معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اللاَّشُعوريّالجذر: ش ع ر
مثال: الإحساس اللاَّشعوريّالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الاستعمال عن العرب الفصحاء. الصواب والرتبة: -الإحساس غير الشعوريّ [فصيحة]-الإحساس اللاَّشُعوريّ [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري دخول «أل» على حرف النفي «لا» المتصل بالاسم، مثل: اللامائي واللاهوائي واللاسلكي .. وغيرها؛ وذلك لشيوع هذه الكلمات في العصر الحديث واستعمالها في لغة العلم، وأجاز في تخريجها أحد وجهين، أولهما: اعتبار «لا» النافية غير عاملة، على أن يُعْرب ما بعدها بحسب موقعه في الجملة. ثانيهما: اعتبار «لا» مركبة مع ما بعدها، ويُعْرب المركب بحسب موقعه في الجملة. |
|
في الفرنسية/ Inconscient
في الانكليزية/ Unconscious 1 - اللاشعور مجموع الأحوال النفسية الباطنة التي تؤثر في سلوك المرء، وان كانت غير مشعور بها. 2 - والأحوال اللاشعورية: إما ان تكون مما يمكن اخراجه من الظلمة إلىالنور بوساطة الانتباه، والتحليل، والتأمل، وإما ان لا تكون كذلك، فإذا كانت من النوع الأول سميت بأحوال ما تحت الشعور ( subconscients Phenomenes) وهي قسمان: الأول يشمل الأحوال التي لا يستطيع الشعور التأملي ادراكها لضعفها، كالادراكات الأولية البسيطة، والثاني يشمل الأحوال التي يحول الاتجاه الفكري في وقت من الاوقات بيننا وبين ادراكها، كالاحوال التي لا علاقة لها بالموضوع الذي نبحث فيه. وتسمّى الاولى بأحوال ما تحت الشعور الاولية ( Subconscience Elementaire)، والثانية بأحوال ما تحت الشعور الوظيفية (- Subcons fonctionnelle cience). 3 - وقد اطلق (فرويد) اسم ما قبل الشعور ( Preconscient) على الأحوال اللاشعورية التي تستطيع من تلقاء ذاتها أو بواسطة الارادة ان تجتاز عتبة الشعور وتصبح شعورية. 4 - واللاشعور الجمعي ( collectif Inconscient)، عند (يونغ)، مقابل للاشعور الفردي ( individuel Inconscient)، والفرق بينهما ان الشعور الجمعي مؤلف من المكتسبات الإنسانية القديمة التي تنتقل بالوراثة من جيل إلىجيل، على حين ان اللاشعور الفردي مؤلف من مكتسبات الفرد. ويطلق على مكتسبات الأجيال المتعاقبة اسم النماذج الرئيسة الثابتة على الدهر، وإذا كانت هذه النماذج تتغير احيانا، فمرد ذلك إلىانها نرتفع إلىمستوى الشعور في شروط خاصة، أما في الاحلام فانها تظهر عارية من آثار التغير. 5 - واللاشعور عند (هارتمان) هو الموجود بذاته، وهو، كالارادة في مذهب (شوبنهاور)، مبدأ مشترك، واحد، فاعل، وعاقل معا، يتجلّى في المادة والحياة والفكر، ويعمل على تفجير الشعور في النفوس الفردية. وهو بمعنى ما شعور أعلى ( Supraconscient)، وان كان بالنسبة الينا لا شعوريا. والفرق بينه وبين الشعور ان الشعور مقصور على النقد، والمقارنة، والتصحيح، والتصنيف، والاستقراء، والاستنتاج، على حين ان اللاشعور اساس الابداع. 6 - واللاشعوري هو المنسوب إلىاللاشعور. آ- فإذا وصفت به احد الموجودات دل على خلوه من الشعور بالطبع، كالذرة في مذهب بيقوروس، أو على خلوه من الشعور بالعرض، كالرجل الذي لا يفكر في شيء، ولا يدرك ما يفعل، ولا يحس بما يحيط به من الواقعات، ولا يعرف كيف يحكم على الأشياء، فهو رجل ذو حركات وأفعال لا شعورية. ب- وإذا وصفت به احدى الظواهر دل على الأحوال النفسية غير المشعور بها، كالاحوال النفسية التي يشعر بها غيركم فهي بالنسبة اليك أحوال لا شعورية، وان كانت بالنسبة إلىصاحبها شعورية، وكالأحوال النفسية التي لا يشعر بها المرء في بعض الظروف الخاصّة، فهي لا شعورية بالنسبة إلىصاحبها، أو بالنسبة إلىالشيء، الذي غاب عنه ادراكه، الا انها قد تنقلب إلىأحوال شعورية في شروط معينة، مثال ذلك الهوى اللاشعوري، والاستدلال اللاشعوري. والظواهر اللاشعورية كثيرة تجدها في منشأ العواطف والأهواء، كما تجدها في الادراك والذاكرة، وتداعي الأفكار والتخيل المبدع والحكم، والغريزة والعادة والارادة (راجع: كتابنا في علم النفس، اللاشعور، ص 154 - 175 من الطبعة الثالثة. ج- ومن الظواهر التي يجب ان توصف باللاشعور بعض الأحوال القضائية والاقتصادية، والاجتماعية، فهي وان بدت لك متشحة بالشعور، الا انك لا تستطيع ان تدرسها دراسة علمية، الا اذا اعتبرتها اشياء خارجية ذات وجود متميز، ثابت، مجرد عن الصورة الشعورية الملابسة له، لذلك قال (دوركهايم) ان الظواهر الاجتماعية أشياء خارجية. |