معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العِيصُ:
بالكسر ثم السكون، وآخره صاد مهملة، قد ذكر اشتقاقه في الذي قبله وفي العويص آنفا أيضا: وهو موضع في بلاد بني سليم به ماء يقال له ذنبان العيص، قاله أبو الأشعث، وهو فوق السوارقية، وقال ابن إسحاق في حديث أبي بصير: خرج حتى نزل بالعيص من ناحية ذي المروة على ساحل البحر بطريق قريش التي كانوا يأخذون منها إلى الشام، وقال أفنون التغلبي واسمه صريم بن معشر بن ذهل ابن تيم بن عمرو بن تغلب: لو أنني كنت من عاد ومن إرم ... غذّيت فيهم ولقمان وذي جدن لما فدوا بأخيهم من مهوّلة ... أخا السّكون ولا حادوا عن السّنن سألت عنهم وقد سدّت أباعرهم ... من بين رحبة ذات العيص فالعدن |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العِيصَانِ:
بكسر أوله، تثنية العيص: وهو منبت خيار الشجر، قال عمارة: العيص من السدر والعوسج وما أشبهه إذا تدانى والتف، والعيصان: من معادن بني نمير بن كعب قريب من أضاخ البرم يكون فيه ناس من بني حنيفة، وقيل: العيصان ناحية بينها وبين حجر خمسة أيام من عمل اليمامة بها معدن لبني نمير. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العِيصُ، بالكسرِ: الشجرُ الكثيرُ المُلْتَفُّج: عِيصانٌوأعياصٌ، والأَصْلُ، وما اجْتَمَعَ وتَدَانَى من العِضاهِ، أو من عاسِي الشجرِ، ومَنْبِتُ خِيارِ الشجرِ، وماءٌ بِدِيَارِ بَنِي سُلَيْمٍ، وعُرْضٌ من أعْراضِ المدينَةِ.والأَعْيَاصُ من قُرَيْشٍ: أولادُ أُمَيَّةَ بنِ عبدِ شَمْسٍ الأكبرِ، وهُم العاصُ، وأبو العاصِ، والعِيصُ، وأبو العِيصِ.والعِيصانُ: من مَعادِنِ بِلادِ العَرَبِ. وعِيصُو: ابنُ إسحَاقَ بنِ إبراهيمَ عليهما السلامُ.والمَعِيصُ: المَنْبِتُ.والمِعْيَاصُ: كلُّ مُتَشَدِّدٍ عليكَ فيما تُريدُهُ منه.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1343- خالد بن أسيد بن أبي العيص
ب د ع: خَالِد بْن أسيد بْن أَبِي العيص بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي الأموي أخو عتاب بْن أسيد، أمهما زينب بنت أَبِي عمرو بْن أمية بْن عبد شمس. أسلم عام الفتح، ومات بمكة. وهو والد عبد الرحمن بْن خَالِد، وكان من المؤلفة قلوبهم. قال ابن دريد: كان أسيد خزازًا روى عن خَالِد ابنه عبد الرحمن، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهل حين راح إِلَى منى. وقال مُحَمَّد بْن أمية بْن خَالِد بْن عبد الرحمن بْن عتاب بْن أسيد: قدم النَّبِيّ يَوْم فتح مكة، وقد مات خَالِد بْن أسيد، والله أعلم. أخرجه الثلاثة. أسيد: بفتح الهمزة، وكسر السين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2579- ضمرة بن أبي العيص
ب د ع: ضمرة بْن أَبِي العيص بْن ضمرة بْن زنباع، وقيل: ابن العيص الخزاعي. خرج مهاجرًا، فتوفي في الطريق، روى سَعِيد بْن جبير في قوله تعالى: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ}} ، قال: كان رجل من خزاعة، يقال له: ضمرة بْن العيص بْن ضمرة بْن زنباع، لما أمروا بالهجرة، كان مريضًا، فأمر أهله أن يفرشوا له عَلَى سرير، ويحملوه إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ففعلوا، فتوفي بالتنعيم قريبًا من مكة، فنزلت الآية هذه. وقال عكرمة: اسم الذي نزلت فيه هذه الآية ضمرة بْن أَبِي العيص. ورواه أشعث بْن سوار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خرج ضمرة بْن جندب ... ورواه الحكم بْن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، وقال: ضمرة بْن أَبِي العيص. ورواه عمرو بْن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، وقال: ضمرة، أو أَبُو ضمرة. قال أَبُو عمر: والصحيح أَنَّهُ ضمرة، لا أَبُو ضمرة. قال عكرمة: طلبت اسم الذي نزلت فيه: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا}} أربع عشرة سنة، حتى وقفت عليه. وقد تقدم نحو هذا القول في ضمرة بْن عمرو الخزاعي، ولولا أن جميعهم جعلوا هذا ترجمة مفردة، لأضفنا هذه الأقوال إِلَى تلك، لكنا افتدينا بهم. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو ابن العيص.
ذكره ابن قانع في الصّحابة، وأخرج من طريق الوليد بن كثير، عن يزيد بن قسيط أنّ ضمرة بن العاص الجندعي أسلم. وعلّقه ابن مندة لأبي أسامة عن الوليد بن كثير. وقال «الفريابيّ» في تفسيره: حدّثنا قيس هو ابن الرّبيع، عن سالم «5» الأفطس، عن سعيد ابن جبير، قال: لما نزلت: لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ... [النساء 95] الآية. ثم ترخص عنها أناس من المساكين «6» ممن بمكّة حتى نزلت: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ ... [النساء 97] الآية. فقالوا: هذه مرجفة حتى نزلت: إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا [النساء 98] ، فقال ضمرة بن العيص أحد بني ليث، وكان مصاب البصر وكان موسرا: لئن كان ذهاب بصري إني لأستطيع الحيلة، لي مال ورقيق، احملوني، فحمل ودبّ وهو مريض فأدركه الموت، وهو عند التنعيم، فدفن عند مسجد التنعيم فنزلت فيه خالصة: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ... [النساء 100] الآية. وعلّقه «1» ابن مندة لهشيم عن سالم. وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق إسرائيل عن سالم الأفطس فقال: عن سعيد بن جبير، عن أبي ضمرة بن العيص الزرقيّ. ومضى بيانه في ترجمة جندع بن ضمرة. وأخرج ابن مندة من طريق يزيد بن أبي حكيم، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة: سمعت ابن عباس يقول: طلبت اسم رجل في القرآن وهو الّذي خرج مهاجرا إلى اللَّه ورسوله وهو ضمرة بن أبي العيص. قاله ابن مندة: ورواه أبو أحمد الزّبيري، عن محمد بن شريك، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: كان رجل يقال له ضمرة أو ابن ضمرة ... فذكر الحديث. ومن طريق أشعث بن سوار، عن عكرمة، عن ابن عبّاس: خرج ضمرة بن جندب ... فذكره. وفيه اختلاف آخر ذكره في ترجمة جندع بن ضمرة في حرف الجيم. والقصّة واحدة لواحد اختلف في اسمه واسم أبيه على أكثر من عشرة أوجه. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في ضمرة بن العيص.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو ابن العيص.
ذكره ابن قانع في الصّحابة، وأخرج من طريق الوليد بن كثير، عن يزيد بن قسيط أنّ ضمرة بن العاص الجندعي أسلم. وعلّقه ابن مندة لأبي أسامة عن الوليد بن كثير. وقال «الفريابيّ» في تفسيره: حدّثنا قيس هو ابن الرّبيع، عن سالم «5» الأفطس، عن سعيد ابن جبير، قال: لما نزلت: لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ... [النساء 95] الآية. ثم ترخص عنها أناس من المساكين «6» ممن بمكّة حتى نزلت: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ ... [النساء 97] الآية. فقالوا: هذه مرجفة حتى نزلت: إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا [النساء 98] ، فقال ضمرة بن العيص أحد بني ليث، وكان مصاب البصر وكان موسرا: لئن كان ذهاب بصري إني لأستطيع الحيلة، لي مال ورقيق، احملوني، فحمل ودبّ وهو مريض فأدركه الموت، وهو عند التنعيم، فدفن عند مسجد التنعيم فنزلت فيه خالصة: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ... [النساء 100] الآية. وعلّقه «1» ابن مندة لهشيم عن سالم. وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق إسرائيل عن سالم الأفطس فقال: عن سعيد بن جبير، عن أبي ضمرة بن العيص الزرقيّ. ومضى بيانه في ترجمة جندع بن ضمرة. وأخرج ابن مندة من طريق يزيد بن أبي حكيم، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة: سمعت ابن عباس يقول: طلبت اسم رجل في القرآن وهو الّذي خرج مهاجرا إلى اللَّه ورسوله وهو ضمرة بن أبي العيص. قاله ابن مندة: ورواه أبو أحمد الزّبيري، عن محمد بن شريك، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: كان رجل يقال له ضمرة أو ابن ضمرة ... فذكر الحديث. ومن طريق أشعث بن سوار، عن عكرمة، عن ابن عبّاس: خرج ضمرة بن جندب ... فذكره. وفيه اختلاف آخر ذكره في ترجمة جندع بن ضمرة في حرف الجيم. والقصّة واحدة لواحد اختلف في اسمه واسم أبيه على أكثر من عشرة أوجه. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في ضمرة بن العيص.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكر الاختلاف في اسمه في جندع بن ضمرة من الأسماء، وكلام.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو عتاب بن أسيد، أسلم عام الفتح. مات بمكة، من حديثه عن النبي ﷺ أنه أهل حين راح إلى منى. يروي عنه ابنه عبد الرحمن بن خالد ابن أسيد، وله بنون عدد، وهو معدود في المؤلفة قلوبهم. قَالَ ابن دريد: كان أسيد بن أبي العيص خزازا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى هشيم عن أبي بشير ، عن سعيد بن جبير في قوله تعالى : وَمن يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ : - قَالَ: كان رجل من خزاعة يقَالُ له ضمرة ابن العيص بن ضمرة بن زنباع لما أمروا بالهجرة كان مريضا، فأمر أهله أن يفرشوا له على سريره، ويحملوه إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قَالَ: ففعلوا فأتاه الموت، وهو بالتنعيم، فنزلت هذه الآية. وقد قيل في ضمرة هذا أبو ضمرة بن العيص هكذا. وقد ذكرنا من قَالَ ذَلِكَ في الكنى، والصحيح أنه ضمرة لا أبو ضمرة. وروينا عن يزيد بن أبي حكيم عن الحكم بن أبان، قَالَ: سمعت عكرمة يقول: اسم الرجل الذي خرج من بيته مهاجرا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ضمرة بن العيص. قَالَ عكرمة: طلبت اسمه أربع عشرة سنة حتى وقفت عليه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ. وقيل: أَبُو مُحَمَّد أسلم يَوْم فتح مكة، واستعمله النَّبِيّ ﷺ على مكة عام الْفَتْح حين خروجه إِلَى حنين، فأقام للناس الحج تلك السنة، وهي سنة ثمان، وحج المشركون على مَا كانوا عَلَيْهِ، وعلى نحو ذَلِكَ أقام أَبُو بَكْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ للناس الحج سنة تسع، حين أردفه رَسُول اللَّهِ ﷺ بعلي بْن أَبِي طالب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وأمره أن ينادي ألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، وأن يبرأ إِلَى كل ذي عهد من عهده. في الإصابة: ويقال بضم أوله، والأشهر عبيد بلا هاء. في أسد الغابة: وقيل ابن قيس. والسلماني بسكون اللام، ويقال بفتحها كما في التقريب وهوامش الاستيعاب. في س، وأسد الغابة: ربعية. بفتح الهمزة- كما في الإصابة. ارجع إلى أحكام القرآن: . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كَانَ من المستضعفين بمكة، فلما نزلت: إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ ... : الآية قَالَ: ذكرنا مَعَ النساء والولدان! فتجهز يريد النَّبِيّ ﷺ فأدركه الموت بالتنعيم، فنزلت : وَمن يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ :... الآية. رواه إسرائيل، عَنْ سالم الأفطس، عَنْ سَعِيد بْن جبير عنه، هكذا قَالَ فيه ابْن أبي حاتم أَبُو ضمرة بْن العيص، وذكره فِي الكنى المجردة فيمن لا يعرف له اسم كما ذكرناه ها هنا، وقد تقدم فِي هَذَا الكتاب عَنْ غيره أنه ضمرة ابن العيص، لا أَبُو ضمرة بْن العيص. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
لَهَا صحبة، ولا أعلمها روت شَيْئًا. قَالَ الزُّبَيْر: حدثني مُحَمَّد سلام، قَالَ: أرسل عُمَر بْن الْخَطَّابِ إِلَى الشفاء بنت عَبْد اللَّهِ العدوية أن أغدي علي. قالت: فغدوت عَلَيْهِ، فوجدت عاتكة بنت أسيد بْن أبي العيص ببابه، فدخلنا فتحدثنا ساعة، فدعا بنمط، فأعطاها إياه، ودعا بنمط دونه فأعطانيه قالت: فقلت تربت يداك يَا عمر، أنا قبلها إسلامًا، وأنا بنت عمك دونها، وأرسلت إلي، وجاءتك من قبل أ: الضيرن بنت قيس. ى: عبد الله. ذكر في أسد الغابة في هذا الحرف: ظبية بنت البراء. وظبية بنت وهب. وزاد في الإصابة: ظبية بنت النعمان. وظمياء بنت أشرس. لم يذكر المؤلف شيئا في الكنى، كما ستراه بعد. أ: ابن أبى العاص. نقمها. فَقَالَ: مَا كنت رفعت ذلك إلا لك، فلما اجتمعتما ذكرت أنها أقرب إلى رَسُول اللَّهِ ﷺ منك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عَتّاب بْن أسِيد بْن أَبِي الْعِيصِ بْن أُمَيَّة الأموي أَبُو عبد الرحمن، [المتوفى: 13 ه]
أمير مكة. أسلم يوم الفتح، فاستعمله النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مكة. أرسل عنه سعيد بْن المسيب حديثًا خرجوه في السنن، وأقره أَبُو بكر على مكة، فَتُوُفِّيَ بها فيما قيل يوم وفاة أبي بكر الصِّدِّيق، ومات شابا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ أُسيد بْنِ أبي العيص الأمويّ [المتوفى: 36 ه]
وُلِدَ قديمًا. وأمُّه جُوَيْرية بنت أبي جهل بن هشام التّي كان قد خطبها عليّ، ثمّ تزوّجها عتّاب بن أُسّيْد أمير مكة. كان عبد الرحمن يوم الجمل مع عائشة، فكان يصلِّي بهم، وقُتِلَ يومئذٍ. وقيل: لمّا رآه عليّ قتيلًا قَالَ: هذا يعسوب القوم. وقيل: إنّ يده قُطِعَت فحمَلَها الطَّيْر حتّى ألْقَتها بالمدينة، فعرفوا أنها يده بخاتمه، فصلُّوا عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - ن ق: أُمَيَّةُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ بْنِ أَبِي الْعِيصِ بْنِ أُمَيَّةَ الأموي. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، وَالْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ. وَوَلِيَ إِمْرَةَ خُرَاسَانَ لِعَبْدِ الْمَلِكِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سبعٍ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ أُسيد بْنِ أَبِي الْعِيصِ بْنِ أُمَيَّةَ الْقُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ بِالْبَصْرَةِ، كَانَ نَبِيلًا جَوَّادًا مُمَدَّحًا، لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. قَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: زَعَمُوا أَنَّهُ أَعْطَى شَاعِرًا ثَلاثَةَ آلافِ دِينَارٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - د ت ن: عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ أَبِي الْعِيصِ بْنِ أُمَيَّةَ الأُمَوِيُّ الْمَكِّيُّ [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَمِيرُ مَكَّةَ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ. وَعَنْهُ: حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَمُزَاحِمٌ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَابْنُ جُرَيْجٍ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. وَقَدْ حَجَّ فَأَقَامَ الْمَوْسِمَ سَنَةَ ثمانٍ وَتِسْعِينَ. وَحَكَى الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ لَمَّا حَجَّ فِي خِلافَتِهِ قَالَ: مَنْ سَيِّدُ أَهْلِ مَكَّةَ؟ قَالُوا لَهُ: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ يَتَنَازَعَانِ الشَّرَفَ، فَقَالَ: مَا سُوِّيَ عَمْرُو بِعَبْدِ الْعَزِيزِ فِي سُلْطَانِنَا وَهُوَ ابْنُ عَمِّنَا، أَلا وَهُوَ أَشْرَفُ مِنْهُ، ثُمَّ خَطَبَ ابْنَةَ عمروٍ وَتَزَوَّجَ بِهَا، وَكَانَ عَبْدُ الْعَزِيزِ جَوَّادًا مُمَدَّحًا. تُوُفِّيَ بِرُصَافَةَ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ زَائِرًا لَهُ، فَرَثَاهُ أَبُو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ بأبياتٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - خَالِدُ بنُ أَبِي عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ بْنِ أَبِي الْعِيصِ بْن أُمَيّة بْن عَبْد شَمْسٍ القُرَشيّ الأُمَوِيُّ، أَبُو أُمَيَّةَ البَصْرِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
مِنْ جلَّة العُلَمَاءِ. رَوَى عَنْ: عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، وَثُمَامَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوْذَكِيُّ، وَعَفَّانُ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ عَنْهُ عَبْدُ الصَّمَدِ التَّنُّوْرِيُّ، قَالَ: وُلِدْتُ أَنَا وَعُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ فِي شَهْرٍ وَاحِدٍ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ، وغيره: ثقة. -[46]- وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ بَأْسَ بِحَدِيْثِهِ. قُلْتُ: أَظُنُّه عَاشَ مائَةَ عَامٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - م ت ن ق: محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب محمد بن عبد الله بنُ أَبِي عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ بْنِ أَبِي الْعِيصِ بْنِ أُمَيَّة، أبو عبد الله القُرَشيّ الأُمويّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي عَوَانة، وعبد العزيز بن المختار، ويوسف بْن الماجِشُون، وعبد الواحد بْن زياد، وكثير بن سُلَيْم، وكثير بن عبد الله الأبلي، وعدة. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبو القاسم البغوي، وإبراهيم بن محمد بن متويه، ومحمد بن جرير الطبري، وطائفة. وكان من جلة المشايخ وفضلائهم. قال النسائي: لا بأس به. وقال ابن قانع: مات بالبصْرة في جُمَادَى الأولى لعَشْرٍ بقين منه سنة أربعٍ وأربعين. -[1235]- وقال الصُّوليّ: نهى المتوكًل عن الكلام فِي القرآن، وأشخصَ الفقهاء والمحدّثين إلى سامرّاء، منهم ابن أبي الشّوارب، وأمرهم أنّ يحدّثوا وأجزل صِلاتهم. قلت: لمّا وُلّي ابنه الْحَسَن بن محمد القضاء تخوف وقال له: يا حَسَن أُعِيذ وجهك الحَسَن من النّار، وفي ذُرّيته عدّة قُضاة؛ يقع لي حديثه عاليا. |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
‘Attāb ibn Usayd ibn Abi al-‘Īs: |