نتائج البحث عن (الغضن) 10 نتيجة

(الغضنفر) الغضافر وَرجل غضنفر غليظ الجثة
(الغضن) كل تثن وتكسر فِي ثوب أَو درع أَو جلد أَو أذن أَو غَيرهَا (ج) غُضُون وَيُقَال جَاءَ فِي غُضُون كلامك كَذَا فِي أَثْنَائِهِ وطياته وَالنّصب والتعب وَيُقَال لأطيلن غضنك أَي لأطيلن عناءك
  • الغَضَنْفَرُ
اسْمٌ من أسماء الأسَد. واللَّبَن الغَلِيظُ.
الغَضَنْفَرُ: الأَسَدُ، والغليظُ الجُثَّةِ.
3418- الغضنفر 1:
المَلِكُ, أَبُو تغلبٍ ابْنُ صَاحِبِ المَوْصِلِ نَاصِرِ الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان التَّغْلِبِيُّ.
كَانَ بَطَلاً سَائِساً, قبضَ عَلَى أَبِيهِ لَمَّا تسودَن وحَجَبه، وتملَّك المَوْصِلَ, وَحَارَبَ عَضُدَ الدَّوْلَةِ فَعَجِزَ، وَصَارَ إِلَى الرَّحبَةِ, وَهَرَبَ مِنِ ابْنِ عَمِّهِ سَعْدِ الدَّوْلَةِ صَاحِبِ حلبَ، وَمِنْ بنِي كلاَبٍ, فَإِنَّ عَضُدَ الدَّوْلَةِ جرَّأهم عَلَيْهِ, فَوَصلَ إِلَى طَرَفِ الغُوطَةِ, وَقَصَدَ دِمَشْقَ, وضَايَقَهَا, فَمَانَعَهُ قَسَّامٌ فِي أَعْوَانِهِ, فَبَعَثَ كَاتبَهُ إِلَى صَاحبِ مِصْرَ العزيزِ يَسْتَنْجِدُ بِهِ, ثُمَّ تحوَّل إِلَى حَورَانَ, وَفَارَقَهُ ابْنُ عَمِّهِ أَبُو الغِطْرِيْفِ, وَسَارَ إِلَى خدمَةِ عَضُدِ الدَّوْلَةِ, فَجَاءَ الخَبَرُ مِنَ العزيزِ يطلبُهُ إِلَيْهِ فتردَّد, ثُمَّ نزلَ بطبرِيَّةَ, وَبَعَثَ العزيزُ عسكراً لأَخذِ دِمَشْقَ فَاجتمَع بِهِمْ أَبُو تغلبٍ, ثُمَّ توحَّش مِنْهُ، وتحيِّز, وكان الأمير مفرِّجُ الطَّائِيُّ قَدِ اسْتولَى عَلَى الرَّمْلَةِ, فَاتَّفَقَ مَعَ العَسْكَرِ عَلَى محَاربَةِ أَبِي تغلبٍ، وتَمَّ المَصَافُّ بِالرَّمْلَةِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ, فَأَسرَهُ مفرِّجٌ ثُمَّ قتلَهُ صَبْراً, وَبَعَثَ بِرَأْسِهِ إلى مصر.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 117"، والعبر "2/ 344"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 131"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 59".

376 - محمد بن الضوء بن الصلصال، أبو الغضنفر الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - محمد بن الضوء بن الصَّلْصَال، أَبُو الغَضَنْفَر الْكُوفيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
مشهور بالزُّور والخمور. -[920]-
عَنْ: العطّاف بْن خَالِد، وأبيه.
وَعَنْهُ: محمد بن محمد الباغندي، وعلي بن سعيد العسكري، وطائفة.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ.

242 - الغضنفر عز الدولة، أبو تغلب فضل الله بن ناصر الدولة، الحسن بن عبد الله بن حمدان التغلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - الغَضَنْفَر عز الدولة، أبو تَغْلب فضل الله بن ناصر الدولة، الحسن بن عبد الله بن حَمْدان التغلبيُّ. [المتوفى: 367 هـ]
وَثبَ على أبيه صاحب المَوصل، فاعتقله مُكْرماً، واستبد بالأمر، ثم جرت له مع عضُد الدولة بن بويه قضايا وأمور، وقصدَهُ عضد الدولة فهربَ إلى الشام وأتى ظاهر دمشق والغالب عليها قَسَّام العَيَّار، فكتب إلى العزيز صاحب مصر يسأله أن يوليه الشام، فأجابه في الظاهر، فنزل الرَّملة في سنة سبع في المحرم، وبها مُفَرِّج الطائي فجمع له جموعاً، والتقيا في صَفَر، فأُسر الغَضَنفر وقُتِلَ كهلاً.

292 - الغضنفر، أبو تغلب ابن ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان، التغلبي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - الغضنفر، أبو تغلب ابن ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان، التَّغْلِبِيُّ [المتوفى: 368 هـ]
صاحب المَوْصِل وابن صاحبها.
مرّ في ترجمة أبيه، وكيف قَبَض على أبيه، واستبدّ بالأمر، ثم إنّه حارب عضُدُ الدولة بن بُوَيْه، وصار إلى الرّحْبة، ثم هرب منها خوفًا من ابن عمّه سعد الدولة صاحب حلب، ومن بني كِلاب، فإنّ عضُدُ الدولة كاتبهم وجسرهم عليه، فوصل إلى مَرْج دمشق، وأراد دخولَها، فمانَعَهُ صاحبُها قَسّامُ، فأنفذ أبو تَغْلِب كاتبه إلى العزيز يستنجد به، ثم نزل بِحَوْران، وفارقه -[293]- ابن عمه أبو الغطريف، ورد إلى خدمة عضُدُ الدولة، فجاء الخبر من كاتبه بأن يُقْدِم على العزيز، فخاف وتوقف، ثم نزل بأرض طبريّة، وبعث العزيز مولاه الفضل ليأخذ له دمشق، فاجتمع به أبو تَغْلِب، ثم تفرّقا عن وَحْشَةٍ.
وكان مُفرّج الطائي قد استولى على الرّمْلة فاتّفق مع فضْلٍ على حرب أبي تَغْلِب وانضم إلى أبي تغلب بنو عُقَيْل النّازلون بالشّام، فوقع المصَاف بظاهر الرَّملة في سنة تسعٍ، مُسْتَهل صفر، فانهزم بنو عقيل، وأسر مُفَرّج أبا تغلب، ثم قتله صبْرًا، وبعث برأسه إلى العزيز. ذكر ذلك القفْطي.
ولم يذكر ابن عساكر أبا تغلب في تاريخه، والله أعلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت