معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المالِكِيّةُ:
نسبت إلى رجل اسمه مالك: قرية على باب بغداد وأخرى على الفرات بالعراق، وينسب إليها أبو الفتح عبد الوهاب بن محمد بن الحسين الصابوني الخفّاف المالكي الحنبلي، حدّث عن أبي الخطّاب نصر بن أحمد بن البطر وغيره، ثقة صالح، ذكره السمعاني في مشايخه وقال: مولده سنة 482، وابنه عبد الخالق بن عبد الوهاب، روى عن أبي المعالي أحمد بن محمد البخاري البزاز وأبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحسين وأبي عبد العزيز كادش وغيرهم، وتوفي في شوال سنة 592 وقد نيف على الثمانين وهو من المكثرين، قال أبو زياد: ومن مياه عمرو بن كلاب المالكية. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَالكيّةالجذر: م ل ك
مثال: المالكيّة كثيرون في بلاد المغربالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم تأت على أوزان الجمع المشهورة. المعنى: من يتبعون مذهب الإمام مالك بن أنس الصواب والرتبة: -المالكيّة كثيرون في بلاد المغرب [صحيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصري تسويغ زيادة التاء المربوطة على بعض الكلمات المفردة للدلالة على الجمع؛ نظرًا لكثرة ورود هذه الزيادة في كلام العرب وبخاصة في أسماء المهن والفرق. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم طبقات المالكية
صنف فيها ابن فرحون برهان الدين إبراهيم المتوفى سنة تسع وتسعين وسبعمائة سماه الديباج المذهب في علماء المذاهب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - أبو الحسن البلياني القاضي، شيخ المالكية بالمغرب، واسمه علي بن جعفر بن أحمد. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
رَوَى عَنْ: ابن مطر الإسكندرانّي. أخذ عنه أبو الحسن القابسي، وغيره. -[176]- وقع في أسر النصارى، وحمل إلى قسطنطينية، وعرفوا محلّه من العلم، وناظره طاغية الروم. ذكره القاضي عِياض، وما أرّخ موته. آخر الطبقة والحمد لله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - عَبْد اللَّه بْن أَبِي زيد الفقيه القيرواني، أَبُو مُحَمَّد شيخ المالكية بالمغرب، اسم أَبِيهِ عَبْد الرَّحْمَن. [المتوفى: 389 هـ]
وكان أَبُو مُحَمَّد قد جمع مذهب مالك، وشرح أقواله، وكان واسع العلم، كثير الحِفْظ، ذا صَلاح وورع وعفة. قال القاضي عياض: حاز رياسة الدين والدنيا، ورحل إليه من الأقطار، ونجب أصحابه، وكثر الْأخذون عَنْهُ. وهو الَّذِي لخّص المذهب، وملا البلاد من تواليفه. تفقّه بفقهاء بلده، وعول على أبي بكر ابن اللَّبّاد، وأخذ عَنْ مُحَمَّد بْن مسرور الحجَّام، والعسال، وحج فسمع من أبي سعيد ابن الْأعْرابي، ومُحَمَّد بْن الفتح، والْحَسَن بْن نصر السوسي، ودارس بْن إِسْمَاعِيل. سَمِعَ منه خلق كثير من جميع الْأفاق، منهم: الفقيه عَبْد الرحيم بْن العجوز السَّبْتي، والفقيه عَبْد اللَّه بْن غالب السَّبْتي، وعَبْد اللَّه بْن الوليد بْن سعد الْأنْصَارِيّ، وَأَبُو بَكْر أحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن الخَوْلاني القيرواني، وخلق سواهم من علماء المغرب. وكان يُسمَّى مالكًا الصغير. -[648]- وصنَّف كتاب " النّوادر والزّيادات " نحو المائة جُزْء، واختصر " المُدَوَّنَة ". وعلى هذين الكتابين المعوَّل