نتائج البحث عن (الغفل) 9 نتيجة

(الغفل) من لَا يُرْجَى خَيره وَلَا يخْشَى شَره وَمن لَا حسب لَهُ من الرِّجَال وَمَا لَا عَلامَة فِيهِ من قداح الميسر فَلَا غنم لَهُ وَلَا غرم عَلَيْهِ يُقَال قدح غفل وقداح غفل وأغفال وَمَا لَا عَلامَة فِيهِ وَلَا أثر عمَارَة من الْأَرْضين والطرق وَنَحْوهَا وكل مَا لَا سمة عَلَيْهِ من الدَّوَابّ يُقَال إبل أغفال لَا سمات عَلَيْهَا وَالرجل الَّذِي لم تسمه التجارب وَالْأَرْض الَّتِي لم تمطر والمادة لم تصنع وَالشعر الْمَجْهُول قَائِله وَالْكتاب الَّذِي لم يسم وَاضعه (ج) أغفال

(الغفل) السعَة من الْعَيْش يُقَال فلَان فِي غفل من عيشه أَي فِي سَعَة مِنْهُ
  • الغفلة
الغفلة:[في الانكليزية] Distraction ،inattention [ في الفرنسية] Distraction ،inattention بالفاء تذكر في لفظ النسيان.
الغَفَلَّقَةُ: العَفَلَّقَةُ، وبالمهملة أفْصَحُ.
الْغَفْلَة: مُتَابعَة النَّفس على مَا تشتهيه وَقَالَ الْعَارِف التسترِي رَحمَه الله الْغَفْلَة إبِْطَال الْوَقْت بالبطالة وَقيل الْغَفْلَة عَن الشَّيْء أَن لَا يخْطر ببالك وَالْمرَاد بالغفلة فِي الْفِقْه فِي بَاب الْحجر الْغبن فِي التِّجَارَات وَالْعقد بِغَيْر الْمُرَابَحَة.
الغفلة: فقد الشعور بما حقه أن يشعر به، قاله الحرالي. وقال أبو البقاء: الذهول عن الشيء. وقال الراغب: سهو يعتري من قلة التحفظ والتيقظ. وقيل متابعة النفس على ما تشتهيه.
غفل يغفل- كنصر- غفولا: تركه عمدا أو عن غير عمد.
وأغفله: متعدّ بالهمزة: تركه عن عمد.
وأغفل غيره عن الأمر: جعله يغفل عنه، ومن ذلك قوله تعالى: وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا.
[سورة الكهف، الآية 28]، أي: جعلناه يغفل عن ذكرنا.
والغفلة: سهو يعتري الإنسان من قلة التحفظ وعدم اليقظة.
أو: فقد الشعور بما ينبغي أن يشعر به، قال الله تعالى:
لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هاذا.. [سورة ق، الآية 22] :
أي غافلا عن إدراك القيامة وغافلا عن أحداث ما بعد الموت.
وقال الله تعالى: وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ. [سورة النساء، الآية 102]، أي: تسهون عنها وتتركون حراستها.
قال الله تعالى: وَمَا اللهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ [سورة البقرة، الآية 140]، أي: إن الله عالم يعلم بكل ما تعملون لا يسهو عن شيء منه.
وقال الله تعالى: أُولائِكَ هُمُ الْغافِلُونَ [سورة الأعراف، الآية 179]، أي: الذين لا يدركون الحق ولا يهتدون إليه فيعرضون عنه. وقال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ. [سورة النور، الآية 23]، أي: غير المنتبهات لما يرميهن به الكاذبون الحاسدون بسوء، والغفلة هنا: محمودة.
واللفظ لجميع نساء المؤمنين، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
«التوقيف ص 540، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 57، 58».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت