معجم الصحابة للبغوي
|
قتادة بن أوفى
قال ابن سعد: قتادة بن أوفى بن موالة بن عتبة بن ملاس بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم وله صحبة وهو أبو إياس بن قتادة. وأم إياس بن قتادة الفارعة بنت حميري بن عبادى بن نزال بن مرة. وإياس بن قتادة روى عنه أبو حمزة الضبعي وكان إياس قاضي الري ولا أعلم روى قتادة بن أوفى حديثا مسندا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7168- الفارعة بنت أسعد بن زرارة
ب: الفارعة بنت أسعد بن زرارة الأنصاري أوصى بها أبوها أبو أمامة أسعد وبأختيها حبيبة وكبشة إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نبيط بن جابر من بني مالك بن النجار. (2338) أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب، بإسناده عن المعافي بن عمران، حدثنا أبو عقيل، عن بهية، عن عائشة، قالت: أهدينا يتيمة من الأنصار، قالت: فلما رجعنا، قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما قلتم؟ " قالت: سلمنا وانصرفنا. قال: " إن الأنصار قوم يعجبهم الغزل، ألا قلت يا عائشة: أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم ". وهذه اليتيمة هي الفارعة بنت أسعد بن زرارة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7169- الفارعة بنت زرارة
س: الفارعة بنت زرارة بن عدس الأنصارية أخت أسعد بن زرارة الأنصاري، ثم من بني مالك بن النجار. أخرجها أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7170- الفارعة بنت أبي سفيان
س: الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية كانت عند أبي أحمد بن جحش الأسدي. روى محمد بن عبد الله بن نمير، عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: كان أول من خرج من مكة إلى المدينة مهاجرا عبد الله بن جحش بن رئاب الأسدي، أسد بن خزيمة، ومعه أهله الفارعة بنت أبي سفيان. أخرجها أبو موسى. وقد اختلف قوله، فإنه جعل في الترجمة أن الفارعة امرأة أبي أحمد بن جحش، فليحقق. وقد اختلفوا في أول من هاجر إلى المدينة، فقال الطبراني: أول من قدمها مهاجرا أبو سلمة بن عبد الأسد والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7171- الفارعة بنت أبي الصلت
ب د ع: الفارعة بنت أبي الصلت الثقفية أخت أمية بن أبي الصلت. روى عنها ابن عباس، أنها قدمت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد فتح الطائف. وكانت ذات لب وعقل وجمال، وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بها معجبا، فقالت الفارعة: فقال لي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تحفظين من شعر أخيك شيئا؟ " قلت: نعم، وأعجب من ذلك، كان أخي إذا كان الليل. وذكرت قصة طويلة، وقالت: قدم أخي من سفر فأتاني فرقد على سريري، فأقبل طائران فسقط أحدهما على صدره، فشق ما بين صدره إلى ثنته، ثم أخرج قلبه ثم رد إلى مكانه وهو نائم، وأنشدت له الأبيات التي أولها: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7172- الفارعة بنت عبد الرحمن
الفارغة بنت عبد الرحمن الخثعمية تذكر في الصحابة. روى عنها السرى بن عبد الرحمن. أخرجها أبو عمر مختصرا. 15249 باتت همومي تسري طوارقها أكف عيني والدمع سابقها ما رغب النفس في الحياة وإن تحيا قليلا فالموت سائقها ومنها قوله: يوشك من فر من منيته يوما على غرة يوافقها من لم يمت عبطة يمت هرما للموت كاس والمرء ذائقها ولما حضرته الوفاة، قال عند المعاينة: إن تغفر اللهم تغفر جما وأي عبد لك لا ألما ثم قال: كل عيش وإن تطاول دهرا صائر مرة إلى أن يزولا ليتني كنت قبل ما قد بدا لي في رءوس الجبال أرعى الوعولا ثم مات، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كان مثل أخيك كمثل الذي آتاه الله آياته، فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ". أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7173- الفارعة بنت قريبة
الفارعة بنت قريبة بن العجلان بن غنم بن عامر بن بياضة الأنصارية البياضية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7174- الفارعة بنت مالك
الفارعة بنت مالك أخت أبي سعيد الخدري، وقيل: الفريعة، ونذكرها في الفريعة أتم من هذا إن شاء الله تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخت أميّة بن أبي الصّلت «4» الشّاعر المشهور.
قال أبو عمر: قدمت على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بعد فتح الطائف، وكانت ذات لبّ وعفاف وجمال، وكان يعجب بها، وقال لها يوما: هل تحفظين من شعر أخيك شيئا؟ فأخبرته خبره وما رأت منه، وقصّت قصّته في شقّ جوفه وإخراج قلبه وردّه مكانه وهو نائم. وأنشدته شعره الّذي أوله: باتت همومي تسري طوارقها ... أكفّ عيني والدّمع سابقها ما رغّب النّفس في الحياة وإن ... تحيا قليلا فالموت لا حقها «1» [المنسرح] نحو ثلاثة عشر بيتا، يقول فيها: يوشك من فرّ من منيّته ... يوما على غرّة يوافقها من لم يمت عبطة يمت هرما ... للموت كأس والمرء ذائقها «2» [المنسرح] وأنه قال عنده المعاينة: كلّ عيش وإن تطاول يوما ... صائر مرّة إلى أن يزولا ليتني كنت قبل ما قد بدا لي ... في قلال الجبال أرعى الوعولا «3» . [الخفيف] فقال لها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «كان مثل أخيك كمثل الّذي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها ... » [الأعراف: 175] الآية. قال أبو عمر: اختصرته واقتصرت منه على النكت، ثم ساق سنده إلى وثيمة بن موسى، عن سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيّب، قال: قدمت الفارِعة، قال ... فذكره بتمامه. قلت: وأخرج القصّة أبو نعيم من طريق ثعلب، عن ابن الأعرابيّ، قال: قال ابن إسحاق بهذا السّند نحوه، وأخرجها ابن أبي عاصم، وابن مندة، من طريق إبراهيم بن محمد بن يحيى السّجزيّ، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن الزّهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عبّاس- أنّ فارعة بنت أبي الصّلت الثّقفي جاءت إلى النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فسألها عن قصّة أبيها وأخيها، فقالت: قدم أخي من سفر، فأتانا فنام على سريري، فأقبل طائران فسقط أحدهما على صدره فشقّ ما بين صدره إلى ستهه، قال: فذكر قصّة موته بطولها. قلت: وفي السّند إلى ابن إسحاق ضعف. وأخرج القصّة الفاكهيّ في كتاب مكّة، من طريق الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس مطوّلة. وقد نقلها الثّعلبيّ في تفسيره، وفيها أنها أنشدت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عدة قصائد من شعره يصرّح فيها بالإيمان والبعث، منها قوله من قصيدة: يوقف النّاس للحساب جميعا ... فشقيّ معذّب وسعيد [الخفيف] ومنها من قصيدة: لك الحمد والنّعماء والفضل ربّنا ... ولا شيء أعلى منك جدّا وأمجد مليك على عرش السّماء مهيمن ... لعزّته تعنو الوجوه وتسجد [الطويل] ومنها من قصيدة: يوم نأتي الرّحمن وهو رحيم ... إنّه كان وعده مأتيّا إن أؤاخذ بما اجترمت فإنّي ... سوف ألقى من العذاب قويّا ربّ إن تعف فالمعافاة ظنّي ... أو تعاقب فلم تعاقب بريّا [الخفيف] فقال لها النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «آمن شعره وكفر قلبه» ، فنزلت: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها ... [الأعراف: 175] الآية. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كَانَ أَبُو أمامة أبوها أوصى بها وبأختيها حبيبة وكبشة بنات أبي أمامة إِلَى النَّبِيّ ﷺ، فزوجها رَسُول اللَّهِ ﷺ نبيط بْن جابر، من بني مالك بْن النجار. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخت أمية بْن أبي الصلت الثقفي. قدمت عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ بعد فتح الطائف، وكانت ذات لب وعفاف وجمال، وَكَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ يعجب بها، وَقَالَ لَهَا يومًا: هل تحفظين من شعر أخيك شَيْئًا؟ فأخبرته خبره، وما رأت منه، وقصت قصته فِي شق جوفه، وإخراج قلبه، ثم صرفه مكانه وَهُوَ نائم، وأنشدت له الشعر الّذي أوله: باتت همومي تسري طوارقها ... أكف عيني والدمع سابقها نحو ثلاثة عشر بيتًا، منها قوله: مَا رغب النفس فِي الحياة وإن ... تحيا قليلا فالموت سائقها في الإصابة: ثم رده. يوشك من فر من منيته ... يومًا عَلَى غرة يوافقها من لم يمت غبطة يمت هرمًا ... للموت كأس والمرء ذائقها وفي الخبر لما حضرت وفاته قال عند المعاينة: إن تعف يَا ربي تعف جما ... وأي عبد لك لا ألمّا ثم قال: كل عيش وإن تطاول دهرًا ... صائر مرة إِلَى أن يزولا. ليتني كنت قبل مَا قد بدا لي ... فِي قلال الجبال أرعى الوعولا ثم مات. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: يَا فارعة، كَانَ مثل أخيك كمثل الَّذِي آتاه اللَّه آياته فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين. وذكر الخبر بتمامه مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ، عَنِ ابْن شهاب، عَنْ سَعِيد بْن المسيب، واختصرته واقتصرت منه عَلَى النكت التي يجب الوقوف عليها، حدثنيه بتمامه أَبُو القاسم خَلَف بْن قَاسِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الحسن بْن عتبة الرازي، قَالَ: حَدَّثَنَا روح بْن الفرج القطان، قَالَ: حَدَّثَنَا وثيمة بْن مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سلمة ابن الفضل، عَنِ ابْن إِسْحَاق، قَالَ: حدثني مُحَمَّد بْن شهاب، عَنْ سَعِيد بْن المسيب، قَالَ: قدمت الفارعة بنت أبي الصلت عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ، فذكر الحديث بتمامه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
تذكر فِي الصحابة. روى عنها السري بْن عَبْد الرَّحْمَنِ. |