الإصابة في تمييز الصحابة
|
أورده ابن مندة: فقال مختلف في صحبته، وذكر عن موسى بن سهل الرمليّ، قال:
الفضل الأزدي أبو يحيى هو ابن قيوم، روى عن أبيه عن جدّه، كذا قال وهو وهم فاحش، فإن قيوما هو الّذي قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فاعل «روى» هو قيوم، لا الفضل، وكأن ابن مندة توهم أنه الفضل، وليس كذلك، وقد تعقبه أبو نعيم فأصاب. |
سير أعلام النبلاء
|
1342- الفضل بن يحيى 1:
وَكَانَ ابْنُهُ الفَضْلُ مِنْ رِجَالِ الكَمَالِ، وَلِيَ إِمْرَةَ خُرَاسَانَ، وَعَمِلَ الوِزَارَةَ، وَكَانَ فِيْهَا -قِيْلَ- أَسْخَى مِنْ جَعْفَرٍ، وَلَكِنَّهُ يُضْرَبُ بِكِبْرِهِ وَتِيْهِهِ المَثَلُ، وَصَلَ مَرَّةً لِعَمْرٍو التَّمِيْمِيِّ بِسِتِّيْنَ أَلْفَ دِيْنَارٍ، وَكَانَ أَخاً لِلرَّشِيْدِ مِنَ الرَّضَاعَةِ. مَاتَ: كَهْلاً، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ، مَسْجُوْناً، وَكَانَ قَدْ أَخْرَبَ بَيْتَ النَّارِ الَّذِي بِبَلْخَ، وَكَانَ جَدُّهُمْ بَرْمَكُ مُوبِدان2 بِهِ. وَعَمِلَ الوِزَارَةَ مُدَّةً لِهَارُوْنَ، ثُمَّ حَوَّلَهَا مِنْهُ إِلَى جَعْفَرٍ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَى المَشْرِقِ كُلِّهِ هَذَا، وَاسْتَعْمَلَ جَعْفَراً عَلَى المَغْرِبِ كُلِّهِ. وَكَانَ الفَضْلُ غَارِقاً فِي اللَّذَاتِ المُرْدية، حَتَّى تَعَطَّلَتِ الأُمُوْرُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الشَّيْخُ النَّحِسُ أَبُوْهُ، بِأَنْ يَتَسَتَّرَ، وَيَقْنَعَ بِاللَّيْلِ، فَسَمِعَ مِنْهُ، وَكَانَ عَلَى هَنَاتِهِ شُجَاعاً، مَهِيْباً، كَثِيْرَ الغَزْوِ، وَكَانَ يَقُوْلُ: تَعَلَّمْتُ الكَرَمَ وَالتِّيهَ مِنْ عُمَارَةَ بنِ حَمْزَةَ. أَتَيْتُهُ فِي جَائِحَةٍ لأَبِي، فَطُوْلِبَ بِأَمْوَالٍ، فَكَلَّمتُهُ، فَمَا بَشَّ بِي، وَطَلَبتُ مِنْهُ أَنْ يُقْرِضَنَا ثَلاَثَة آلاَفِ أَلفِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: حتى ننظر. ورحت، فَوَجَدتُ المَالَ قَدْ بُعِثَ بِهِ إِلَى أَبِي، ثُمَّ عَادَ أَبِي إِلَى رُتْبَتِهِ، وَحَصَّلَ، ثُمَّ بَعَثَ مَعِي بِالوَفَاءِ، فَكَلَّمتُهُ، فَقَالَ: وَيْحَكَ! أَكُنْتَ صَيْرَفِيّاً لأَبِيْكَ? اخْرُجْ عَنِّي، وَخُذِ المَالَ لَكَ. فَرُدِدتُ بِالمَالِ إِلَى أَبِي، فَأَعْطَانِي مِنْهُ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ. وَقِيْلَ: أَتَاهُ رَجُلٌ يَمُتُّ3 بِأَمرٍ، فَقَالَ: يَا هَذَا! مَا حَاجَتُكَ? قَالَ: رَثَاثَةُ مَلْبَسِي تُخْبِرُكَ. قَالَ: فَبِمَ تَمُتُّ? قَالَ: إِنِّيْ فِي سِنِّكَ، وَمِنْ جِيْرَانِكَ، وَاسْمِي كَاسْمِكَ. قَالَ: وَمَا عِلْمُكَ بِالوِلاَدَةِ؟ قَالَ: حَكَتْ لِي أُمِّي أَنَّهَا وَلَدَتْنِي صَبِيْحَةَ مَوْلِدِكَ، وَقِيْلَ لَهَا: وُلِدَ اللَّيْلَةَ لِيَحْيَى بنِ خَالِدٍ ابْنٌ سَمَّوْهُ الفَضْلَ. قَالَ: فَسَمَّتْنِي أُمِّي الفُضَيْلَ إِكْبَاراً لاسْمِكَ. فَتَبَسَّمَ الفَضْلُ، وَأَمَرَ لَهُ بِخَمْسَةٍ وَأَرْبَعِيْنَ أَلفاً، وَمَرْكُوباً، ثُمَّ اسْتَعَمَلَه دِيْوَاناً. ضُرِبَ الفَضْلُ مائَتَي سَوْطٍ فِي المُصَادَرَةِ، حَتَّى كَادَ يَتْلَفُ، ثُمَّ دَاوَاهُ الجرائحي مدة. __________ 1 ترجمته في العبر "1/ 309"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 330". 2 الموبد: صاحب معبد النار، والموبدان هو رئيسهم. 3 يمت: أي يتوسل أو يتقرب بمودة أو قرابة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الفضل بن يحيى هو أبو العباس الفضل بن يحيى بن خالد البرمكى من كبار رجال الدولة فى العصر العباسى.
عهد إليه الرشيد بالوزارة لفترة قصيرة، ثم جعله واليًا على القسم الشرقى من الخلافة سنة (178 هـ)، فأقام بخراسان وحسنت سيرته بين الناس، وقام بإصلاحات عديدة، وقرب إليه العلماء والأدباء والشعراء. وظل الفضل واليًا على المشرق حتى سنة (187 هـ)، وهى السنة التى نكبت فيها البرامكة، فقبض عليه، وأودع السجن، وظل فيه حتى توفى سنة (193 هـ = 808 م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - الفضل البَرْمَكيّ، هُوَ الفضل بْن يحيى بْن خَالِد بْن برمك البغداديُّ الوزير. [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد رجال الدهر سؤددا، وحزما، وعزما، وخبرة، ورأيًا. وُلّي الأعمال الجليلة مِن الوزارة والإمارة بخُراسان وغيرها لهارون الرشيد. فلمّا قتل أخاه جعفر بْن يحيى سجن هذا وأباه حتّى تُوُفِّيَا في الحبْس. -[1183]- قِيلَ: إنّ الفضل بْن يحيى كَانَ أندى كفّا، وأسمح مِن جعفر، لكنّه كَانَ ذا كِبْرٍ مُفْرِط، وتيهٍ زائد. رُوِيَ أنّه مر بعمرو بن جميل التميمي، وهو يُطعم الناسَ، فلمّا نزل قَالَ: ينبغي لنا أن نعين عمرا على مروءته، فبعث إليه بألف ألف درهم. فعطايا هذا الرجل كانت مِن هذا النَّحو. وكان أخًا للرشيد مِن الرَّضاعة. مولده سنة سبْعٍ وأربعين ومائة، وأُمُّه بربريةّ اسمُها زُبَيدة، مِن مولّدات المدينة النبويّة. مات في آخر سنة اثنتين وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - م ق: الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الهمداني، أبو محمد الأصبهاني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
ثقة، نبيل، كوفيّ. نقل علمًا كثيرًا إلى إصبهان، وأفتى بمذهب الكوفيين، وكان إليه الرئاسة والقضاء والفتوى بأصبهان. رَوَى عَنْ: السُّفْيانَيْن، وهشام بن سَعْد، وإسرائيل، وإبراهيم بن طَهْمان، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وأبي يوسف القاضي، وجماعة. وَعَنْهُ: حفيده أحمد بن محمد، وأَسِيد بن عاصم، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأحمد بن الفُرات، وعمر بن شَبَّة، وأبو قِلابة الرِّقاشِيّ، ومحمد بن إسماعيل الصّائغ المكّيّ، ويحيى بن حاتم العسْكريّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، وجماعة كبيرة. قال أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق. وقال أبو حاتم أيضًا: هو أحبّ إليّ من عصام بن يزيد جَبَّر. وقال أبو نُعَيْم: كان وجه النّاس وزَيْنَهم. وكان دخْلُه في كلّ سنة مائة ألف درهم، فما وجبت له زكاة قطّ، وكانت جوائزه وَصِلاتُهُ دارَّةً على المُحَدّثين وأهل العلم والفضل مثل أبي مسعود وعَمْرو بن عليّ، وكان من المختصّين بسُفيان الثَّوريّ، وقيل: إنّ سُفيان حَجَّ على مَرْكبه. قلت: وآخر من روى عنه محمد بن إبراهيم الْجَيْرانيّ. -[300]- تُوُفيّ سنة اثنتي عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - عبد الله بن الحسن بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان، أبو محمد الهمداني الأصبهاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رئيس أصبهان ووجيهها. وكان خيراً فاضلاً جليلاً، كانت الخلفاء يكاتبونه ويخاطبونه بمختار البلد. رَوَى عَنْ: عمه الحسين بْن حفص، وبَكْر بْن بكّار. روى عَنْهُ: ابناه عُمَر ومحمد. ومات سنة أربعٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - الفضل بْن يحيى بْن صاعد بْن سيّار بن يحيى أبو القاسم الكناني، الهروي، الحنيفي. [المتوفى: 543 هـ]
ولي قضاء هَراة مدَّة، وكان عالمًا، كريمًا، متودِّدًا، سَمِعَ من: جَدّه أَبِي العلاء، وأبي عامر الأزْديّ، ونجيب بْن ميمون. كتبتُ عَنْهُ الكثير، قاله أبو سعد السّمعانيّ، فمن ذَلكَ: " الزّهد " لسعيد بْن منصور، بإسناد هَرَوِيٍّ، إلى أحمد بْن نجدة، عَنْهُ، مات في نصف ذي الحجَّة، وقد نيّف على السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الفضل بن يحيى هو أبو العباس الفضل بن يحيى بن خالد البرمكى من كبار رجال الدولة فى العصر العباسى.
عهد إليه الرشيد بالوزارة لفترة قصيرة، ثم جعله واليًا على القسم الشرقى من الخلافة سنة (178 هـ)، فأقام بخراسان وحسنت سيرته بين الناس، وقام بإصلاحات عديدة، وقرب إليه العلماء والأدباء والشعراء. وظل الفضل واليًا على المشرق حتى سنة (187 هـ)، وهى السنة التى نكبت فيها البرامكة، فقبض عليه، وأودع السجن، وظل فيه حتى توفى سنة (193 هـ = 808 م). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك.
له حديث، وهو منكر. قال العقيلي: بصري ليس ممن يضبط الحديث. حدثنا عنه محمد بن يوسف الضبي. |