نتائج البحث عن (العَضُدُ) 13 نتيجة

(الْعَضُد) قطع الْفُرُوع والقضبان الْعَارِضَة الَّتِي تنْبت على سوق الشّجر أَو على فروعها الْعَظِيمَة مثالها قطع قضبان الْحور فِي الغوطة وَهُوَ مَا يُسمى الْآن التقليم

(الْعَضُد) مَا بَين الْمرْفق إِلَى الْكَتف (ج) أعضاد لَا يكسر على غير ذَلِك وأعضاد الْمزَارِع حُدُودهَا الَّتِي تكون فِيمَا بَين الْجَار وَالْجَار والمعين وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمَا كنت متخذ المضلين عضدا}} والناحية وَيُقَال فت فِي عضده أَضْعَف قوته وَفرق عَنهُ أعوانه وَشد عضده قواه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{سنشد عضدك بأخيك}} وقضيب الْكَرم الْمَحْمُول تقوم على قضبانه الجديدة

(الْعَضُد) دَاء فِي أعضاد الْإِبِل وَمَا نثر من ورق الشّجر وَمَا قطع من قضبان الشّجر (ج) أعضاد وعضود
العَضَدِيّةُ:
بالتحريك، والنسبة، والعضد داء يأخذ البعير في عضده: وهو ماء في غربي فيد أو المغيثة في طريق الحاجّ إلى مكة.
العَضْدُ، بالفتح وبالضم وبالكسر، وككَتِفٍ ونَدُسٍ وعُنُقٍ: ما بين المِرْفَقِ إلى الكَتِفِ.والعَضْدُ: الناحِيةُ، والناصِرُ، والمُعِينُ، وهمُ عَضْدِي وأعْضادِي.وأعْضادُ الحَوْضِ والطَّريقِ وغيرِهِ: ما يُسَدُّ حَواليهِ من البِناءِ.والعَضْدُ والعَضيدُ: الطريقةُ من النَّخْل، ج: كغِرْبانٍ.وعَضَدَهُ يَعْضِدُهُ: قَطَعَهُ. وكنَصَرَهُ: أعانَهُ، ونَصَرَهُ، وأصابَ عَضُدَهُ. وكعُنِيَ: شَكا عَضُدَهُ.والعَضِدُ، ككَتِفٍ: من دَنا من عَضُدَي الحَوْضِ، ومَن اشْتكى عَضُدَهُ، وحِمارٌ ضَمَّ الأُتُنَ من جَوانِبِها،كالعاضِدِ، وبالتحريكِ: الشجرُ المَعْضودُ، وداءٌ في أعْضادِ الإِبِلِ،عَضِدَ، كفَرِحَ. وكمِنْبَرٍ: ما يُقْطَعُ به الشجرُ والدُّمْلُجُ، وبهاءٍ: هِمْيانُ الدَّراهِمِ.والعاضِدُ: الماشِي إلى جانِبِ دابَّةٍ، وجَمَلٌ يأخُذُ عَضُدَ الناقةِ فَيَتَنَوَّخُها.والأَعْضَدُ: الدَّقيقُ العَضُدِ، والذي إحْدى عَضُدَيْهِ قَصيرَةٌ.ويَدٌ عَضِدَةٌ، كفَرِحَةٍ: قَصُرَتْ عَضُدُها.وعَضَدَ القَتَبُ البَعيرَ: عَضَّهُ فَعَقَرَهُ،وـ الرَّكائِبَ: أتاها من قِبَلِ أعْضادِها، وضمَّ بعضَها إلى بعضٍ.وغُلامٌ عَضادٍ، كَرَباعٍ: قَصيرٌ مُكَتَّلٌ مُقْتَدِرُ الخَلْقِ.وامرأةٌ عُضادٌ وعَضادٌ: غَليظَةُ العَضُدِ، سَمْحَتُها.والعَضادُ، كسَحابٍ: القصيرُ من الرِّجالِ والنِّساءِ، والغَليظَةُ العَضُدِ. وككتابٍ: الدُّمْلُجُ،كالمِعْضادِ، وحَديدَةٌ كالمِنْجَلِ يَهْصُرُ بها الراعِي فُروعَ الشجرِ على إبلِهِ.وعُضْدانُ، بالضم: قَلْعَةٌ باليَمنِ.والمِعضادُ: سَيْفٌ لِلقَصَّابِ يَقْطَعُ به العِظَامَ، وما عَضَدْتَهُ في العَضُدِ من سَيْرٍ ونحوِهِ، وسَيْفٌ يُمْتَهَنُ في قَطْعِ الشجرِ،كالمِعْضَدِ. وعُضَيْدَةُ الظِّهْرِيُّ، كجُهَيْنَةَ: محدِّثٌ.واليَعْضيدُ، كَيَبْرِينَ: بَقْلَةٌ.ورَمى فأعْضَدَ: ذَهَبَ يميناً وشِمالاً،كعَضَّدَ تَعْضيداً. وكمُعَظَّمٍ: ثَوْبٌ له عَلَمٌ في مَوْضِعِ العَضُدِ. وكمُحَدِّثٍ: بُسْرٌ يبدو التَّرْطيبُ في أحَدِ جانِبَيْه.واعْتَضَدْتُهُ: جَعَلْتُهُ في عَضُدِي،وـ به: اسْتَعَنْتُ به.واسْتَعْضَدَ الشجرَةَ: عَضَدَها،وـ الثَّمَرَةَ: اجْتَناها.ورجلٌ عُضادِيُّ، مُثَلَّثَةً: عظيمُ العَضُدِ.والعَضَدِيَّةُ، محركةً: ماءٌ شَرْقِيَّ فَيْدَ.وفَتَّ في عَضُدِهِ: كسَرَ من نِيَّاتِ أعْوانِهِ، وفَرَّقَهُمْ عنه.وتَعاضَدوا: تَعاونوا.وعاضَدوا: عاوَنوا.
مُجَافاة العَضُد: هي المباعدة عن جنبيه.
العَضُدُ: أنثى، وتصغيرها عضيدة، وجمعها أعضاد.

الْعَضُد والذراع

المخصص

صَاحب الْعين، العَضُد، مَا بَين المِرْفَق والكَتِف، أَبُو عبيد، هِيَ العَضُد والعُضْد والعَضْد وَهِي تذكر وتُؤَنَّث، ابْن السّكيت هِيَ العَضُد والعَضِد وَالْجمع أعْضاد لَا يُكَسَّر على غير ذَلِك وَرجل عُضَادِيٌّ وعَضَادِيّ، عَظِيم العَضُد، أَبُو عبيد، عَضَدْته أعْضُده عَضْداً أصبْتُ عَضُده وَكَذَلِكَ إِذا أعَنْته وَكنت لَهُ عَضُداً.
أَبُو عَليّ: ويُستعار مِنْهُ ويُقتاس فَيُقَال عَضُد الحَوْض وَغَيره حَتَّى مَثَّلوا بذلك فَقَالُوا عَضُد المَجْد وَإِذا قَصُرت العَضُد سُمِّيت عُضَيْدة وَرجل أعْضَدُ، دقيقُ العَضُد وَقد عَضِدَ عَضَداً والعَضَد داءٌ يَأْخُذ فِي العَضُد وَقد عَضِد عَضَداً فَهُوَ أعْضَدُ وعُضِدَ عَضْداً شَكَا عضدَه يطَّردعليه بَاب فِي جَمِيع أَعْضَاء الجَسَد وعَضُدٌ عَضِدَة، قَصِيرة ويدٌ عَضِدَة، قَصِيرة الْعَضُد، اللحياني، الواهِنَةُ العَضُد، ثَابت، قَصَبة العَضُد، عظْمُه وكلُّ عظم أجْوَف فِيهِ مُخٌّ، قَصَبة وَالْجمع قَصَب مثل العَضُديْن والساقَيْن والفَخِذيْن والذراعين وَهِي الأنْقاء أَيْضا وَأنْشد: فِي سَلِب الأنْقاء غَيرِ شَخْت أَبُو عُبَيْدَة الأنقاء كُلٌّ عظم ذِي مُخٍّ، قَالَ أَبُو عَليّ، أصلُه فِي العَضُد فِيمَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن السِّريِّ، صَاحب الْعين، العَضَلَة من العَضُد، مَوْضع اللَّحْم وَقد عَضِلَ عَضَلاً، ثَابت، العَضَلة اللَّحْمة الغلِيظة فِيهَا وَيُقَال للرجل إِذا كَانَ كثيرَ لحمِ العَضَلة رجُل عَضِل وعَضُد عَضِلة بيِّنَة العَضَل وكل عَصَبة فِيهَا لحم غَلِيظ، فَهِيَ عَضَلة ومَضِيغَة، أَبُو عبيد، الخَصِيلة لحمُ باطِنِ العَضُد وَأنْشد: قد طَاوَلَتْ من مَشْقِه الخَصَائِلا وَقَالَ مرّة: الخَصائِل لحمُ العضدَيْن والذّراعين والساقَيْنِ وَيُقَال ذَلِك للَّدابَّة، أَبُو زيد، الخَصائِل

العَضَل والدُّخَّل من اللَّحم مَا وَاصل العَصَب من الخَصائِل، أَبُو حَاتِم، كل مَضِيغَة دُخَّل وَأنْشد: يَنْمازُ مِنْهُ دُخَّلٌ عَن دُخَّلر الأصعي، الفَلِيقُ عِرْق فِي العَضُد يجْرِي على العَظْم إِلَى نَغْض الكَتِف، ثَابت، فَإِذا صَغُرت العَضَلة قَالَ قد أمْسَخَت عَضَلتُه وَإِنَّهَا لَمْمسوخَة بَيِّنَة المَسَخ، عَليّ: مَمْسُوخة مَسَخها اللهُ، الْأَصْمَعِي، أمْسَخَت العضُدُ، قَلَّ لَحمهَا وَالِاسْم المَسَخ وَإِذا دَقَّت العُضد قيل لَهَا عَضُد ناشِلة ومَنْشُولَة الْأَخِيرَة أعْرَفُهما فِي كَلَام أهل الْحجاز، الْأَصْمَعِي، وَقد نَشَلت تَنْشُل نُشُولاً، أَبُو عُبَيْدَة، وَفِي العَضُد المَرْدَغَة، وَهِي اللَّحمة الَّتِي تَلِي مُؤَخَّر الناهِضِ من وَسَط العَضُد إِلَى المِرْفَق وَقد تقدّم انها مَا بَين العُنُق إِلَى التْرقُوَة صَاحب الْعين، الضَّبْع، وسَط العَضُد بِلَحْمِهِ وَأخذت بضَبْعه، أَي بوَسَط عَضُده وَقيل هُوَ إِذا أدخلتَ يَدك تَحت إبْطه من خَلْفه واحتَمَلْته وَقيل الضَّبْع العَضُد وَقيل الإبْط وَهِي الأضباع وَقد ضَبَع يَضْبَع ضَبْعاً، مدَّ ضَبْعَه، وَهُوَ الاضَطِباع بِالثَّوْبِ قَالَ أَبُو عَليّ: وَمِنْه ضَبَع بِيَدِهِ يَضْبَع ضَبْعاً، مَدَّها فِي الدُّعاء وضَبَع عَلَيْهِ، مَدَّ يدَه يَدْعو عَلَيْهِ قَالَ: وماتَني أيْدٍ علينا تَضْبَعُ وضَبَع يَده بِالسَّيْفِ مَدَّها بِهِ، قَالَ: وَلَا صُلْحَ حتَّى تَضْبَعُونَ ونَضْبَعا أَبُو عُبَيْدَة، المِرْفَق المِرْفِق من الْإِنْسَان والدابَّة، أعْلى الذِّرَاع وأسفلُ الْعَضُد والمِرْفَق، المُتَّكَأُ وَقد تَرَفَّقت عَلَيْهِ، تَوَكَّأْت، الْأَصْمَعِي، المَرْفِق من الْإِنْسَان وَالدَّابَّة بِكَسْر الْفَاء والمِرْفَق الْأَمر الرفيق بِفَتْحِهَا ثَابت، مُلْتَقى الْعَضُد والذراع مَا احتَزَم بِهِ المِرْفَق وباطن المِرْفَق يُقَال لَهُ المَأْبِض وَكَذَلِكَ بَاطِن الرُّكْبة وَأنْشد: وأعْيَسَ قد كَلَّفته بُعْد شُقَّة تَعَقَّد مِنْهَا مَأْبِضاه وحالِبُه عَليّ: المَأْبِض فِي الْبَعِير أصل وَهُوَ مَوضِع الإبَاض مِنْهُ وَسَيَأْتِي ذكره والمَأْبِض فِي الْإِنْسَان تشبيهٌ، ثَابت، المَأْبِض مُلْتَقَى الْكَفّ والذراع وَكَذَلِكَ هُوَ من السَّاقَيْن والقَدَمين ورأسُ العَضُد الَّذِي يَلِي الذِّرَاع، القَبِيحُ وَهُوَ أقَلُّ الْعِظَام مُشَاشاً إِذا كُسِر لم يُجْبر، أَبُو عُبَيْدَة، الْقَبِيح طَرَفُ عظم الْعَضُد مِمَّا يَلِي المَرْفِق وَقيل القبيحانِ الطرَفان الرَّقِيقان اللذَان فِي رؤُس الذراعين، ابْن دُرَيْد، هُوَ القَبِيح والقَبَاح، أَبُو عبيد، يُقَال لعَظْم الساعد مِمَّا يَلِي النصفَ مِنْهُ إِلَى المِرْفق كِسْر قَبِيح وَأنْشد: فَلَو كُنْتَ عَيْراً كنتَ عَيْر مَذَلَّة وَلَو كُنْت كِسْراً كنتَ كِسْرَ قَبِيح أَبُو عُبَيْدَة الفَتَخة، بَاطِن مَا بَين العَضُد والذراع والفَتَخة مَا بَين المَفْصِل والذراع، ثَابت، الساعِد والذِّراع وَاحِد، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، قَالُوا أذْرعٌ حَيْثُ كَانَت مُؤَنَّثة وَلَا يُجاوَز بهَا هَذَا البناءُ وَإِن عَنَوا الْأَكْثَر كَمَا فُعِل ذَلِك بالأكُفِّ والأرجُل، صَاحب الْعين، ذَرَعته أذْرَعُه ذَرْعاً وذَرَّعته قِسْته بالذراع والساعِدُ، مُلْتَقَى الزَّنْدين من لَدُن المِرْفَق إِلَى الرُّسْغ وَقيل الساعِدُ الْأَعْلَى من الزَّندين والذِّراع، الأسفلُ مِنْهُمَا وَقيل الذِّراع من المِرفَق إِلَى طَرَف الْأَصَابِع الوُسْطَى وَهِي تُذَكَّر وتؤنَّث والتأنيث أوْلى والذراع من الإِبِل وَالْخَيْل والبِغال والحَمِير، مَا فَوق الوَظِيف وَمن الْبَقر والغَنم مَا فَوق الكُرَاع، ثَابت ويُقال لطَرَف الذِّرَاع الَّذِي يُذْرَع مِنْهُ الإبْرة وَأنْشد: حيثُ تُلاقِي الإبْرةُ القَبِيحا

والزُّجُّ المِرْفَق المُحدَّد وَأنْشد: لَقىً غائِرُ الْعَينَيْنِ أسودُ شاسِفٌ لَهُ فَوْق زُجَّى مِرْفَقَيْه وَحاوِحُ أَبُو عُبَيْدَة، يُقَال للمِرْفَق رُكْبة، أَبُو الْجراح، رُكْبَة الذِّرَاع مفْصِلها من الكُرَاع، أَبُو حَاتِم، أظُنُّه من الشَّاة، أَبُو عُبَيْدَة، الفَرِيصَة أصل مَرْجِع المِرْفَقَين وَقد تقدّم أَنَّهَا بَضْعَة مَرْجِع الكَتِف، ثَابت، وَفِي كل ذِرَاع زَنْدَان وهما اللَّذَان اجْتمعَا فصارا ذِرَاعا ومُعْظَم الذِّرَاع، العَظَمة ومستَدَقُّها، الأيْبَس والأسَلَة مَا استَدَقَّ من أَسْفَل الذِّرَاع وَفِي الذِّرَاع المُخَدَّم، وَهُوَ موضِع السِّوارَيْنِ وهما من الساقَيْن مَوضِع المُخَلْخَل وَفِي الذِّرَاع المِعْصَم، وَهُوَ موضِع السِّوار وأسْفل من ذَلِك قَلِيلا وَأنْشد: ودارٌ لَهَا بالرَّقْمتينِ كأنَّها مَرَاجِعُ وَشْم فِي نَواشِرِ مِعْصَم وَرُبمَا سُمِّيت اليدُ مِعْصَماً، ثَابت، رأْسا الزَّنْدين، الكُرْسُوع والكُوعُ والكُرْسُوع رأسُ الزَّنْد الَّذِي يَلِي الخِنْصِر وَهُوَ الوَحْشِيُّ وَأنْشد: على كَرَاسِيعِي ومِرْفَقَيْه غَيره، امْرَأَة مًكَرْسَعة ناتِئَة الكُرْسُوع وكَرْسَعْته ضرَبْت كُرْسُوعه بِالسَّيْفِ والكُوع رأْسُ الزَّنْد الَّذِي يَلِي الإبْهام وَأنْشد: كَحَالِئَة عَن كُوعِها وَهِي تَبْتَغِي صَلاحَ أدِيم ضَيَّعْته وتَغْمُل صَاحب الْعين، الكُوعُ والكاعُ، طَرَف الزَّنْد الَّذِي يَلِي الإبْهام وَقيل هما طَرَفا الزَّنْدين فِي الذِّرَاع فالكُوع، الَّذِي يَلِي الْإِبْهَام والكاعُ، الَّذِي يَلِي الخِنْصِر وَهُوَ الكُرْسوع وَرجل أكْوَعُ عظيمُ الكُوع وَقد كَوِعَ كَوَعاً وَالْمَرْأَة كَوْعاءُ وَقيل الكَوَع يُبْس فِي الرُّسْغين وإقبال إحدَى اليَدَين على الأُخرى وَجمع الكُوع أكْواع وضربه فَكَوَّعه، أَي صيَّرَه مُعْوَجَّ الأكْواع وكاعَ الكَلْبُ وكَوِع مَشَى فِي الرمل وَاعْتمد على كُوعه وكاعَ كَوْعاً، عُقِر فَمَشى على كَرَاسِيعه لِأَنَّهُ لَا يَقْدر على الْقيام والكُعْبُرة الكُوع، ثَابت، الرُّسْغ مُلْتقَى الكفِّ والذراعِ، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ هُوَ من الساقَيْن والقَدَمين وَقيل هُوَ مَفْصِل مَا بَين الساعد والكَفِّ وَكَذَلِكَ هُوَ من كل دابَّة والتَّرْسِيغُ بُلُوغُ الثَّرَى الرُّسغَ وَالصَّاد فِيهِ لُغَة وَسَيَأْتِي ذكره فِي بَاب الثَّرَى، ثَابت، وحَبْل الذِّراع، عِرْق يَنْقادُ من الرُّسْغ حَتَّى يَنْغَمِس فِي المَنْكِب وَأنْشد: مَا لَك لَا تَرْمِي وأنتَ أنْزَعُ وَهِي ثلاثُ أذْرُع وإصْبَع خِطَامُها حَبْلُ الذِّراعِ أجْمَعُ الْأَصْمَعِي، الجَائِفُ، عِرْق يَجْرِي على العَضُد إِلَى نَغْض الكَتِف وَهُوَ الفَلِيق وَقد تقدّم فِي الْعَضُد صَاحب الْعين، الأكْحَل عِرْق فِي اليدِ يُقَال لَهُ النَّسَا فِي الفَخِذ وَفِي الظَّهر الأبْهر وَقيل الأكحل عِرْق الْحَيَاة يُدْعى نَهْرَ البدَن وَفِي كل عُضو مِنْهُ شُعْبة لَهَا اسْم على حِدَة فَإِذا قُطِع فِي الْيَد لم يَرْقَا الدِمُ والمِكْحلانِ، عَظْمان شاخِصَان فِيمَا يَلِي باطِنَ الذِّرَاع وَقيل هما فِي أسفَل باطِن الذِّراع، أَبُو عُبَيْدَة، وَبَين

حِبال باطِن الذراعين، غُرُور الْوَاحِد غَرٌّ وَمَا بَين كل خَصِلتَيْن غَرٌّ وَكَذَلِكَ كل خَطٍّ فِي ثِنْي من ذِرَاع وغيْرِها، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ التَّكَسُّر فِي الثَّوْب والجِلْد، وحكَى أَبُو حَاتِم، الغُرُور فِي القَدَم وغَرُّ الظّهْر ثِنْى المَتْن، أَبُو عُبَيْدَة، الأبْطَنانِ عِرْقانِ مُسْتَبطِنانٍ بواطنَ الذِّرَاع حَتَّى يَنْغَمِسا فِي الكَفِّ، الْأَصْمَعِي، النَّواشِر عَصَب الذِّرَاع من داخِلٍ وخارِجٍ، ثَابت، وَفِي الذِّرَاع النَّوَاشِرُ وَهِي العَصَب الَّتِي فِي ظهرِها الْوَاحِدَة ناشِرَة وَأنْشد: لَهُم أذْرُعٌ بادٍ نواشِرُ لَحْمِها وبعضُ الرجالِ فِي الحُرُوب غُثَاءُ وفيهَا الرَّوَاهِش وَهِي العَصَب الَّتِي فِي باطِن الذِّراع، أَبُو عبيد، النَّواشِر والرَّواهِش، عُرُوقٌ فِي بَاطِن الذِّرَاع، ابْن دُرَيْد، وَاحِدهَا راهِش وَأنْشد: وأَعْدَدتُ للحَرْب فَضْاضَة دِلاصاً تَثَنَّى على الرَّاهِش وَقيل راهِشَة وَقيل الرواهِشُ العَصَب الَّتِي فِي ظاهِر الذِّرَاع، ثَابت، وَيُقَال للرَّواهِش الحَوَامِل الواحِدة حاملِة.

276 - محمد ابن الوزير أبي طالب علي بن أحمد بن علي، أبو المحاسن السميرمي، الأصبهاني، الملقب بالعضد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - محمد ابن الوزير أبي طالب علي بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ، أَبُو المحاسن السُّمَيْرَميّ، الأصبهاني، الملقب بالعضد. [المتوفى: 587 هـ]-[840]-
قدم بغداد مع والده، فسمع من أبي البركات هبة الله ابن البخاري، وهبة الله بن الحصين، فقتل أَبُوهُ ببغداد سنة ست عشرة، وحُمل فِي تابوت، وسار معه ولده هَذَا إلى أصبهان. ثُمَّ إنَّه قدِم فِي دولة المقتفي والمستنجد ومَدَحهما، وخدم فِي الديوان، ثُمَّ عاد إِلَى أصبهان، ومضى إلى أَذَرْبَيْجان، وخدم السّلطان دَاوُد، وتولى الكتابة والإنشاء له، ثُمَّ عاد إلى أصبهان وتزهد وتعبد، وأقبل عَلَى شأنه.
وَقد سمع بأصبهان من غانم بن خالد، ومن إسماعيل الحافظ. وكتب كُتُبًا كثيرة بخطه المليح. وَلَهُ شعرٌ رائق. وترجل له قاضي أصبهان مرةً، فرآه وسرجه بالحرير، فأنكر عليه وعنّفه.
تُوُفّي فِي رمضان سنة سبعٍ وثمانين هذه.

60 - أحمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن خطاب، أبو بكر البغدادي الخازن بالبيمارستان، العضدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

الرسالة العضدية
شرحها:
الشيخ: زروق.
شرحين: (1/ 878)
وشرحها: عصام الدين: إبراهيم بن محمد الأسفرائني.
المتوفى: سنة 944، أربع وأربعين وتسعمائة.
ظهير العضدي
لأبي العلاء: أحمد بن عبد الله المعري.
المتوفى: سنة 449، تسع وأربعين وأربعمائة.
العضدي
(الإيضاح في النحو) .
ألفه: لعضد الدولة.
كما مر في الألف (في النحو) .
للإمام، أبي علي: الحسن بن أحمد الفارسي، النحوي.
المتوفى: سنة 877، سبع وسبعين وثمانمائة.
ألفه لعضد الدولة.
العقائد العضدية
للقاضي، عضد الدين: عبد الرحمن بن أحمد الإيجي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله على نواله ... ) .
وهي: مختصرة مفيدة.
ولما أتم، قضى نحبه بعد اثني عشر يوما، فيكون آخر تآليفه.
كذا في بعض الشروح.
واعتنى عليه الفضلاء، فشرحه:
جلال الدين: محمد بن أسعد الصديقي، الدواني.
المتوفى: سنة 908، ثمان وتسعمائة.
قال: إن (العقائد العضدية) لم تدع قاعدة من أصول العقائد الدينية، إلا وأتت عليها.
ولم تترك من أمهاتها، ومهمات مسألة إلا وقد صرحت بها، أو أومأت إليها ... الخ.
وفرغ عنه: في ربيع الأول، سنة 905، خمس وتسعمائة، ببلدة جيرون.
وهو: آخر تأليف الجلال، كما قيل.
وعليه حاشية:
للمولى: يوسف بن محمد خان القره باغي، المحمد شاهي.
المتوفى: في نيف وثلاثين وألف.
كتبها: في حدود سنة 1000، ألف.
أوله: (كيف لا أحمد، وكيف أحمد ... الخ) .
ثم إنه لما رأى (تعليقة الخلخالي) وطالع، وجد متوجها فيها إلى ما كتبه، فاستأنف العمل، وعلق على الشرح: بقال.
وعلى (تعليق الخلخالي) : بقوله.
وسماها: (تتمة الحواشي، في إزالة الغواشي) .
أوله: (لك الحمد يا متمم كل الأمور ... ) .
وفرغ: في شوال، سنة 1033، ثلاث وثلاثين وألف، ببخارا.
وعليه حاشية:
لحسين الخلخالي، الحسيني.
المتوفى: سنة 1014، أربع عشرة وألف.
أوله: (الحمد لله الذي هدانا لمنهج الرشيد ... الخ) .
وعليه حاشية:
للمولى: أحمد بن محمد، حفيد التفتازاني.
المتوفى: سنة 906، ست وتسعمائة.
وفيه كلمات منقولة من كلام: مير صدر الشيرازي.
والمولى: حكيم شاه بن محمد بن مبارك القزويني.
المتوفى: في حدود سنة 920، عشرين وتسعمائة.
وصنف:
المولى، عصام الدين: إبراهيم بن محمد الأسفرايني.
شرحا مبسوطا.
وتوفي: سنة 945، ثلاث وأربعين وتسعمائة.
وكتب على أوله:
أبو بكر بن محمد، والد جلال الدين السيوطي.
شرحا.
وتوفي: سنة 855، خمس وخمسين وثمانمائة.
وشرح:
العلامة: علي بن محمد السيد، الشريف، الجرجاني.
المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة.
وعليه حاشية:
لعلاء الدين: علي الطوسي.
توفي: سنة 887.
ومحمد بن فرامرز، المعروف: بملا خسرو.
المتوفى: سنة 862، خمس وستين وثمانمائة.
وأحمد بن موسى، المعروف: بالخيالي.
المتوفى: بعد سنة 862، اثنتين وستين وثمانمائة.
وهذه غير: (حاشية شرح العقائد) .
والمولى، مصلح الدين: مصطفى القسطلاني.
المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة.
وشرحه:
محيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
ولبعض أهل الهند:
شرح ممزوج.
أوله: (سبحانك يا نور النور ... الخ) .
ألفه باسم: السلطان (2/ 1145) محمود الشاه.
ومن شروحه:
(القواعد الشمسية، في شرح العقائد العضدية) .
لافتخار الدين: محمد الدامغاني.
ألفه: للصاحب، الأعظم، شمس الدين: محمد الدامغي.
وهو: شرح ممزوج (كالجلال) .
أوله: (الحمد لله الذي أحكم مباني الأحكام ... الخ) .
ما بين المرفق إلى الكتف، ويستعمل مجازا للمعين المساعد بلفظه على التشبيه للمفرد والجمع، قال الله تعالى:
وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً [سورة الكهف، الآية 51]، أي: أعوانا مساعدين، وقال الله تعالى:
سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ. [سورة القصص، الآية 35] :

أي سنقويك به على سبيل المجاز المرسل، فتقوية العضد تقوية للإنسان كله.
«القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 24، والموسوعة الفقهية 24/ 118».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت