|
(الفقارة) وَاحِدَة من عِظَام السلسلة العظمية الظهرية الممتدة من الرَّأْس إِلَى العصعص وعدتها فِي الْإِنْسَان ثَلَاث وَثَلَاثُونَ فقارة سبع فِي الْعُنُق واثنتا عشرَة فِي الظّهْر بَين الأضلاع وَخمْس فِي الْبَطن وَخمْس فِي الْعَجز وَأَرْبع فِي العصعص (ج) فقار
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفَقَارُ:
وهي خرزة الظهر: اسم جبل، قال أبو صخر الهذلي يصف سحابا: يميل فقارا لم يك السيل قبله ... أضرّ بها، فيها حباب الثعالب |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
دو الفَقَار
صورة كتابية صوتية من ذو الفقار اسم سيف كان عند على بن أبي طالب أهداه إياه النبي صلى الله عليه وسلم وسمي بذلك لأنه كانت فيه حفر صغار حسان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التعريفات الفقهيّة للبركتي
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الجنرال الباكستاني ضياء الحق بانقلاب عسكري ضد الرئيس ذي الفقار علي بوتو.
1389 جمادى الآخرة - 1969 م لما زادت حدة الاضطرابات في باكستان، وتدهور الوضع السياسي، وسقط حوالي 350 قتيلاً، مع آلاف الجرحى من جراء العنف السياسي، دعا الرئيس بوتو الجيش إلى التدخل لمواجهة أعمال العنف، وقمع المظاهرات وتأييد نظامه، إلا أن بعض ضباط الجيش - خاصة القادمين من إقليم البنجاب - رفضوا قمع المظاهرات والاصطدام بالشعب وإطلاق النار على المتظاهرين، وكانت تلك النواة التي هيأت لضياء الحق فرصة القيام بانقلاب عسكري ضد الرئيس بوتو في (7 جمادى الآخرة 1397هـ = 5 يونيو 1977م)، وأعلن أن الجيش قام لوضع حد لحالة التدهور التي تجتاح البلاد، والتي عجز الرئيس بوتو عن حلها، وخشية من إقحام بوتو للجيش في السياسة واستخدامه في عمليات القمع. وأعلن ضياء الحق أن عودة الحكم المدني لباكستان ستكون بأسرع ما يمكن، وأكد أن الجيش ليست له مطامع سياسية، وأنه سيحتفظ بالسلطة لحين إجراء الانتخابات في أكتوبر القادم. وفرض ضياء الحق الأحكام العرفية في البلاد، وحلَّ الجمعية الوطنية والمجالس التشريعية الإقليمية، وأقال حكومات الأقاليم، وشكل مجلسا عسكريا من قادة الأسلحة الثلاثة البرية والبحرية والجوية تحت رئاسته، وألّف حكومة شاركت فيها الجماعات الإسلامية، وأعلن أن مهمتها تطبيق الشريعة الإسلامية، غير أنه تراجع عن هذا الأمر بعد ذلك. وقد أيّد الإسلاميون ضياء الحق في أول الأمر، وشاركوا في أول وزارة بعد الانقلاب، فتسلم وزارة الإعلام أحد أعضاء الجماعة الإسلامية، وكان "طفيل محمد" أمير الجماعة الإسلامية، خال ضياء الحق وعلى صلة وثيقة به، غير أن هذه العلاقة بدأت تتغير عندما قوي نظام ضياء الحق فكان يلتقي بهم ولا ينفذ شيئا مما يطلبونه، ويتعلل بأن له شركاء في المجلس العسكري ولا يستطيع فرض القرارات والمواقف عليهم. وعندما ثبّت ضياء الحق أقدامه بعد انقلابه ضمَّ رئاسة الدولة إلى رئاسة الحكومة، وتسلمهما في شوال (1398هـ = سبتمبر 1978م)، وقدم الرئيس "ذو الفقار علي بوتو" إلى المحاكمة بتهمة الأمر بقتل أحد المعارضين، وانتهى الأمر بإعدام بوتو في (7 جمادى الأولى 1399هـ = 4 إبريل 1979م) رغم الاستياء العالمي الشديد خاصة "إيران الخميني"؛ لأن بوتو من عائلة شيعية، ولم تفلح محاولات طهران للوساطة مع إسلام آباد للعفو عن بوتو، وفي (ذي القعدة 1399هـ = نوفمبر 1979م) أجّل الانتخابات التي كان قد وعد بإجرائها إلى أجل غير مسمى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنحي يحيى خان عن رئاسة باكستان وتولي ذوالفقار علي بوتو.
1391 ذو القعدة - 1972 م بعد أن انتهت الحرب الباكستانية الهندية والتي كانت نتيجتها انشقاق القسم الشرقي من باكستان وقيام دولة بنغلادش فيه، خرجت المظاهرات في باكستان تطالب باستمرار الحرب وتقديم الرئيس يحيى خان للمحاكمة بسبب تقصيره، فاستدعى الرئيس يحيى خان من نيويورك ذو الفقار علي بوتو (الذي كان هناك يعرض قضية بلاده على عصبة الأمم) فسلمه السلطة في 3 من ذي القعدة 1391هـ / 20 كانون الأول 1971م ليصبح هو رئيسا لباكستان وغادر هو البلاد إلى إيران بصفته شيعيا مثلهم لكنه لم يلبث طويلا فعاد، وبقي تحت الإقامة الجبرية في بيته وشكلت لجنة للنظر بإمكانية تقديمه للمحاكمة وكان هذا نوعا من امتصاص النقمة الشعبية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ضياء الحق يترأس باكستان بعد انقلاب عسكري على ذو الفقار علي بوتو.
1397 جمادى الآخرة - 1977 م كثرت المعارضة على الرئيس الباكستاني ذو الفقار علي بوتو وشكلت المعارضة تحالفا ضد حزب الشعب الذي يتزعمه الرئيس وهو الحزب الحاكم، وكان التحالف بزعامة مفتي محمود أمير جماعة علماء الإسلام، وجرت الانتخابات وقبل فرز الأصوات تدخلت الحكومة بشؤون الانتخابات فأذاعت حصول حزب الشعب على 155 مقعدا من أصل 200 مقعد، ولكن التحالف لم يقبل ووقعت الأزمة واشتدت المعارضة، فتباحث الرئيس مع التحالف وأعلن عن فشل المباحثات فوقع الانقلاب في 18 جمادى الآخرة 1397هـ / 5 حزيران 1977م بقيادة ضياء الحق الذي كان قائدا عاما للجيش أطاح بنظام علي بوتو وقدمه للمحاكمة بتهمة تدبير جريمة قتل لأحد رجال المعارضة ونفذ فيه حكم الإعدام عام 1399هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - الحَسَن بن محمد بن علي، أبو محمد الحسني، ذو الفقار، [المتوفى: 537 هـ]
نقيب مشهد باب التّبْن. روى عن: أبي سعد بن خشيش، وكان أديبًا شاعرًا ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
545 - مُحَمَّد بْن أشرف بْن مُحَمَّد بْن ذي الفقار، السّيّد الحسيب، العالم، عِماد الدّين الحَسنيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 680 هـ]
مدرّس المستنصريّة، ولمّا كبر نزل عنها لابنه شرف الدين، ولد بمرند سنة سبع وتسعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - مُحَمَّد بْن ذي الفقار، الصّدر، الإِمَام، عماد الدّين الحَسَنيّ، المرنديّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 680 هـ]
مدّرس المستنصريّة. سمع " صحيح الْبُخَارِيّ " من أبي الْحَسَن القَطِيعيّ ودرّس وأفاد. مات فِي شعبان من السّنة وله أربعٌ وثمانون سنة وشهر. -[401]- وقيل: محمد بن أشرف، فقد تكرر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - ذو الفقار بْن مُحَمَّد بْن أشرف بْن محمد، أبو جعفر العلوي، الحسني الشافعيّ، [المتوفى: 685 هـ]
مدرّس المستنصرية. وُلِد سنة ثلاثٍ وعشرين وستمائة بخوي. وسمع ببغداد من الكاشغري وابن الخازن. مات في شعبان. ومات أبوه سنة ثمانين ببغداد فِي شعبان، وله ثمانون وثلاث سنين؛ فإنّ مولده فِي أول سنة سبعٍ وتسعين وخمسمائة. ولقبُه السيد عماد الدين. |