المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الكماد:[في الانكليزية] Hot compress [ في الفرنسية] compresse chaude بالكسر وتخفيف الميم عند الأطباء هو أن يوضع الأدوية على العضو بشرط أن تكون يابسة كما يوضع الملح المسخّن أو النخالة المسخّنة في القولنج. وقيل يبسه ليس بشرط بل قد يكون رطبا وجمعه كمادات كذا في بحر الجواهر والأقسرائي.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
527 - عَبْد اللَّه بْن محمد، العلامة أبو محمد ابن الكَمَّاد الإشبيلي. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ أَبَا مُحَمَّد بن حوط اللَّه، وبرَع في علم الكلام، وشارك في العلوم، وصَنَّفّ التصانيف. عاش نَيِّفًا وأربعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
559 - محمد بن إسحاق بن عياش، العلامة أبو عبد الله الزناتي، شيخ المالكية بغرناطة، ويعرف بالكماد، وهو الدقاق. [المتوفى: 618 هـ]
كان قائما على " المدونة "، تخرج به أئمة. قال ابن مسدي: ناظرت عليه في " المدونة " وبحثت عليه في " الموطأ ". عاش نيفا وسبعين سنة. سَمِعَ من أَبِي خَالِد بن رفاعة، وعَليِّ بن كوثر، وطبقتهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
524 - إبراهيم ابن الكماد، الحافظ أبو إسحاق الإشبيلي. [المتوفى: 660 هـ]
عاش نحوا من ثمانين سنة، وبلغنا أنه كان يحفظ كتاب " السنن " لأبي داود، سمع الكثير من المحدث أبي عبد الله التجيبي نزيل تلمسان، ومن أبي ذر الخشني، وخلق، ورحل في الحديث، روى عنه: ابن الزبير، وأبو إسحاق الغافقي، أرخه لنا ابن عمران السبتي، والصواب سنة ثلاث، فيعاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن هارون، الحافظ، الحجة، الواعظ، أبو إسحاق ابن الكمّاد السَّبْتيّ. [المتوفى: 663 هـ]
يروي عن أبي عبد الله التُّجيبيّ نزيل تلمسان، وأبي الحَجّاج ابنَ الشّيخ، وأبي ذَرّ الخُشَنيّ، ومولده في حدود الثّمانين، وخمسمائة. وقد ذكرت موته في عام ستّين على ما حدَّثني به ابن عِمران السَّبْتيّ، ثمّ قرأتُ في " برنامج أبي جعفر بن زُبَيْر" قال: وأبو إسحاق أحفظ من لقِيتُه لَحَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ولقد ذَكَر لي شيخنا أبو الخطّاب بن خليل على جلالته، وسِنّه أنّه لم يلْق أحفَظَ من ابن الكمّاد. كان في حِفْظ الحديث أيةً من الآيات. قلت: يعني للمُتُون. قال: ولمّا قدِم الأندَلُسَ أبو النّعيم الواعظ المعروف بابن راضية قافلًا من المشرق، مُرتكبًا في وعْظه طرائق تلحينيّة يُركّبها على أبياتٍ أرقّ من النّسيم، ويقرأ بين يديه قرّاء قد أحكم تدريبهم، فاستجابت لذلك العامّة، فلمّا فعل ذلك بإشبيليّة وبها ابن الكمّاد إذ ذاك، أنكر ذلك كلّ الإنكار، وأبدأ في ذلك وأعاد، وحمله ذلك على أنْ جلس على المنبر للوعظ على سُنَن السّلَف. ففعله -[83]- إلى أن مات، فحضرتُ مجالسه فسمعته يسرُدُ أحاديث، ويُتْبِعُها بفقهٍ وبيانٍ ما يعرض فيها، ويورد من الخلاف ما يلائم الحال، وكانت معيشته من تفقُّدات الإخوان وهداياهم. وربّما نبّه في مجلسه إذا صمّت ضرورة. تُوُفّي في سنة ثلاثٍ وستّين، رحمه الله. وقد تقدَّم في سنة ستّين أنّه كان من جملة محفوظاته " سُنَن أبي داود ". |