|
يقال: «كبحت الدابة وكفحتها، وكمحتها، وأكفحتها، وأكمحتها» : إذا جذبتها لتقف.
- قال أبو عثمان: «كفحت الدابة وأكفحتها» : إذا تلفيت فاها باللجام تضربها به، وهو من قولهم: «لقيته كفاحا»، ويقال: كبختها بالخاء المعجمة، ذكره الإمام أبو عبد الله ابن مالك في كتاب «وفاق الاستعمال». «المصباح المنير (كبح) ص 523، والمطلع ص 267». الكِبرُ: هو ظن الإنسان نفسه أنه أكبر من غيره، والتكبر: إظهار لذلك. وصفة «التكبر» لا يستحقها إلا الله تعالى ومن ادعاها من المخلوقين فهو كاذب، ولذلك صار مدحا في حق البارى سبحانه وتعالى، وذمّا في البشر وإنما شرف المخلوق في إظهار العبودية. والصلة بين الكبر والعجب هي أن الكبر يتولد من الإعجاب. والكبر ينقسم إلى باطن، وظاهر: فالباطن: هو خلق في النفس، والظاهر: أعمال تصدر عن الجوارح، واسم الكبر بالخلق الباطن أحق. أما الأعمال فإنها ثمرات لذلك الخلق. وخلق الكبر موجب للأعمال، ولذلك إذا ظهر على الجوارح يقال: «تكبر»، وإذا لم يظهر، يقال في نفسه: «كبر»، فالأصل هو الخلق الذي في النفس، وهو الاسترواح والركون إلى رؤية النفس فوق المتكبر عليه. «المصباح المنير (كبر) ص 523، والقاموس القويم 2/ 151، والموسوعة الفقهية 2/ 319، 29/ 280». |