المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الغبطة:[في الانكليزية] Felicity ،rejoicing [ في الفرنسية] Beatitude ،allegresse ،felicite
بالكسر وسكون الموحّدة: حسن الحال، وتمني حال الغير بدون أن يدعو لزوال ذلك عنه. كذا في الصراح. وقد سبق في لفظ الحسد. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْغِبْطَة: بِالْكَسْرِ تمني حُصُول النِّعْمَة لَهُ كَمَا كَانَ حَاصِلا لغيره من غير تمني زَوَالهَا عَنهُ فَهِيَ ضد الْحَسَد وَمِمَّا لَا بَأْس بِهِ بِخِلَاف الْحَسَد.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الغِبْطة: بالكسر تمنِّي حصول النعمة لك كما كان حاصلاً لغيرك من غير تمني زواله عنه.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الغِبْطَةُ: تمني خير يصل إِلَى غَيره أَن يكون لَهُ مثله.
|
|
في الفرنسية/ Beatitude
في الانكليزية/ Blessedness في اللاتينية/ Beatitudo غبط فلانا تمنّى مثل ما له من النعمة، من غير ان يريد زوالها عنه، وغبط فلان حسنت حاله. والغبطة في اصطلاح الفلاسفة ان تحسن حال المرء، وتكمل سعادته ويدوم رضاه عما له من النعمة. وهي عند (ارسطو) و (الرواقيين) و (اسبينوزا) حالة مثالية تقوم على تأمل الحقائق الأبدية، والفرق بين الغبطة والسعادة ان السعادة قد تكون عرضية وسريعة الزوال، على حين ان الغبطة لا يمكن ان تكون الّا ذاتية ودائمة، فهي اذن سعادة كاملة لا تتغير في الكم، ولا في الكيف، ولا تخضع لقوانين الصيرورة. والغبطة عند علماء اللاهوت حالة السعداء الذين يتمتعون في السماء برؤية اللّه. وقد ذكر السيد المسيح في اول خطبته على الجبل ثماني وسائل لنيل هذه الغبطة وهي: (1) ان يكون الإنسان مسكينا بالروح (2) حزينا (3) وديعا (4) جائعا وعطشان إلىالبر (5) رحيما (6) نقي القلب (7) صانعا للسلام (8) مطرودا من أجل البر. (انجيل متى، الاصحاح الخامس، 3 - 10). |