المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الكَرْكَدَّنُ دابَّةٌ في البَحْرِ لها قَرْنٌ واحِدٌ. ويقولونَ أخَذْتُه من كَرْدَنِه أي من عُنُقِه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَرْكَدَّنُ، مُشَدَّدَةَ الدالِ والعامَّةُ تُشَدِّدُ بالنون: دابَّةٌ تَحْمِلُ الفيلَ على قَرْنِها.
|
المخصص
|
3 - الكَرْكَدَّن لَا أَحسِبه عربِيَّا لِأَنَّهُ مُفارق لأبنِيَتِهِم قَالَ كراعُ الهِرْمِيس الكَرْكَدَّنُ وَأنْشد
(والفِيلُ لَا يَبْقى وَلَا الهِرْمِيسُ ... ) (كتاب السبَاع) 1 - (إِرَادَة إناث السِّباع الفحلَ وسِفادُها وأولادُها) 2 - أَبُو عبيد صَرَفتِ السَّبْعةُ تَصْرِف صُرُوفاً وَهِي صارِفُ واسْتَحْرمَت أرادتِ الفحلَ وَكَذَلِكَ كلُّ ذاتِ مِخْلَب وَقد تقدَّم الاسِتِحرام فِي ذَوات الظِّفْف وَقَالَ قد أجْعلَتِ السِّبُعةُ وَهِي مُجْعِل واستَجْعَلتْ أرادتِ السِّفَادَ أَبُو عبيد ويُقال للسِّباع كلَّها سَفِدَها سِفَاداً وَقد تقدَم فِي الظِّلْف فأمَّا النِّزاء فللسِّباع والظِّلْف والحافِر وَقد تقدَم فيهمَا وَقد نَزَا يَنْزُو نِزَاء وَقَالَ قيسُ كلُها تَقول لكلِّ سَبُعة إِذا حَملتْ فأقْرَبتْ وعَظُم بطنُها قد أحَجَّت وَهِي مُحَجَّ فَإِذا أشرقَتْ ضَرُوعها للحَمْلِ واسَودَّت حلمَتُها قيل ألْمعتْ وَهِي مُلْمِع وَقد تقدّم ذَلِك فِي الحافِر أَبُو زيد كلُّ ذَات ظِلْف حُبْلَى وَأنْشد (أوْ ذِيخةٍ حُبْلَى مُجِجَّ مُقْرِبِ ... ) |