معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَير القَيَّارَة:
وهو لليعقوبية على أربعة فراسخ من الموصل في الجانب الغربي من أعمال الحديثة مشرف على دجلة وتحته عين القار، وهي عين تفور بماء حارّ وتصب في دجلة، وقد ذكرناها سابقا في الحمامات، ويخرج معه القار، فما دام القير في مائه فهو لين ممتدّ، فإذا فارق الماء وبرد جفّ، وهناك قوم يجمعون هذا القير ويغرفونه من مائه بالقفاف ويطرحونه على الأرض، ولهم قدور حديد مركبة على مستوقدات فيطرح القير في القدور وينحلّ له ويطرح عليه بمقدار يعرفونه ويوقد تحته حتى يذوب ويختلط بالرمل، وهم يحركونه تحريكا فإذا بلغ حدّ استحكامه صبّ على وجه الأرض، ويقصدون هذا الموضع للتنزه والشرب، ويستحمون من ذلك الماء الذي يخرج مع القار لأنه يقوم مقام الحمامات في قلع البثور وغيرها من الأدواء، وله قائم، وكل دير لليعقوبية والملكانية فعنده قائم، وديارات النسطورية لا قائم لها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القَيّارَة:
بالفتح ثم التشديد، وهو تأنيث الذي قبله: منزل للحاجّ من واسط على مرحلتين وهو بئر لبني عجل ماؤها غليظ كثير ثم يرتحلون منها إلى الأخاديد. وعين القيّارة: بالموصل ينبع منها القار وهي حمّة يقصدها أهل الموصل ويستحمون فيها ويستشفون بمائها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - عَبدُ السّلام بْن مُحَمَّد بْن بكروس، أَبُو الفتح القَيَّارِي الحَمَّامي. [المتوفى: 606 هـ]
شيخ بغداديّ مسند. سمع من إسماعيل ابن السمرقندي، وأبي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، وأبي الفتح الكُرُوخيّ. روى عَنْهُ الدُّبَيْثِيّ، والضّياء، وغيرهما. وأجاز للفخر ابن البخاريّ، وغيره. تُوُفّي في ذي القعدة. |