القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَوْعُ: مَشْي الكلْبِ على كُوعهِ من شِدَّةِ الحَرِّ، وبالضم: طَرَفُ الزَّنْدِ الذي يَلي الإِبهام،كَالكاعِ، أو هُما طَرَفا الزَّنْدَيْنِ في الذِّراعِ ممَّا يَلي الرُّسْغَ، أو الكوعُ: طَرَفُ الزَّنْدِ الذي يَلي الإِبهامَ،والكاعُ: طَرَفُ الزَّنْدِ الذي يلي الخِنْصَرَ، وهو الكُرْسوعُ، أو الكوعُ: أخْفاهُما وأشَدُّهُما دُرْمَةً، والدَّرَمُ: أن لا يَظْهَرَ للعَظْمِ حَجْمٌ.والأكْوَعُ: العَظيمُ الكاعِ، ومن أقْبَلَ رُسْغاهُ على مَنْكِبَيْهِ، وقد كَوِعَ، كَفرِحَ، ولَقَبُ سنانٍ جَدِّ الصَّحابِيِّ سَلَمةَ بنِ عَمْرِو بنِ سنانِ بن الأكْوَعِ، القائِل يومَ ذي قَرَدٍ وغَطَفانَ، وهو يَرْمِي:خُذْها وانا ابنُ الأَكْوَعْ...واليَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعْوكَوَّعَهُ بالسَّيف: ضَرَبَهُ به حتى اعْوَجَّتْ أكْواعُهُ.وتَكَوَّعَتْ يَدُهُ: أصابها الكَوَعُ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الكُوع: بالضم طرف الزَّنْد الذي يلي الإبهام.
|
|
رأس الزند الذي يلي الإبهام، وهو «الإنسى».
الكرسوع: رأس الزند الذي يلي الخنصر «الوحشي»، وقيل: الكاع: العظم الذي في مفصل الكف يلي الإبهام والمفصل رسغ، رصغ. قال الأزهري: ذكر الشافعي- رحمه الله-: الكوع في هذا الباب (أي: التيمم) وهو: طرف العظم الذي يلي رسغ اليد المحاذي للإبهام، وهما عظمان متلاصقان في الساعد أحدهما أدق من الآخر، وطرفاهما يلتقيان عند مفصل الكف، فالذي يلي الخنصر، ويقال له: الكرسوع، والذي يلي الإبهام هو: الكوع. ملحوظة: إنسى القدم ما أميل منها على القدم الآخر ووحشيهما ما لم يقبل على صاحبها منها، وزاد في «المعجم الوسيط» : واليد. «المعجم الوسيط (كوع)، و (وحش) 2/ 1059، وغرر المقالة ص 103، وتحرير التنبيه ص 49، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 36، 37». |