فِي الفتيا بالمغرب، وصنّف كتاب " العُتْبِيّة " عَلَى الْأبواب، وكتاب " الاقتداء بمذهب مالك " وكتاب " الرسالة " وهو مشهور. وكتاب الثقة بالله والتوكل عليه وكتاب المعرفة والتفسير وكتاب " إعجاز القرآن "، وكتاب النهي عن الجدال ورسالة في الرد على القدرية ورسالة في أصل التوحيد وكتاب من تأخذه عند قراءة القرآن حركة ". وقيل: إنه صَنَّف الرسالة المشهورة، وله سبع عشرة سنة. وكان مع عظمته في العلم والعمل كثير البر والإيثار، ينفق على الطلبة ويكسوهم. وقيل: إنه بعث إلى القاضي عبد الوهاب ألف دينار، فالله أعلم، ووصل يحيى بن عبد الله العمري حين قدم القيروان بمائة وخمسين ديناراً، وجَهَّز بنت الشيخ أبي الحسن القابسي بأربعمائة دينار. وقيل: إن محرزاً التونسي أُتي بابنة ابن أبي زيد وهي زَمِنةٌ فدعا لها فقامت، فعجبوا، فقال: والله ما قلت إلا: بحرمة والدها عندك اكشف ما بها، فشفاها الله. ولما توفي رثاه جماعة من الشعراء. وقال أبو إسحاق الحَبَّال: توفي أبو محمد بن أبي زيد فقيه القيروان للنصف من شعبان. وكذا قال عبد الرحمن بن مندة. وأما القاضي عياض وغيره فوَرَّخوا موته سنة ست وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بن زكريّا بن دينار، أبو يَعْلَى العبْدي البصْري، الفقيه، شيخ مالكيّة العراق، ويُعرف بابن الصّوّاف، [المتوفى: 490 هـ]
كان ينزل القَسَامِل، إحدى محالّ البصْرة. ولد سنة أربعمائة، وسمع بالبصْرة محمد بن عبد الرحمن الكازْرُونيّ، ومحمد بن أحمد بن داسة، وعليّ بن هارون التّميمي، والحسين القَسَامِليّ، وإبراهيم بن طلحة بن غسّان، وجماعة. وقدم بغداد سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، وسمع بها من أبي عليّ بن شاذان، وأبي بكر البَرْقانيّ، روى عنه أبو عليّ بن سُكَّرَة الصَّدَفيّ، وقاضي سَبْتَة أبو بكر عتيق النّفزاوي، وجابر بن محمد البصْريّ، وأبو الحسن الصُّوفيّ البُوشَنْجيّ، وآخرون. وتفقّه على القاضي أبي الحسن عليّ بن هارون المالكيّ؛ وصنَّف التّصانيف، ودرَّس بالبصرة، وتخرَّج به الأصحاب، تفقّه عليه أبو منصور بن باخي، وأبو عبد الله بن ضَابِح، ومالكيّة البصرة. قال القاضي عياض: كان يُمْلي الحديث وعلى رأسه مستمليان يُسمعان النّاس، سمعَ منه عالَم عظيم. وقال أبو سعْد السّمعانيّ: كان فقيهًا، مدرّسًا، متزّهدًا، خَشِن العَيْش، مُجِدًّا في عبادته، ذا سمتٍ ووقار. وكان جابر بن محمد البصري يقول: حدثنا أبو يعلى العبدي فريد عصره، وكان له معرفة بالحديث. وقال غيره: كان إمامًا، زاهدًا، عابدًا، إمامًا في عشرة أنواع من العلم. قال جابر: تُوُفّي في ثالث عشر رمضان. قلت: كمل تسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
559 - محمد بن إسحاق بن عياش، العلامة أبو عبد الله الزناتي، شيخ المالكية بغرناطة، ويعرف بالكماد، وهو الدقاق. [المتوفى: 618 هـ]
كان قائما على " المدونة "، تخرج به أئمة. قال ابن مسدي: ناظرت عليه في " المدونة " وبحثت عليه في " الموطأ ". عاش نيفا وسبعين سنة. سَمِعَ من أَبِي خَالِد بن رفاعة، وعَليِّ بن كوثر، وطبقتهما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الذخيرة في فروع المالكية
لشهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن إدريس القرافي، المالكي. المتوفى: سنة 684، أربع وثمانين وستمائة. وأيضا فيه لأبي الخير: جعفر بن محمد المروزي. المتوفى: 442، اثنتين وأربعين وأربعمائة. وفي فروع الشافعية: للقاضي: أبي علي حسن بن عبد الله البندنيجي، البغدادي، الشافعي. المتوفى: سنة 425 خمس وعشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في: الفروع المالكية
للشيخ، أبي محمد: عبد الله بن أبي زيد القيرواني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الشامل، في فروع المالكية
لبهرام بن عبد الله الدميري، المالكي. المتوفى: سنة 805، خمس وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طبقات المالكية
لابن فرحون، برهان الدين: إبراهيم بن علي بن محمد المدني. المتوفى: سنة 799، تسع وتسعين وسبعمائة. سماه: (الديباج المذهب، في علماء المذهب) . مر. وذيله المسمى: (بتوشيح الديباج) . للقرافي. وللقاضي: عياض بن موسى اليحصبي. سماه: (ترتيب المدارك) . سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفتوحات المكية، في معرفة أسرار المالكية والملكية
مجلدات. للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن عربي، الطائي، المالكي. المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة. من أعظم كتبه، وآخرها تأليفا. قال فيها: كنت نويت الحج والعمرة، فلما وصلت أم القرى، أقام الله - سبحانه وتعالى - في خاطري أن أعرف الولي، بفنون من المعارف، حصلتها في غيبتي. وكان الأغلب منها، ما فتح الله - سبحانه وتعالى - علي، عند طوافي بيته المكرم. وقال في الباب الثامن والأربعين: واعلم: أن ترتيب أبواب الفتوحات، لم يكن عن اختيار ولا عن نظر فكري، وإنما الحق - تعالى - يملي لنا، على لسان ملك الإلهام، جميع ما نسطره. وقد نذكر كلاما بين كلامين، لا تعلُّقَ له بما قبله، ولا بما بعده. وذلك شبيه: بقوله - سبحانه وتعالى -: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ... ) بين آيات طلاق، ونكاح، وعدة، ووفاة. وقال: واعلم: أن جميع ما أتكلم فيه في مجالسي وتصانيفي، إنما هو من حضرة القرآن وخزائنه. فإني أعطيت مفاتيح الفهم فيه، والإمداد منه. انتهى. وفي أوله: مقدمة في فهرسه. ذكر فيه: خمسمائة وستين بابا. والباب التاسع والخمسون وخمسمائة منه: باب عظيم. جمع فيه: أسرار الفتوحات كلها. وجد بخطه، في آخر الفتوحات. وكان الفراغ من هذا الباب: في شهر صفر، سنة 629، تسع وعشرين وستمائة. وقد اختصرها: الشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. وسماه: (لواقح الأنوار القدسية، المنتقاة من الفتوحات المكية) . وفرغ في: ذي الحجة، سنة 960، ستين وتسعمائة. ثم لخص: ذلك التلخيص ثانيا. وسماه: (الكبريت الأحمر، من علوم الشيخ الأكبر) . ذكر فيه: أن جماعة من مشايخ عصره، بمصر، سألوه اختصاره، بمعنى أنه: حذف لهم منه كل ما لا تمس الحاجة إليه من: المسائل، لا بمعنى: تقليل اللفظ، وتكثير المعنى، فأجاب. ولم يخرج عن: ترتيب الشيخ: على خمسمائة وستين بابا. وقد تكلم العلماء فيه. قال البقاعي: يسميها المحقون: (القبوحات الهلكية) . وله: (فتوحات مدنية) . مختصرة. عشر ورقات. أولها: (الحمد لله الذي جعل الإنسان خلاصة مملكة الأكوان ... ) . قال الشعراني في (مختصر الفتوحات) : وقد توقفت حال الاختصار في مواضع كثيرة. منها: لم يظهر لي موافقتها لما عليه أهل السنة والجماعة، فحذفتها من هذا المختصر. وربما سهوت، فتتبعت ما في الكتاب. كما وقع للبيضاوي مع الزمخشري. ثم لم أزل كذلك، أظن أن المواضع التي حذفت ثابتة عن الشيخ: محيي الدين. حتى قدم علينا الأخ، العالم، الشريف، شمس الدين، السيد: محمد بن السيد: أبي الطيب المدني. المتوفى: سنة (2/ 1239) 955، خمس وخمسين وتسعمائة. فذاكرته في ذلك. فأخرج إلي نسخة من (الفتوحات) التي قابلها على النسخة التي عليها: خط الشيخ: محيي الدين نفسه، بقونية. فلم أر فيها شيئا مما توقفت فيه وحذفته. فعلمت أن النسخ التي في مصر الآن، كلها كتبت من النسخة التي دسوا على الشيخ فيها، ما يخالف عقائد أهل السنة والجماعة، كما وقع له ذلك في كتاب: (الفصوص) ، وغيره. وقد أطلعني: الأخ، الصالح، السيد: الشريف المدني، على صورة ما رآه مكتوبا بخط الشيخ: محيي الدين، وغيره، على النسخة التي وقفها: الشيخ، في قونية. وهو هذا: وقف محمد بن علي بن عربي الطائي هذا الكتاب على جميع المسلمين. وفي آخره: وقد تم هذا الكتاب على يد منشئه. وهو النسخة الثانية منه: بخط يدي. وكان الفراغ منه: بكرة يوم الأربعاء، الرابع والعشرين من شهر ربيع الأول، سنة 636، ست وثلاثين وستمائة. وكتبه منشئه. قال السيد: وهذه النسخة في: سبعة وثلاثين مجلدا. وفيها: زيادات على النسخة الأولى، التي دس الملحدون فيها العقائد الشنيعة. قال: وفي ظهره: ترجمة اسم الكتاب بخطه. وتحته: بخط الشيخ: صدر الدين القونوي: إنشاء مولانا، شيخ الإسلام، وصفوة الأنام: محيي الدين بن عربي. وتحته: ملك هذه المجلدة: لمحمد بن إسحاق القونوي. وتحته أيضا: بخط الشيخ: صدر الدين: رواية: محمد بن أبي بكر بن ميذار التبريزي، سماعا منه، انتقل إلى خادمه، وربيب لطفه: محمد بن إسحاق، سنة 637، سبع وثلاثين وستمائة. وأورد: ما نقله السيد، من الكتاب السماع، في آخر المجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفرائض الجعدية، على مذهب المالكية
للشيخ، الإمام، أبي محمد: الحسن بن علي بن الأجعد الصقلي، المالكي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكافي في: فروع المالكية
في: خمسة عشر مجلدا. للحافظ، ابن عبد البر بن عبد الله، الصحيح أن اسمه: يوسف بن عمر بن عبد البر بن عبد الله القرطبي. المتوفى: سنة 463، ثلاث وستين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المدونة، في فروع المالكية
لأبي عبد الله: عبد الرحمن بن القاسم المالكي. المتوفى: سنة 191. وهي: من أجل الكتب في مذهب مالك. شرحها: أبو الروح: عيسى بن مسعود الدلاوي. المتوفى: سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة. والسيد، والسند: ابن عنان المالكي، الأزدي. المتوفى: سنة 541، إحدى وأربعين وخمسمائة. وعليها: (تنبيهات) . للقاضي، أبي الفضل: عياض بن موسى اليحصبي، المالكي. سماها: (التنبيهات المستنبطة، في شرح مشكلات المدونة والمختلطة) . جمع فيها: غرائب وفوائد. وهذبها: البرداعي. المتوفى: سنة ... واختصر هذا (التهذيب) : تاج الدين: أحمد بن محمد الإسكندراني. المتوفى: سنة 719، تسع عشرة وسبعمائة (709) . واختصرها: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. وعلق: أبو عبد الله: محمد بن خلف الوساني. المتوفى: سنة 485. عليها تعليقة. وشرحها: أبو العباس: أحمد بن محمد التلمساني. المتوفى: سنة ... |