واعتنق البوذية، وأرسل إلى البابا أربع سفارات يطلب منه إرسال حملة صليبية إلى مصر على أنه سيقوم هو بغزو الشام حتى يحكموا قبضتهم على المسلمين، ولكن البابا لم يجبه بشيء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - قَيْصَر العَوْنيّ الأمير، مملوك الوزير عَوْن الدّين يحيى بن هبيرة. [المتوفى: 596 هـ]
كان بديع الجمال، تضرب بحُسْنه الأمثال. وكان الوزير يركّبه فِي صدر موكبه بالقباء والعِمامة السّوداوين، وإِلَى جانبه خادمين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
469 - فرحة بِنْت قراطاش بْن طُنْطاش الظَّفَريّ العَوْنيّ. [المتوفى: 598 هـ]
كان أبوها مولى عون الدين ابن هبيرة الوزير. كنيتها أم الحيا. روت عن إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، روى عَنْهَا ابن خليل، والضّياء المقدسي، والنجيب الحراني، وبالإجازة: الفخر ابن البخاري، وغيره. -[1153]- وتوفيت فِي ذي القعدة سنة تسعٍ؛ قاله ابن النجار. وقال ابن الدبيثي: سنة ثمان، فيحرر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - يوسف بن قُزُغْلي بن عَبْد الله، الإِمَام، الواعظ، المؤرخ، شمس الدين أَبُو المظفَّر التُّركيّ، ثمَّ البغدادي العوني، الحنفي. [المتوفى: 654 هـ]
سِبْط الإِمَام جمال الدين أَبِي الفَرَج ابن الجوزي؛ نزيل دمشق. وُلِد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وسمع من: جَدّه، وعبد المنعم بن كُلَيْب، وعبد الله بن أَبِي المجد الحربي. وبالمَوْصِل من: أَبِي طاهر أَحْمَد وعبد المحسن ابني الخطيب عَبْد الله بن أَحْمَد الطُّوسيّ. وبدمشق من: عمر بن طَبَرْزَد، وأبي اليُمْن الكِنْديّ، وأبي عُمَر بن قُدامة، وغيرهم. روى عَنْهُ: العزّ عَبْد الحافظ الشُروطيّ، والزَّين عَبْد الرَّحْمَن بن عُبَيْد، والنَّجم مُوسَى الشقراوي، والعِز أَبُو بَكْر بن عبّاس ابن الشُّايب، والشّمس محمد ابن الزّرّاد، والعماد محمد ابن البالِسيّ، وجماعة. وكان إمامًا، فقيهًا، واعظًا، وحيدًا فِي الوعظ، علامة فِي التاريخ والسِّير، وافِر الحُرمة، مُحببًا إلى الناس، حُلْو الوعظ، لطيف الشمائل، صاحب قبُول تام. قدِم دمشقَ وهو ابن نيّفٍ وعشرين سنة، فأقام بها ونَفَقَ على أهلها، وأقبل عليه أولاد الملك العادل. وصنف فِي الوعظ والتاريخ وغير ذلك. وكان والده من موالي الوزير عَون الدين يحيى بن هُبيْرة. وقد روى عَنْهُ: الدمياطي، عن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي حامد بن عصية، وقال: تُوُفي فِي الحادي والعشرين من ذي الحجّة. قال أبو شامة: توفّي بمنزله بالجبل، وحضر جنازته خلقٌ؛ السُّلطان -[768]- فَمَنْ دونَه. وكنتُ مريضًا، قال: ودرس بالشّبْليّة مدة، وبالمدرسة البَدْريّة التي قِبالة الشبلية. وكان فاضلًا عالمًا، ظريفًا، منقطِعًا، مُنكراً على أرباب الدول ما هُم عليه من المنكرَات، متواضعًا. كان يركب الحمار وينزل إلى مدرسته العِزية. وكان مقتصدا في لباسه، مواظباً للتّصنيف والإشغال، منصفاً لأهل الفضل، مبايناً لأولي الجبريّة والجهل، يأتي إليه الملوك زائرين وقاصدين. وفي طول زمانه فِي جاهٍ عريضٍ عند الملوك والعامة. وكان مجلسه مُطرباً، وصوته طيبًا، رحمه الله. قلت: وحدثونا أن ابن الصلاح رحمه الله، أراد أن يَعِظ، فقال له الملك الأشرف: لا تفعل، فإنك لا تقدر أن تكون مثل شمس الدين ابن الجَوزيّ، ودونه فما يُرضى لك. فترك الوعظ بعد أن كان قد تهيّأ له. وقال عمر ابن الحاجب: كان بارعًا فِي الوعظ، كيِّس الإيراد، له صِيت فِي البلاد، وله يدٌ فِي الفقه واللّغة والعربيّة. وكان حُلو الشّمائل، كثير المحفوظ، فصيحًا، حسَن الصوت، يُنشئ الخُطب ويحب الصالحين والعزْلة، وفيه مروءة ودِين. وكان يجلس يوم السّبت ويبسط الناس لهم من بُكرة الجمعة حتى يحصل للشّخص موضع، ويحضره الأئمّة والأُمراء. ويقع كلامُه فِي القلوب، قرأ الأدب على أَبِي البقاء، والفقه على الحصيري، ولبس الخِرقة من عَبْد الوهاب ابن سُكينة، وحظِيَ عند الملك المعظَّم إلى غاية. وكان حنبليًا فانتقل حنفيِّا للدّنيا، ودرس وبرع وأفتى. وصنَّف " مناقب أبي حنيفة " في مجلّد، و" معادن الإبريز في التّفسير " تسعة وعشرين مجلّداً، و" شرح الجامع الكبير " فِي مجلدين. قلت: ويُقال فِي أَبِيهِ زُغْلي بحذف القاف. وقد اختصر شيخنا قطب الدّين اليونينيّ تاريخه المسمّى " بمرآة الزّمان "، وذيَّل عليه إلى وقتنا هذا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
594 - محمد ابن العون يحيى ابن الشمس عَلي بْن مُحَمَّد، ابن الوزير، الإِمَام عون الدِّين يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن هُبَيْرَة، الأجلّ شمس الدّين الشَّيْبانيّ، العراقيّ الأصل، الحنبليّ. [المتوفى: 689 هـ]
وُلِد بدمشق سنة سبعٍ وستّمائة. وسمع ببغداد من عبد السلام الداهري وعلي ابن الجوزي ونصر الجيلي وغيرهم وكان عَلَى ديوان بلْبيس ناظرًا فحدَّث بها، سَمِعَ منه: المِزّيّ والبِرْزاليّ وجماعة وتُوُفّي بها فِي جمادى الأولى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طلسم العون في الدواء، والصون عن الطاعون والوباء
للمولى: إياس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العون في ...
لعلاء الدين: علي المروزي، محمود بن عبيد الله بن صاعد الحارثي، الحنفي. المتوفى: سنة 600. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النفحات الأزهرية، في الفتاوي العونية
لجمال الدين، (لشمس الدين) بن طولون الحنفي. المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة. جمعها: من فتاوي أستاذه: البرهان الشاغوري. في كراريس. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Grace النعمة الاحسان العون
|