المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القَديمةُ. وفي حَديثِ إِبراهيم النَّخَعي أنَّه قال " لا تَجْعَلُوا في قَبري لِبْناً عَرْزَمِيّاً " قال عَرْزَمٌ جَبّانَةٌ نَسَبَه إِليها. والعَرْزَمُ الشَّديدُ القَوِيُّ من كلِّ شَيْءٍ، واعْرَنْزَمَتِ اللِّهْزِمَةُ ضَخُمَتْ وَاشْتَدَّتْ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَرْزَمُ: الشَّديدُ المُجْتَمِعُ، وعَلَمٌ،ومنه جَبَّانَةُ عَرْزَمٍ بالكوفَةِ،نَزَلَهَا عبدُ المَلِكِ بنُ مَيْسَرَةَ العَرْزَمِيُّ، والأَسَدُ،كالعُرازِمِ والعِرْزَامِ والعِرْزَمِّ، كقِرْشَبٍّ.واعْرَنْزَمَ: تَجَمَّعَ، وانْقَبَضَ.والعِرْزِمُ، كَضِرْزِمٍ: الحَيَّةُ القَديمَةُ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - ت ق: محمد بْن عُبَيْد الله العَرْزَميُّ الكوفيُّ. [أَبُو عَبْد الرحمن] [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: مكحول، وعطاء، وعمرو بْن شعيب، ومحمد بْن زياد الْجُمحي، وعدة، وَعَنْهُ: شعبة، والثوري، وسيف بْن عمر، وعلي بْن مسهر، ومحمد بْن سلمة الحراني. وآخر من حدّث عَنْهُ قبيصة بن عقبة، وكان من عباد الله الصالحين لكنه واهٍ. قَالَ أحمد: ترك الناس حديثه. وقال الفلاس: متروك الحديث. وقال ابْن معين: لا يُكتب حديثه. وقال وكيع: كَانَ مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه العرزمي رجلا صالحًا قد ذهبت كُتُبُه فكان يحدِّث حِفْظًا فَمَنْ ذَلِكَ أتى. وقال القطّان: سَأَلت العرزمي فجعل لا يحفظ، فأتيته بكتاب فجعل لا -[208]- يحسن يقرأ. وقال البخاري: تركه ابْن الْمُبَارَك، وغيره. قُلْتُ: فهو من شيوخ شُعْبَة، وما أَظنّ شُعْبَة روى عَن أضعف مِنْهُ. وكناه قبيصة أَبَا عَبْد الرحمن. وقال البخاري: قَالَ لِي عبّاد بْن أَحْمَد: هُوَ مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي سلميان الفزاري، وهو ابْن أخي عَبْد الملك بْن أَبِي سُلَيْمَان. ويقال: مات سنة خمس وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - عبد الرحمن بن محمد بن عُبَيْد الله العَرْزميّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، وجابر الْجُعْفيّ، وعبد الملك بن أبي سُليمان، وجُوَيْبر، وغيرهم، وَعَنْهُ: ابنه محمد، وعليّ بن جعفر الأحمر، وعبد الرحمن بن صالح الأزْديّ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
538 - الحسن بن محمد بن سعدان، أبو عليّ العَرْزميُّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
كوفيّ، سَمِعَ: الحسن بن علي بن عفان. وَعَنْهُ: عَمْر الكتانيّ، وابن الْجُنْديّ، والدَّارَقُطْنيّ في " سُننِه "، وجماعة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شريك.
وعنه أبو الدرداء المروزي، تكلم فيه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه علي بن العباس المقانعى.
قال الدارقطني: متروك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
ضعفه الدارقطني. وقال أبو حاتم: ليس بالقوى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الدارقطني: متروك الحديث هو وأبوه وجده.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عطاء، ومكحول.
وعنه سفيان، وشعبة، وطائفة آخرهم موتا قبيصة. قال أحمد بن حنبل: ترك الناس حديثه. وقال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال الفلاس: متروك. قلت: هو من شيوخ شعبة المجمع على ضعفهم () ، ولكن كان من عباد الله الصالحين. مات سنة خمس وخمسين ومائة. قال النسائي: ليس بثقة. ابن فضيل، عنه، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن زيد بن ثابت، في الرجل يموت وعليه دين إلى أجل! قال: هو حال. عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثنا محمد العرزمي، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، أن أبا بكر وعمر وعثمان كانوا لا يجيزون الصدقة حتى تقبض. محمد بن سلمة الحراني، حدثنا محمد بن عبيد الله، عن سليمان التيمي، عن أنس، قال: كان أول من ضرب في الخندق رسول الله ﷺ، فأخذ المعول بيده، ثم قال: بسم الله وبه بدينا، ولو عبدنا غيره شقينا، حبذا ربا () وحبذا دينا، ثم ضرب. يعقوب بن كاسب، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن عبيد الله، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: كان لرسول الله ﷺ عمامة سوداء يلبسها في العيدين ويرخيها من خلفه. وحدثنا سويد، حدثنا أبو الأحوص، عن عبيد الله، عن الحسن بن سعد، عن أبيه، عن علي، [قال] () : جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: إنى اغتسلت وصليت الفجر، ثم أصبحت، فرأيت قدر موضع الظفر لم يصبه ماء، فقال رسول الله ﷺ: لو كنت مسحت عليه بيدك أجزاك. قال ابن أبي مذعور: سمعت وكيعا يقول: كان محمد بن عبيد الله العرزمي رجلا صالحا قد ذهبت كتبه، فكان يحدث حفظا، فمن ذلك أتى. وقال ابن المديني: سمعت يحيى يقول: سألت العرزمي الاصغر، فجعل لا يحفظ، فأتيته بكتاب فجعل لا يحسن يقرأ. وقال البخاري: محمد بن عبيد الله أبو عبد الرحمن العرزمي الكوفي كناه قبيصة. تركه ابن المبارك، ويحيى، وروى شريك عن محمد بن أبي سليمان الفزازى، فقال البخاري: قال لي عباد بن أحمد: هو محمد بن عبيد الله بن أبي سلمان الفزاري ابن أخي عبد الملك بن أبي سليمان. |