نتائج البحث عن (القطف) 10 نتيجة

(القطف) مَا قطف من الثَّمر والعنقود سَاعَة يقطف وَمِنْه الحَدِيث (يجْتَمع النَّفر على القطف فيشبعهم) (ج) قطاف وقطوف

(القطف) الْأَثر وجنس من النَّبَات من الفصيلة الرمرامية تعلفه الْمَاشِيَة يَنْمُو فِي الأَرْض الملحة يطْبخ ورق بعض أَنْوَاعه كورق الإسفاناخ واحدته قطفة
(القطفة) من السطاح وَهِي بقلة ربعية تسلنطح وتطول وَلها شوك كالحسك وجوفها أَحْمَر وورقها أغبر
القطف:[في الانكليزية] Fall of two vowels (in prosody)[ في الفرنسية] Suppression de deux voyelles (en prosodie)بالفتح وسكون الطاء المهملة عند أهل العروض إسقاط متحرّكين من الفاصلة الصغرى والجزء الذي فيه القطف يسمّى مقطوفا.فمقطوف مفاعلتن فعولن إذ لا يبقى بعد حذف متحرّكين من علتن كلمة مستعملة فوضع موضعه فعولن هكذا في عنوان الشرف. وفي رسالة قطب الدين السرخسي هو الحذف بعد العصب، والحذف إسقاط السبب الخفيف من آخر الجزء، والعصب تسكين الخامس انتهى؛ والمآل واحد لأنّ الحذف بعد العصب لا يتصوّر إلّا إذا وقع سبب ثقيل بعد ثلاثة أحرف ويتعقبه سبب خفيف، ولا يبعد أن يسمّى مثل هذين السببين المتواليين فاصلة صغرى باعتبار مجموعهما ولا يتحقّق هذا الاجتماع في شيء من أوزان الأصول الثمانية إلّا في مفاعلتن، ومآل هذا العمل في مفاعلتن واحد إلّا أنّ في الحذف بعد العصب تطويل عمل، فالعمل الأول أولى.
المقرئ: أحمد بن أحمد بن عبد العزيز بن أبي يَعْلى بن القاص، أبو جعفر الشيرازي ثم البغدادي القَطُفْطي.
ولد: سنة (496 هـ) ست وتسعين وأربعمائة.
من مشايخه: ابن بدران الحُلواني، وأبو الخير المبارك العَسَّال وغيرهما.
من تلامذته: عبد العزيز بن دُلف وغيره.
¬__________
* تاريخ بغداد (4/ 12)، الأنساب (3/ 353)، إنباه الرواة (1/ 24)، اللباب (1/ 584)، روضات الجنات (1/ 26).
* الحلة السيراء (2/ 379).
* تاريخ الإسلام (وفيات سنة 573 هـ) ط. تدمري، معرفة القراء (2/ 550)، الوافي (6/ 226)، غاية النهاية (1/ 38)، المختصر المحتاج إليه (1/ 170).

كلام العلماء فيه:
تاريخ الإسلام: "المقرئ الزاهد، صاحب رياضة وتعبد ونسك وعرفان وتصوف ... وأخذ عنه جماعة وأثنوا عليه" أ. هـ.
الوافي: "المقرئ الزاهد، ولد بالحريم الظاهري، ونشأ به وسكن بأخرة محلة قطفتا بالجانب الغربي ... قال محب الدين ابن النجار: كان أحد عباد الله الصالحين منقطعا إلى الطاعة، مشتغلا بالزهد والعبادة ملازما لمسجده لا يخرج منه إلا إلى صلاة الجمعة منقطعا أو جنازة، وكان معتكفا على إقراء الناس القرآن والفقه والحديث، وكان غزير الدمعة عند الذكر ظاهر الخشوع، وله قدم في التصوف ومعرفة بأحوال أهل الطريقة، وله مصنفات في ذلك، وكان يحضر السماع ويقول به على طريقة المتصوفة والناس يقصدون زيارته ويطلبون بركته" أ. هـ.
وفاته: سنة (573 هـ) ثلاث وسبعين وخمسمائة.

65 - أحمد بن أحمد بن عبد العزيز بن أبي يعلى، أبو جعفر ابن القاص الشيرازي ثم البغدادي القطفتي المقرئ الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن عَبْد العزيز بْن أَبِي يَعْلى، أَبُو جَعْفر ابْن القاص الشيرازي ثم البغدادي القطفتي المُقْرِئ الزاهِد. [المتوفى: 573 هـ]
صَاحب رِياضَة وتعبُّد ونُسُك وعِرْفان وتَصَوف. قَرَأ القراءات على أَحْمَد بْن علي بْن بدران الحلْواني، وأبي الخير المبارك الغسال، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن بركات بْن سلامة الدارمي الآمدي. وسمع أبا محمد ابن الآبنوسي، وأبا القاسم ابن بيان، وجماعة. وحدَّث وأقرأ الناس. أخذ عَنْهُ جماعة وأثنوا عَلَيْهِ. وتوفي في صَفَر وله سبع وسبعون سنة.
روى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وأبو بَكْر بْن مَشقْ، وآخرون، وأبو القاسم بْن صَصْرَى، وأحمد بْن أَحْمَد البَنْدَنِيجي. وقرأ عَلَيْهِ بالروايات عَبْد العزيز بْن دُلَف، وجماعة.

223 - أحمد بن أبي الذر بن معالي بن أبي البقاء، أبو العباس القطفتي المقرئ الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - أَحْمَد بْن أَبِي الذَّر بْن معالي بْن أَبِي البَقَاءِ، أَبُو الْعَبَّاس القُطُفتِي المقرئ الضريرُ. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد سنة ثلاثٍ أو أربعٍ وخمسين. وسمع من يحيى بن موهوب ابن السِّدَنك. وماتَ فِي جُمَادَى الأولى.
أجازَ لفاطمةَ بنتِ سُلَيْمَان، وعيسى المُطْعِمِ، وجماعةٍ.

259 - محفوظ بن عمر بن أبي بكر بن خليفة، الشيخ تقي الدين، أبو الخطاب البغدادي، القطفتي، الحنبلي، التاجر، المعروف بابن الحامض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

259 - محفوظ بْن عُمَر بْن أبي بَكْر بْن خليفة، الشَّيْخ تقيُّ الدِّين، أبو الخَطَّاب البغداديّ، القطفتيّ، الحنبليّ، التّاجر، المعروف بابن الحامض. [المتوفى: 694 هـ]-[797]-
وُلِدَ ببغداد سنة أربع عشرة تقريبًا، حدث عن: أبي الفضل عَبْد السّلام الدّاهريّ، وأبي علي الحسن ابن الزَّبِيديّ، وابن اللَّتّيّ، وخليل الْجَوْسقيّ. وتُوُفيّ يوم الجمعة يوم النحر بمصر، كتب عنه المصريون. وتفرّد بعدّة أجزاء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت