نتائج البحث عن (العَنْبَسُ) 28 نتيجة

العَنْبَسُ، كجعفرٍ وعلابِطٍ: الأسَدُ،وإذا خَصَصْتَهُ باسْمٍ، قُلْتَ: عَنْبَسَةُ، غيرَ مُجْرًى، كما تَقولُ: أُسامَةُ. وعَنْبَسُ بنُ ثَعْلَبَةَ، وابنُهُ خالِدٌ: صحابِيَّانِ. وعَنْبَسَةُ بنُ رَبيعَةَ الجُهَنيُّ: صحابيٌّ أو تابِعيٌّ.والعَنابِسُ من قُرَيشٍ: أولادُ أُمَيَّةَ بنِ عبدِ شَمْسٍ السِّتَّةُ: حَرْبٌ، وأبو حَرْبٍ، وسُفْيَانُ، وأبو سُفْيانَ، وعَمْرٌو، وأبو عَمْرٍو.
(الْعَنْبَسُ) :مِنْ أَسْمَاءِ الْأَسَدِ. قَالَ الْخَلِيلُ: إِذَا نَعَتَّهُ قُلْتَ عَنْبَسٌ وَعُنَابِسٌ، وَإِذَا خَصَصْتَهُ بِاسْمٍ قُلْتَ عَنْبَسَةُ، لَمْ تَذْكُرِ الْأَسَدَ. وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ النُّونُ، وَهُوَ فَنْعَلٌ مِنَ الْعُبُوسِ.
1094- حجر بن العنبس
ب د ع: حجر بْن العنبس وقيل ابن قيس أَبُو العنبس الكوفي، وقيل يكنى أبا السكن أدرك الجاهلية، وشرب فيها الدم، ولم ير النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولكنه آمن به في حياته، وروايته عن علي بْن أَبِي طالب، ووائل بْن حجر، وشهد مع علي الجمل، وصفين.
وروى عنه موسى بْن قيس الحضرمي، قال: خطب أَبُو بكر، وعمر رضي اللَّه عنهما فاطمة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هل لك يا علي؟.
ورواه عَبْد اللَّهِ بْن داود الخريبي، عن موسى بْن قيس، فقال: حجر بْن قيس وزاد: عَلَى أن تحسن صحبتها.
أخرجه الثلاثة.
1386- خالد بن العنبس
خَالِد بْن العنبس ذكره أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن الربيع بْن سليمان الجيزي، في الصحابة الذين دخلوا مصر.
5210- نسير بن العنبس
نسير بن العنبس بن زيد بن عَامِر بن سواد بن كعب وكعب هُوَ ظفر الأنصاري الظفري لَهُ صحبة ورواية، شهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مشاهد كثيرة، ذكره عبد الله بن مُحَمَّد بن القداح فِي نسب الأنصار بالنون والسين المهملة المفتوحة، وذكره الدَّارَقُطْنِيّ فِي باب بشير، وقول ابن القداح عندي أثبت، قاله ابن ماكولا.
وقد تقدم فِي بشير.
5642- يسير بن العنبس
يسير بن العنبس بن زيد بن عَامِر بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري وقيل نسير وهو الأكثر وقد تقدم فِي نسير بالنون المضمومة، بعد السِّين المهملة ياء تحتها نقطتان، ثُمَّ راء.
: ويقال له ابن قيس. يكنى أبا السّكن، ويقال أبو العنبس الحضرميّ الكوفي.
ذكره الطّبرانيّ في الصّحابة وابن حبّان في ثقات التابعين. وقال ابن معين: شيخ كوفي ثقة مشهور، وله رواية عن علي وغيره.
وأخرج له البخاريّ في جزء رفع اليدين، وأبو داود، والترمذي.
وروى البخاريّ في تاريخه أنه شرب الدم في الجاهليّة.
وروى الطبراني من طريق موسى بن قيس عنه قال: خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: «هل لك يا عليّ؟» .
قلت: واتفقوا على أن حجر بن العنبس لم ير النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فكأنه سمع هذا من بعض الصحابة.
: ذكره سعيد بن عفير في أهل مصر، وقال: إنه شهد بيعة الرضوان.
وحكى ابن الأثير عن أبي الجيزي أنه ذكره في الصّحابة. وتعقّبه مغلطاي بأنه ليس في كتاب أبي الربيع، وإنما الّذي ذكره هو ابن يونس، وقال: إن له صحبة.
: ويقال له ابن قيس. يكنى أبا السّكن، ويقال أبو العنبس الحضرميّ الكوفي.
ذكره الطّبرانيّ في الصّحابة وابن حبّان في ثقات التابعين. وقال ابن معين: شيخ كوفي ثقة مشهور، وله رواية عن علي وغيره.
وأخرج له البخاريّ في جزء رفع اليدين، وأبو داود، والترمذي.
وروى البخاريّ في تاريخه أنه شرب الدم في الجاهليّة.
وروى الطبراني من طريق موسى بن قيس عنه قال: خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: «هل لك يا عليّ؟» .
قلت: واتفقوا على أن حجر بن العنبس لم ير النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فكأنه سمع هذا من بعض الصحابة.
: ذكره سعيد بن عفير في أهل مصر، وقال: إنه شهد بيعة الرضوان.
وحكى ابن الأثير عن أبي الجيزي أنه ذكره في الصّحابة. وتعقّبه مغلطاي بأنه ليس في كتاب أبي الربيع، وإنما الّذي ذكره هو ابن يونس، وقال: إن له صحبة.

13 - د ت: حجر بن عنبس الحضرمي أبو العنبس، ويقال: أبو السكن

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

13 - د ت: حُجْرُ بْنُ عَنْبَسٍ الْحَضْرَمِيُّ أَبُو الْعَنْبَسِ، وَيُقَالُ: أَبُو السَّكَنِ [الوفاة: 81 - 90 ه]
مُخَضْرَمٌ كَبِيرٌ، صَحِبَ عَلِيًّا وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ. حَدَّثَ عَنْهُ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وموسى بن قيس.
ذكره الْخَطِيبُ فِي " تَارِيخِ بَغْدَادَ "، -[928]- وَوَثَّقَهُ وَقَالَ: قَدِمَ الْمَدَائِنَ.

392 - د: أبو العنبس العدوي، الحارث بن عبيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - د: أَبُو الْعَنْبَسِ الْعَدَوِيُّ، الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَهُوَ جَدُّ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ لأُمِّهِ
عَنْ: الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَآخَرُونَ.
صَدُوقٌ كُوفِيٌّ.

393 - د ن: أبو العنبس الكوفي، عبد الله بن مروان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - د ن: أَبُو الْعَنْبَسِ الْكُوفِيُّ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي الشَّعْثَاءِ.
وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَشُعْبَةُ.
صَدُوقٌ.

177 - سعيد بن كثير بن عبيد، أبو العنبس التيمي، مولى أبي بكر الصديق، القرشي الكوفي الملائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُبَيْدٍ، أَبُو الْعَنْبَسِ التَّيْمِيُّ، مولى أبي بكر الصديق، الْقُرَشِيُّ الْكُوفِيُّ الْمُلائِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي عُمَرَ زَاذَانَ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَوَالِدِهِ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، -[875]- وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهَرٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
قلت: لم يخرجوا له في الْكُتُبَ.

338 - عمرو بن مروان، أبو العنبس النخعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - عَمْرُو بْنُ مَرْوَانَ، أَبُو الْعَنْبَسِ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيَّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، وَلَهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ.
وَعَنْهُ: حَفْصُ بْنُ غِيَاث، ووكيع، وغيرهما.
شيخ.
• - أَبُو الْعَنْبَسِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي عُمَرَ زَاذَانَ.
وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَغَيْرُهُ.
اسْمُهُ سَعِيدُ بْنُ كَثِيرٍ.
512 - د: أَبُو الْعَنْبَسِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعَنْ مَوْلَى لأُمِّ سَلَمَةَ.
وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَغَيْرُهُمَا.
قَدِيمُ الْمَوْتِ، وَإِنَّمَا أَخَّرْتُهُ لِرَفِيقَيْهِ.

84 - إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس الزهري الكوفي. أبو إسحاق القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق بْن أبي العنبس الزُّهْرِيّ الكُوفيُّ. أبو إِسْحَاق القاضي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قاضي الكوفة.
سَمِعَ: جَعْفَر بْن عون، وَيَعْلَى بْن عُبَيْد، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو العباس بن عقدة، وخيثمة الأطرابلسي، وعلي بْن محمد بْن الزبير الْقُرَشِيّ. ومن القدماء: أبو بَكْر بْن أبي الدُّنيا.
قال الخطيب: وكان ثقة فاضلاً صالحًا، ولي القضاء بعد أَحْمَد بْن محمد بْن سماعة.
وقَالَ محمد بْن خلف وكيع: كتبت عَنْهُ سنة ثلاثٍ وخمسين ومائتين، وهو على قضاء مدينة المنصور. فبقي سنة وصرف، لأن الموفَّق أراد منه أن يقرضه أموال الأيتام فقال: لا والله، ولا حبة. فصرفه ورده إِلَى قضاء الكوفة.
مات سنة سبعٍ وسبعين في ربيع الآخر، وله نيف وتسعون سنة رحمه الله.
وله أخ ظريف ماجن مشهور.

84 - يحيى بن عمار بن يحيى بن عمار بن العنبس. الإمام الواعظ أبو زكريا الشيباني النيهي السجستاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - يحيى بن عمّار بن يحيى بن عمّار بن العَنْبَس. الإمام الواعظ أبو زكرّيا الشّيْبانيّ النيهي السجستاني. [المتوفى: 422 هـ]
كان شيخ تلك الديار دينا وعلما وصيانة وتسننا، انتقل من سِجِسْتان إلى هَرَاة عندَ جَوْر الأمراء، فعظُم شأنُه بهَرَاة، وكثُر أتباعه، واقتدوا به. روى عن أبيه، وأبي عليّ حامد بن محمد الرفاء، وعبد الله بن عدي بن حمدويه الصابوني لا الْجُرْجَانيّ، وأخيه محمد بن عَدِيّ، ومحمد بن إبراهيم بن جَناح. روى عنه شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاريّ وتخرّج به، وأبو نصر الطَّبْسيّ وأبو محمد عبد الواحد الهَرَويّ، وغيرهم.
وكان متصلِّبًا على المُبْتدعة والْجَهْمية، وله قبولٌ زائد عند الكافّة لفصاحته وحسن موعظته. عملوا له المنبر وكان يعِظ. وقد فسَّر القرآن من أوله إلى آخره للناس، وختمه سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. ثمّ افتتحه ثانيا فتُوُفِّيَ يُفسِّر في سورة القيامة، وصلّى عليه الإمام أبو الفضل عمر بن إبراهيم الزّاهد. تُوُفّي في ذي القِعْدة، وله تسعون سنة.
وفيه يقول جمال الإسلام عبد الرحمن الداودي:
وسائلٍ: ما دهاك اليوم؟ قلتُ لَهُ: ... أنكرتِ حالي وأَنى وقتُ إنكارِ
أما ترى الأرضَ من أقطارها نقصت ... وصار أقطارها تبكي لأقطارِ
لموتِ أفضلِ أهلِ العصرِ قاطِبةً ... عمّارِ دينِ الهُدى يحيى بن عمارِ
قَرَأْتُ عَلَى أبي عليّ ابن الخلال: أخبركم ابن اللتي، قال: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرنا أبو إسماعيل عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ إملاءً، قال: أخبرنا دعلج. (ح) قال: وحدثنا يحيى بن عمار إملاءً، قال: أخبرنا حامد بن محمد قالا: حدثنا أبو مسلم قال: حدثنا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عمرو، -[385]- عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ: وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ؛ فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا. فَقَالَ: " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ. . " الْحَدِيثَ.
وذكر السّلَفيّ في " معجم بغداد " له، قال: قال أَبُو إِسْمَاعِيلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد الأَنْصَارِيُّ: كَانَ يحيى بن عمّار مَلِكًا في زِيِّ عالمٍ، كان له مُحِبٌّ مُثْري يحمل إليه كل عام ألف دينار هَرَوِيّة، ولمّا تُوُفْي يحيى وجدوا في ترِكته أربعين بِدْرةً لم يُنفق منها شيئًا، ولم يكسر عنها الخَتْم.
قال شيخ الإسلام الأنصاريّ: سمعتُ يحيى بن عمّار يقول: العلوم خمسة: علمٌ هو حياة الدّين وهو علم التّوحيد، وعلمٌ هو قُوت الدّين وهو علم العِظَة والذِّكْرِ، وعلمٌ هو دواء الدّين وهو الفِقْه، وعلمٌ هو داء الدّين وهو أخبار فِتَن السَّلف، وعلمٌ هو هلاك الدّين وهو علم الكلام، وأراه ذكر النّجوم.

أبو العنبس [د] الكوفي الاكبر فلم يسم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقيل هو عبد الله بن مروان.
له عن أبي الشعثاء.
وعنه شعبة.
قال أبو حاتم: شيخ لا يسمى.
وحدث عنه أيضا مسعر.
وروى له أبو داود عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس: جعل النبي ﷺ فداء أهل بدر أربعمائة.

وأبو العنبس الكوفي الملائي الاصغر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وأبو العنبس النخعي الكوفي الاوسط عمرو بن مروان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي وائل، والشعبي.
وعنه وكيع، وجعفر بن عون صالح.

وأبو العنبس [د] العدوي الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الأغر أبي مسلم، والقاسم ابن محمد، وأبي العدبس.
وعنه شعبة، ومسعر، وأبو عوانة.
قال يونس بن بكير: هو جدى لامى.
اسمه الحارث بن عبيد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت