المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القَمَحْدُوَةُ: مُؤَخَّرُ القَذَالِ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وآبِلُ القَمْح:
قرية من نواحي بانياس من أعمال دمشق بين دمشق والساحل. وآبل أيضا، آبل السّوق: قرية كبيرة في غوطة دمشق، من ناحية الوادي، ينسب إليها أبو طاهر الحسين بن محمد بن الحسين بن عامر بن احمد يعرف بابن خراشة الأنصاري الخزرجي المقري الآبلي، إمام جامع دمشق، قرأ القرآن على أبي المظفّر الفتح بن برهان الأصبهاني وأقرانه، وروى عن أبي علي الحسين بن ابراهيم بن جابر، يعرف بابن أبي الزّمزم الفرائضي، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هلال الحنّائي، واحمد بن محمد المؤذّن أبي القاسم، وأبي بكر الميانجي، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن ذكوان، وأبي همّام محمد بن ابراهيم بن عبد الله الحافظ، وروى عنه أبو عبد الله بن أبي الحديد، ومحمد ابن أحمد بن أبي الصّفر الأنباري، وأبو سعد السّمّان، وأبو محمد عبد العزيز الكتّاني، وقال: توفي شيخنا أبو طاهر الآبلي في سابع عشر ربيع الآخر سنة 428 وكان ثقة نبيلا مأمونا. وقال أحمد بن منير: حيّ الديار على علياء جيرون، ... مهوى الهوى ومغاني الخرّد العين مراد لهوي، إذ كفيّ مصرّفة ... أعنّة العيش في فتح الميادين فالنّير بين، فمقرى، فالسرير، فخم ... رايا، فجوّ حواشي جسر جسرين فالقصر، فالمرج، فالميدان، فالشّرف ال ... أعلى، فسطرا، فجرنان، فقلبين فالماطرون، فداريّا، فجارتها ... فآبل، فمغاني دير قانون تلك المنازل، لا وادي الأراك، ولا ... رمل المصلّى، ولا أثلاث يبرين وآبل أيضا من قرى حمص من جهة القبلة، بينها وبين حمص نحو ميلين. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَمْحُ: البُرُّ.وقَمِحَهُ، كَسَمِعَهُ: اسْتَفَّهُ، كاقْتَمَحَهُ.والقَمِيحَةُ: الجُوارِشُ.والقُمْحَةُ، بالضم: مِلْءُ الفَمِ منه.والقُمُّحانُ، كعُنْفُوَانٍ، وتُفْتَحُ الميمُ: الوَرْسُ، أو كالذَّريرَةِ يَعْلُو الخَمْرَ، والزَّعْفَرَانُ،كالقُمْحَة، بالضم في الكُلِّ.وقَمَحَ البعيرُ قُموحاً: رَفَعَ رأسَهُ عِنْدَ الحَوْضِ، وامْتَنَعَ من الشُّرْبِ،كتَقَمَّحَ وانْقَمَحَ، فهو قامِحٌ، ج: كرُكَّعٍ.وقَامَحَتْ إبِلُكَ: ورَدَتْ فلم تَشْرَبْ لداءٍ أو بَرْدٍ،وهي ناقَةٌ مُقامِحٌ وإبِلٌ مُقَامِحَةٌ.وأقْمَحَ: رَفَعَ رأسَهُ، وغَضَّ بَصَرَهُ،وـ بِأَنْفِهِ: شَمَخَ،وـ السُّنْبُلُ: جَرى فيه الدَّقِيقُ،وـ الغُلُّ الأَسيرَ: تَرَكَ رأسَهُ مَرْفُوعاً لِضيقِهِ. وشَهْرَا قُماحٍ، قِماحٍ، ككِتابٍ وغُرَابٍ: أشدُّ ما يكونُ من البَرْدِ.والقِمْحى والقِمْحَاةُ، بكسرهما: الفَيْشَةُ.والقِمْحَانَةُ، بالكسر: ما بَيْنَ القَمَحْدُوَةِ ونُقْرَةِ القَفَا.وقَمَّحَهُ تَقْمِيحاً: دَفَعَهُ بالقَلِيلِ عن كثيرٍ يَجِبُ له.والقامِحُ: الكارِهُ للماءِ لأيّةِ عِلَّةٍ كانَتْ،وـ من الإِبِلِ: ما اشْتَدَّ عَطَشُهُ حتى فَتَرَ شَدِيداً،واقْتَمَحَ البُرُّ: صارَ قَمْحاً نضِيجاً،وـ النَّبيذَ: شَرِبَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَمَحْدُوةُ: الهَنَةُ النَّاشِزَةُ فَوْقَ القَفا وأعْلَى القَذالِ خَلْفَ الأُذُنَيْنِ، ومُؤَخَّرُ القَذالِ، ج: قَماحِدُ. وفي ذِكْر الجوهريِّ إيَّاها في "قَحَدَ" نَظَرٌ.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(جديد مضاف) غلو أسعار القمح والشعير بدمشق.
892 ذو الحجة - 1487 م غلا سعر القمح والشعير، وبرز مرسوم الحواط بالمناداة بدمشق، بأن لا يبيع حاضر لجلاب قمحاً ولا شعيراً، فتخبطت دمشق؛ وزادت الأسعار وصغر قطع الخبز، وطلبه الناس، وبيعت غرارة القمح بأربعمائة وعشرين، والشعير بمائة وسبعين. |
|
نبات عشبى من الفصيلة النجيلية ذو ساق طويلة رقيقة جوفاء مقصية تغلفها أوراق طويلة، تظهر في أعلاها سنبلة الحب المنتهية دقيقة حادة، وبه صغير مستدير إلى الطول، مائل إلى الصفرة مشقوق من جانبه كشق نواة التمر. يتخذ من دقيقة الخبز، الحبة منه: قمحة، والقماح: بائعه.
وقمحه يقمحه قمحا واقتمحه: استفه، ومن أسمائه: - البر: القمح، الواحدة: برة، والجمع: أبرار. - الحنطة: البر، وليس له واحد من لفظه، والجمع: حنط. والحناط: بائعها، والحائط: صاحبها، والحرفة: الحناطة، والحنطى: الذي يأكل الحنطة كثيرا. - الفوم: الحنطة، وقيل: الحبوب، وقيل: سائر الحبوب التي تختبز، الواحدة: فومة. وأجناس القمح: - القرشية: من أجناس البر، وهي صلبة في الطحن خشنة الدقيق، وسفاها أسود وسنبلتها عظيمة. - السمراء: حنطة غبراء رقيقة سريعة الانفراك دقيقة القصب سريعة الاندياس إلى الرقة ما هي، وهي أو ضع الحنطة وأقلها ريعا. - المابية: حنطة بيضاء إلى الصفرة، حبها دون حب البرنجاتية. - البرنجاتية: من أجناس البر، وهي نبيلة الحب، وهي أشد القمح بياضا وأطيبه وأسمنه حنطة. - المهرية: حنطة حمراء عظيمة السنبل غليظة القصب مدحرجة الحبّ مربعة. - التربية: حنطة حمراء وسنبلتها حمراء ناصعة الحمرة رقيقة تنتثر من أدنى برد أو ريح. - البلينة: ضرب من الحنطة.- المكببة: حنطة هي غبراء مستديرة، وسنبلها غليظ أمثال العصافير وتبنها غليظ لا تنشط له الأكلة، وهي أريع حنطة كيلا ودقيقا. - المحمولة: حنطة غبراء مدحرجة كأنها حب القطن، وليس في الحنطة أكثر منها حبّا ولا أضخم سنبلا، وهي كثيرة الريع، ولا تحمد في اللون ولا في الطعم. - العلس: حنطة جيدة سمراء مرة الاستنقاء جدّا، لا تنقى إلا بالمناحيز، وهي طيبة الخبز وتشبه القرشية في الطحين، يجيء دقيقها خشنا وسنبلها لطاف، وهي مع ذلك قليلة الريع، وقيل: العلس مقترنة الحب، حبتان حبتان لا يتخلص بعضه من بعض حتى يدق، وهو كالبر ورقا وقصبا، وهي طعام صفاء. - الحطانطة: برة صغيرة حمراء. «الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1096». |