سير أعلام النبلاء
|
4116- الفالي 1:
بِفَاءٍ، الإِمَامُ النَّحْوِيُّ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ بنِ سَلَّك الفَالِيُّ الخُوزِسْتَانِيُّ الشَّاعِرُ. سَمِعَ: مِنْ: أَبِي عُمَرَ الهَاشِمِيّ، وَابنِ خَرْبَان النُّهَاوَنْدي، وَأَبِي الحَسَنِ بن النَّجَّار، وَعِدَّة. وَسَكَنَ بَغْدَاد. رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْب فِي تَارِيْخِهِ وأبو الحسين بن الطيوري وطائفة. وَلَهُ نَظْمٌ جَيِّد وَفضَائِل وَقَدِ اشْتَرَى مِنْهُ الشَّرِيْفُ المرتضَى كِتَاب الجَمْهَرَة بِسِتِّيْنَ دِيْنَاراً فَإِذَا عَلَيْهَا لِلفَالِي: أَنِسْتُ بِهَا عِشْرِيْنَ حَوْلاً وَبِعْتُهَا ... لَقَدْ طَالَ وَجدِي بَعْدهَا وَحَنِينِي وَمَا كَانَ ظَنِّي أَنَّنِي سَأَبِيعُهَا ... وَلَوْ خَلَّدَتْنِي فِي السُّجُونِ دُيُونِي وَلَكِنْ لضعفٍ وافتقارٍ وصبيةٍ ... صغارٍ عَلَيْهِم تَسْتَهِلُّ شُؤُونِي وَقَدْ تُخْرِجُ الحَاجَاتُ يَا أُمّ مَالِك ... كَرَائِمَ مِنْ ربٍّ بهنَّ ضَنِيْنِ تُوُفِّيَ الفَالِي فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 334"، والأنساب للسمعاني "9/ 233"، واللباب لابن الأثير "2/ 409"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 174" - 175"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "12/ 226 - 230" وتبصير المنتبه "2/ 787"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 60"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 278". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المفسر: إبراهيم بن مكرم بن إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن مكرم العز ابن السراج الفالي (¬1) الشيرازي الشافعي.
من مشايخه، الصلاح خليل الأقفهسي، واشتغل على أبيه وابن عمه. من تلامذته: وتخرج به الفضلاء ومنهم قريبه ¬__________ * السير (13/ 493)، العبر (2/ 100)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 24) , معجم المفسرين (1/ 23) , الوافي (6/ 149)، شذرات الذهب (3/ 400) , الأنساب (5/ 486) , اللباب (3/ 224)، معجم البلدان (5/ 285)، تاريخ دمشق (7/ 225)، تهذيب تاريخ دمشق (2/ 300)، تذكرة الحفاظ (2/ 686)، النجوم (3/ 164) , طبقات الحفاظ (298)، الأعلام (1/ 74) , معجم المؤلفين (1/ 74)، تاريخ الإسلام (وفيات 295) ط. تدمري. * الضوء (1/ 172). (¬1) الفالي: والفال بالفاء بلدة من عمل شيراز. نعمة الله. كلام العلماء فيه: • الضوء اللامع: "برع في الفقه وأصوله والعربية والتفسير والمنطق وصار مشارًا إليه في تحقيق المعاني والبيان والكشاف فأقبل على التدريس والإفتاء". وقال أيضًا: "كان مجتهدًا في العبادة حريصًا على الجماعة معرضًا عن الدنيا وأهلها مقبلًا على الآخرة حتى مات" أ. هـ. وفاته: سنة (874 هـ) أربع وسبعين وثمانمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - عليّ بن أَحْمَد بن عليّ بن سلِّك الفاليّ، أبو الحسن المؤدِّب، [المتوفى: 448 هـ]
وفال: بليدة قريبة من إيذَج. أقام بالبصرة، وسمع القاضي أبا عمر الهاشميّ، وأحمد بن خربان النهاونديّ، وشيوخ ذلك الوقت. ثم استوطن بغداد. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان ثقة. مات في ذي القعدة. قلت: روى عن ابن خربان كتاب " المحدّث الفاصل " للرّامهرمزيّ. رواه عنه المبارك بن عبد الجبّار الصّيرفيّ. ومن شعره: تصدَّرَ للتدريس كلُّ مُهوَّسِ ... بَليد تَسَمّى بالفَقيهِ المدرَّسِ فَحَقٌّ لَأهلِ العِلْم أن يتمثَّلوا ... ببيتٍ قديمٍ شاعَ في كلِّ مجلسِ لقد هَزَلَتْ حتّى بدا من هزَالها ... كُلاها، وحتّى سامها كلُّ مُفْلسِ |