نتائج البحث عن (القسطل) 17 نتيجة

(القسطل)الْغُبَار فِي الموقعة وَشَجر من الفصيلة البلوطية لَهُ ثَمَر كثير النشاء يُؤْكَل مشويا وَيعرف فِي مصر ب (أبي فَرْوَة)
الغُبَار، الساطِعُ الشَّدِيدُ، وهو القَسْطَلانُ والقَسْطالُ. ورِيحٌ قسْطَلانِيَّة.
  • القَسْطَلُ
القَسْطَلُ:
بالفتح ثم السكون، وطاء مهملة مفتوحة، ولام، وهو في لغة العرب الغبار الساطع، وفي لغة أهل الشام الموضع الذي تفترق منه المياه، وفي لغة أهل المغرب الشاه بلوط الذي يؤكل: وهو موضع بين حمص ودمشق، وقيل: هو اسم كورة هناك رأيتها. وقسطل: موضع قرب البلقاء من أرض دمشق في طريق المدينة، قال كثيّر:
سقى الله حيّا بالموقّر دارهم ... إلى قسطل البلقاء ذات المحارب
سواري تنحّى كلّ آخر ليلة ... وصوب غمام باكرات الجنائب
القَسْطَلُ والقَسْطالُ والقَسْطلانُ، بفتحهنَّ وكزُنْبورٍ: الغُبارُ.وأُمُّ قَسْطَلٍ: الداهيةُ.والقَسْطَلانِيَّةُ: قَوسُ قُزَحَ، وحُمْرَةُ الشَّفَقِ، وثَوبٌ مَنْسوبٌ إلى عامِلٍ،أو إلى قَسْطَلَةَ دبالأنْدَلُسِ.وقَسْطِيلِيَةُ: د بها.وقَسْطَلَةُ الجَمَلِ: هديرُه،وـ من النَّهْرِ: حِسُّه وصَوتُه. وهو نَهْرٌ قِسْطالٌ، بالكسر.
المقرئ: أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الملك بن الزين أحمد بن الجمال محمد بن الصفي عمد بن المجد حسين القسطلاني الأصل المصري الشافعي.
ولد: سنة (851 هـ) إحدى وخمسين وثمانمائة.
من مشايخه: أخذ القراءات عن الشمس بن الحمصاني إمام جامع طولون، والسراج عمر بن قاسم الأنصاري، وغيرهما.
من تلامذته: بدر الدين الغزي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "كان قانعًا متعففًا جيد القراءة للقرآن
¬__________
* نيل الابتهاج (70)، تعريف الخلف (1/ 42)، درة الحجال (1/ 90)، كشف الظنون (2/ 1157)، معجم أعلام الجزائر (40)، شجرة النور (267)، الأعلام (1/ 231)، معجم المفسرين (1/ 72)، معجم المؤلفين (1/ 265).
(¬1) زكري: من قرية آيت زكري، ومعى آيت في لسانهم ابن، والناس مصدقون في أنسابهم. انظر تعريف الخلف.
* الضوء اللامع (2/ 103) وفيه وفاته (897)، الشذرات (10/ 169)، الكواكب السائرة (1/ 126)، البدر الطالع (1/ 102) إرشاد الساري في شرح صحيح البخاري (10/ 420)، جهود علماء الحنفية (2/ 699) التنبيهات السنية على الهفوات في كتاب المواهب اللدنية للدكتور محمّد بن عبد الرحمن الخميس دار الصميعي للنشر والتوزيع -المملكة العربية السعودية- ط 1 (1416 هـ).

والحديث والخطابة شجي الصوت بها مشارك في الفضائل متواضع متودد لطيف العشرة"
أ. هـ.
• الكواكب السائرة: "قال العلائي: إنه كان فاضلًا محصلًا دينًا عفيفًا متقللًا من عشرة الناس إلا في المطالعة والتأليف والإقراء والعبادة. وقال الشعراوي: كان من أحسن الناس وجهًا ... يقرأ بالأربع عشرة رواية وكان صوته بالقرآن يبكي القاسي إذا قرأ في المحراب تساقط الناس من الخشوع والبكاء قال وأقام عند النبي - ﷺ - فحصل له جذب فصنف المواهب اللدنية لما صحا ... انتهى، وكان له اعتقاد تام في الصوفية وأكثر في المواهب من الاستشهاد بكلام سيّد وفا "وكان يميل إلى الغلو في رفعة قدر النبي - ﷺ -" أ. هـ
• قلت: إن القسطلاني يذهب في تفسيره للأسماء والصفات مذهب الأشعرية، ويتضح ذلك من خلال تأويله للاستواء بالاستيلاء في كتابه "
إرشاد السارى في شرح صحيح البخاري"، حيث يقول:
{{ثُمَّ اسْتَوَى}} استولى {{عَلَى الْعَرْشِ}} أضاف الاستيلاء إلى العرش، وإن كان سبحانه مستوليًا على جميع المخلوقات؛ لأن العرش أعظمها وأعلاها، وتفسير العرش بالسرير والاستواء بالاستقرار، كما يقوله المشبهة باطل؛ لأنه تعالى كان قبل العرش ولا مكان وهو الآن كما كان؛ لأن التغير من صفات الأكوان"
أ. هـ.
وفاته: سنة (923 هـ) ثلاث وعشرين وتسعمائة.
من مصنفاته: "العقود السنية في شرح المقدمة الجزرية" في التجويد، و"إرشاد الساري على صحيح البخاري"، و"الكنز في وقف حمزة وهشام على الهمز".

8 - أحمد بن محمد بن العاص بن أحمد بن سليمان بن عيسى بن دراج، أبو عمرو القسطلي الأديب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - أحمد بن محمد بن العاص بن أحمد بن سليمان بن عيسى بن دراج، أبو عمرو القسطلي الأديب، [المتوفى: 421 هـ]
الشاعر البليغ.
قال ابن حزْم: كان عالمًا بنقْد الشِّعْر. لو قلت: إنّه لم يكن بالأندلس أشْعَرَ من ابن درّاج - لم أبعِد.
وقال ابن حزْم أيضًا: لو لم يكن لنا من فُحُول الشّعراء إلّا أحمد بن دراج لمّا تأخر عن شأوِ حبيب والمتنبّيّ.
قلتُ: وهو من مدينة قَسْطَلَّة درّاج، وقيل: هو اسم ناحية، وكان من كُتّاب الإنشاء في أيّام المنصور بن أبي عامر. -[360]-
وقال الثَّعالبيّ: كان بِصُقْع الأندلس كالمتنبّي بِصُقْع الشام.
ومن شعره:
أضاء لها فجر النُّهى فنهاها ... عن الدَّنِفِ المُضْنَى بحرِّ هواها
وضلّلها صُبحٌ جلا ليلة الدّجى ... وقد كاد يهديها إليَّ دُجاهَا
وفي أوّل شأنه عمل هذه القصيدة، ومدح بها المنصور، وتكلّموا فيه واتهموه بسرِّقة الشِّعر، فقال في المجلس لوقته:
حسْبي رضاكَ من الدَّهرِ الّذي عَتَبَا ... وعطفُ نعماك للحظ الذي انقلبا
منها:
ولستُ أوّلُ من أَعيْت بدائَعهُ ... فاستدْعتِ القولَ ممن ظنّ أو حسبا
إن امرأ القيسِ في بعضٍ لمتهمٌ ... وفي يديهِ لواءُ الشِعرِ إنْ ركِبا
والشِّعر قد أَسَرَ الأعشى وقيدهُ ... دهرًا وقد قِيلَ والأعشى إذا شَرِبا
وكيفِ أظمأُ وبحري زاخِرٌ فِطَنًا ... إلى خيالٍ من الضحضاح قد نضبا
عبدٌ لنُعْماك في فكَّيه نجمُ هُدى ... سار بمدْحِكَ يجْلُو الشَّكَّ والرِّيَبَا
إنْ شئتَ أملَى بديعَ الشِّعرِ أو كَتَبَا ... أو شئتَ خاطبَ بالمنثورِ أو خَطَبا
كروضة الحرن أهدى الوشي منظرها ... والماءَ والزهر والأنوار والعشبا
أو سابق الخيل أعطى الحضر متئدا ... والشدَّ والكرَّ والتّقريب والخببا
وله في ذي الرياستين منذر بن يحيى صاحب سَرَقُسْطَة:
قُلْ للرَّبيعِ اسحبْ مُلاء سَحائبي ... واجرُر ذُيولك في مَجَرّ ذَوَائبي
لا تكذِبنّ ومن ورائك أدْمُعي ... مَدَدا إليكَ بفيضِ دمعٍ ساكبِ
وامزُج بطِيبِ تحيّتي غدْق الحَيَا ... فاجعله سقي أحِبّتي وحبائبي
واجْنَح لقُرطبةَ فعانقْ تُربهَا ... عنّي بمثل جوانحي وتَرَائبي
وانشرْ على تلك الأباطِح والرُّبا ... زهرًا يخبّر عنك أنكَ كاتبي
وهي طويلة. -[361]-
وله فيه:
يا عاكفين على المُدامِ تنبَّهوا ... وسَلوا لساني عن مكارم منذرِ
ملكٌ لو استوهبتُ حبةَ قلْبهِ ... كَرَمًا لجَادَ بها ولم يتعذّرِ
وله " ديوان " مشهور، وقد تُوُفّي في سادس عشر جُمَادى الآخرة، وله أربعٌ وسبعون سنة.

288 - محمد بن أحمد بن محمد بن أبي العافية، أبو عبد الله اللخمي المرسي، يعرف بالقسطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن أَبِي العافية، أبو عبد الله اللخمي المُرْسيّ، يُعرف بالقَسْطَليّ. [المتوفى: 558 هـ]
روى عن أبي عليّ بن سكرة، وتفقه عليه، وكان بصيرًا بمذهب الْإِمَام مالك، موصوفًا بذلك؛ تفقَّه عليه أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن بَرْطَلَة.

238 - يونس بن محمد، أبو الوليد القسطلي، الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - يونس بْن مُحَمَّد، أَبُو الوليد القَسْطلي، الأندلسي. [المتوفى: 576 هـ]
مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ وأعيان البُلغاء. كتب لبعض ملوك الأندلس، وصنفَ فِي الأدب.

359 - علي بن محمد بن أبي العافية، أبو الحسن اللخمي المرسي القسطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - عليّ بن مُحَمَّد بن أبي العافية، أبو الحَسَن اللَّخْمِيّ المُرْسيّ القَسْطَلِيُّ. [المتوفى: 626 هـ]
سَمِعَ من أبي عبد الله بن سعادة، وأبي عبد الله بن عبد الرحيم، وصهره أبي القاسم عبد الرحمن بن حُبَيْش.
قال ابن مَسْدِيّ: رأسُ بلده ورئيسُها، ونَفُسْها ونَفِيسُها، قَدَّمَتْهُ الأيامُ فقامَ -[817]- بِعَيْنها، واستخرجَ الله به مكنونَ خَبْئِها. وكان عَدْلًا في أحكامه، عدلًا لأيامه، سديدَ القَوْلَةِ، شديدَ الصَّوْلَة قُتِلَ صَبْرًا.
قال الأَبَّار: وَلِيَ قَضاءَ مُرسية، وبَلَنْسِيَةَ، وشاطِبة. وكان جَزْلًا مَهِيبًا، وكانَ بالرؤساء أشبَهَ منه بالقُضاة والفُقهاء، وأَضَرَّ بأَخَرةٍ. وعلى ذلك فكان يتولَّى الأعمالَ، ويتعسَّف الطُّرُقَ، وأثارَ فتنةً جَرَّت هلاكَهُ، فقُتِلَ بمُرسية في جُمَادَى الأولى عن اثنتين وسبعين سَنَة.

389 - أحمد بن علي بن محمد بن الحسن، الشيخ أبو العباس القسطلاني ثم المصري الفقيه المالكي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن، الشيخُ أَبُو الْعَبَّاس القَسْطَلانيّ ثمّ الْمَصْريّ الفقيهُ المالكيّ الزاهدُ، [المتوفى: 636 هـ]
تلميذُ الشَّيْخ أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد الْقُرَشِيّ،
صحبةُ دهرًا، وجَمَعَ من كلامِه كتابًا حسنًا.
وَسَمِعَ مِنْ: العلامة عبد الله بن بري. وأجازَ لَهُ أَبُو طاهرٍ السلفيّ، وغيرُه.
ووَلِيَ التدريسَ بمدرسة المالكية بمصر. ثمّ توجَّهَ إلى مكةَ وجاوَر بها، وحدَّث بها وبمصر.
وولد في سنة تسعٍ وخمسين وخمسمائة.
رَوَى عَنْهُ: الزكيُّ المُنْذريُّ، وقال: كانَ قد جمع بين الفقِه والزُّهدِ وكثرةِ الإيثار مَعَ الإقتار والانقطاعِ التّامِّ عن مخالطة الناس. تُوُفّي بمكة فِي مُسْتَهَلّ جُمَادَى الآخرة. ورَوَى عَنْهُ مجد الدين ابن العديم وولداه تاجُ الدّين وقُطْبُ الدّين أَبُو بكر، وغيرهم.

109 - محمد بن أبي البركات عمر بن محمد بن عمر بن الحسن ابن القسطلاني، الفقيه، إمام الحطيم، أبو عبد الله التوزري المالكي، المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - محمد بن أبي البركات عمر بن محمد بن عمر بن الحسن ابن القسطلانيّ، الفقيه، إمام الحطيم، أبو عبد الله التّوزريّ المالكيّ، المكّيّ. [المتوفى: 663 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وتسعين، وخمسمائة بتوزر، وسمع بمكّة من أبي الحسن عليّ ابن البناء، وأبي حفص السُّهْرَوَرْديّ، وكان شيخًا فاضلًا فقيهًا، أديبًا. له شَعْر، روى عنه الدّمياطيّ، وغيرُ واحد.
ويجتمع هو والشيخ تاج الدّين ابن القسطلانيّ في جدّهم الأعلى الحسن بن عبد الله بن أحمد بن ميمون القَيْسيّ.

171 - علي ابن الزاهد أبي العباس أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن ميمون، الإمام الفقيه المفتي، تاج الدين ابن القسطلاني، القيسي، المصري، المالكي، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - علي ابن الزّاهد أبي العبّاس أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد بن ميمون، الإمام الفقيه المفتي، تاج الدّين ابن القَسْطَلانيّ، القَيْسيّ، المصريّ، المالكيّ، المعدَّل. [المتوفى: 665 هـ]-[118]-
سمع بمكّة من يحيى بن ياقوت، وزاهر بن رستم، ويونس بن يحيى الهاشميّ، وأبي الفُتُوح نصر ابن الحصري، وأبي عبد الله ابن البنّاء، وبمصر من المطهَّر بن أبي بكر البَيْهَقيّ، وعلي بن خلف الكومي، وابن المفضل الحافظ، وجماعة، ودرّس بالمدرسة المالكيّة المجاورة للجامع العتيق. وولي مشيخة دار الحديث الكامليّة بعد الرّشيد العطّار.
وكان من أعلام الأئمّة المشهورين بالفضيلة والدّين، وحُسن الأخلاق، والصّلاح، ولِين الجانب، ومحبَّة الحديث، وأهله.
روى عنه الدّمياطيّ، وقاضي القُضاة بدر الدّين ابن جماعة، وعَلَم الدّين الدّوَاداريّ، وعبد المحسن الصّابونيّ، وعبد الله بن عليّ الصّنْهاجيّ، وزُهْرة بنت الخَتَنيّ، والمصريّون.
وتُوُفّي إلى رحمة الله في سابع عشر شوّال، وله سبعٌ وسبعون سنة وأشهُر. وهو أخو الشّيخ قُطْبُ الدّين.

305 - الحسن بن علي بن أحمد ابن القسطلاني، الشيخ مجد الدين ابن الشيخ تاج الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - عبد المولى، شرف الدين ابن الشيخ تاج الدين علي ابن القسطلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن ميمون، الإمام، الزاهد، قطب الدين، أبو بكر، أخو الإمام تاج الدين علي ابن القسطلاني، التوزري الأصل، المصري، ثم المكي، ابن الشيخ الزاهد أبي العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن ميمون، الإِمَام، الزّاهد، قُطْبُ الدّين، أبو بكر، أخو الإمام تاج الدين علي ابن القَسْطلانيّ، التّوزريّ الأصل، الْمَصْرِيّ، ثمّ المكيّ، ابن الشّيْخ الزاهد أَبِي الْعَبَّاس. [المتوفى: 686 هـ]
وُلِد بمصر سنة أربع عشرة وستّمائة، ونشأ بمكة وسمع بها " جامع الترمذي " من أبي الحسن ابن البنّاء وسمع من أَبِي القاسم السَهْرُورديّ كتاب " عوارف المعارف " وسمع من الحسن ابن الزُّبَيْديّ وجماعة.
وقرأ العلم ودرّس وأفتى، ورحَل فِي الحديث سنة تسعٍ وأربعين، فسمع من: محمد بن نصر ابن الحصري ويحيى بن القميرة وإبراهيم بن أبي بكر الزعبي، وطائفة كبيرة ببغداد والشام ومصر والموصل، واستجاز حينئذٍ لأولاده السّبعة: مُحَمَّد والحسن وأحمد ومريم ورُقَيّة وفاطمة وعائشة. وأسمع بعضهم.
وكان شيخًا، عالماً، عاملاً، زاهداً، عابداً، نبيلاً، جليلاً، مهيباً، جامعا للفضائل، كريم النفس، كثير الإيثار، حَسَن الأخلاق، قليل المِثْل. طُلب من مكة إلى القاهرة فوُلّي مشيخة الكامليّة إلى أن مات.
وروى الناس عَنْهُ الكثير وله شعر مليح.
روى عَنْهُ الدّمياطيّ والمِزّيّ والبِرْزاليّ وخلق لا أعرفهم بعد. -[579]-
ومات إلى رحمة اللَّه فِي الثامن والعشرين من المحرّم بالكامليّة، واجتمعت العامّة عَلَى الباب يضجّون بالبكاء عَلَيْهِ. وأُخرج عقيب الظُّهر من المدرسة والخلائق بين يدية ممتدين إلى تحت القلعة، فتقدّم عَلَيْهِ فِي الصلاة شيخنا جمال ابن النّقيب المفسّر، ولم يُدخل إلى قبره بالقرافة إلى بعد العصر لكثرة الزّحام. وكان يومًا مشهودًا.
قَالَ عَلَمُ الدّين البِرْزاليّ: حضرتُ دفنه.
ومن شعره قوله:
ألا هل لهجر العامرية إقصارُ ... فيُقضى من الوجد المبرّح أوطارُ
ويُشفى غليلٌ من عليلٍ مولهٍ ... لَهُ النّجم والجوزاء فِي الليل سّمارُ
أغار عَلَيْهِ السَّقم من جَنَبَاته ... وأغراه بالأحباب نأيٌ وتذكارُ
ورقّ لَهُ ممّا يلاقي عذوله ... وأرّقه دمع ترقرق مدرارُ
يحن إِلَى برق الأبيرق قلبهُ ... ويخفق إنّ ناحت حمامٌ وأطيارُ
عسى ما مضى من خفْض عيشي عَلَى الحمى ... يعودُ، فلي فِيه نجومٌ وأقمارُ
وله:
إذا كان أنسي في التزامي لخَلْوتي ... وقلبي عَنْ كلّ البريّة خالي
فما ضرَّني من كَانَ لي الدّهر قاليًا ... ولا سرَّني من كان فيَّ موالي

353 - محمد ابن مجد الدين الحسن ابن الشيخ تاج الدين علي بن أحمد ابن القسطلاني، الإمام تقي الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - محمد ابن مجد الدين الحسن ابن الشَّيْخ تاج الدِّين عليّ بْن أَحْمَد ابْن القسطلانيّ، الإِمَام تقيُّ الدِّين، [المتوفى: 695 هـ]
خطيب جامع عُمَرو بْن العاص.
وُلّي بعد قُطْب الدِّين عَبْد الباقي الأَنْصَارِيّ. وعاش اثنتين وخمسين سنة. وروى عن السِّبْط. وتُوُفيّ فِي ثالث جُمَادَى الأولى.

360 - محمد بن علي بن أحمد، الشيخ عماد الدين ابن القسطلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَحْمَد، الشَّيْخ عماد الدِّين ابن القسطلانيّ. [المتوفى: 695 هـ]
روى عن ابن المُقَيَّر وغيره، أخذ عَنْهُ البِرْزاليّ وابن حبيب.
تُوُفّي في هذا العام فِي أوائله. وهو وُلِدَ تاج الدين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت