نتائج البحث عن (اللاهوت) 7 نتيجة

(اللاهوت)الألوهية كَمَا يُقَال الناسوت لطبيعة الْإِنْسَان و (علم اللاهوت) علم يبْحَث عَن العقائد الْمُتَعَلّقَة بِاللَّه
(اللاهوتي) الْعَالم بالعقائد الْمُتَعَلّقَة بِاللَّه
  • اللاهوت
اللاهوت: الطبيعة الإلهية (فريتاج 129).
علم اللاهوت: (بوشر: la theologie) .
لاهوتي: متعلق باللاهوت (بوشر).
اللاهوت:[في الانكليزية] Divine nature ،soul ،theology [ في الفرنسية] nature divine ،esprit ،theologie عند الصوفية هي الحياة السّارية في الأشياء والناسوت محلها وذلك الروح، بيت فارسي وترجمته:الروح شمع وشعاعه الحياة البيت استنار به، ونوره من الذّات كذا نقل عن عبد الرزاق الكاشي، وقد سبق في لفظ الجبروت أنّه اسم مقام وأنّه عبارة عن الذّات.
في الفرنسية/ Theologie
في الانكليزية/ Theology
في اللاتينية/ Theologia
1 - اللاهوت: الخالق، والناسوت: المخلوق، وربما يطلق الأول على الروح، والثاني على البدن، وربما يطلق الأول أيضا على العالم العلوي، والثاني على العالم السفلي، وعلى السبب والمسبب، وعلى الجن والانس (كليات ابي البقاء).
2 - وعلم اللاهوت هو العلم الذي يبحث في اللّه وصفاته وعلائقه بالعالم والإنسان، ويرادفه علم التوحيد، وعلم الكلام، وعلم الربوبية.
3 - وعلم اللاهوت قسمان:
علم اللاهوت الطبيعي ( Theologie naturelle) المبني على التجربة والعقل، وعلم اللاهوت الديني أو الاعتقادي ( ou revelee Theologie dogmatique) المبني على الوحي أي على كلام اللّه المحفوظ في الكتب المقدسة.
ويسمى علم اللاهوت الطبيعي بالالهيات ( Theodicee)، أو علم الربوبية، أو الفلسفة الالهية.
وموضوعه، عند (ليبنيز)، البحث في العناية الالهية، والحرية الإنسانية، وأسباب وجود الشر. والغرض منه الرد على الملحدين، والثنوية، الذين يذهبون إلىان وجود الشر في العالم يناقض فكرة العناية الالهية. وموضوع الالهيات عند (ليبنيز) أضيق من موضوع العلم الالهي عند ابن سينا، لأن العلم الالهي عند الشيخ الرئيس يبحث في الموجود المطلق، وينتهي في التفصيل إلىحيث تبتدي منه سائر العلوم، فهو اذن مرادف للفلسفة الاولى وعلم ما بعد الطبيعة.
وقد اطلق لفظ الالهيات ( Theodicee) في فرنسة خلال القرن التاسع عشر على قسم من منهج الفلسفة في المدارس الثانوية، وموضوعه اثبات وجود اللّه، والبحث في صفاته وعنايته، والكلام على مشكلة الشر ومصير الإنسان والاخلاق الدينية (منهج 10 تموز 1863). واهم هذه الموضوعات اثبات وجود اللّه وحكمته بما يشاهد في العالم من النظام والترتيب.
4 - اللاهوت الوضعي واللاهوت المدرسي ( et Positive TheolOgie Scolastique Theologie).
اللاهوت الوضعى مبني على دراسة الوثائق والآثار التي تتضمن كل ما يتعلق بالوحي الالهي، كالكتب السماوية، وقرارات المجامع المقدسة وغيرها، على حين ان اللاهوت المدرسي يرتب الحقائق المستخرجة من الوثائق ويؤلف منها كلا متماسكا.
5 - اللاهوت الاعتقادي واللاهوت الاخلاقي ( Theologie- mo theologie et dogmatique rale).
اللاهوت الاعتقادي يبحث في اصول الدين، على حين ان اللاهوت الاخلاقي أو الأدبي يبحث في قواعد السلوك الموافقة لمعطيات الوحي.
6 - اللاهوت السلبي ( negative TheolOgie). يطلق اصطلاح اللاهوت السلبي على نفي الصفات عن الذات الالهية.
لأننا اذا قلنا ان اللّه عالم وقادر ومريد الخ، وقعنا فيما وقعت فيه المشبهة من وصف الخالق بصفات المخلوقين، وإذا كان اثبات الصفات يسوق إلىمثل هذا التشبيه، كان التعبير عن الذات الالهية بنفي الصفات أولى، وهذا قريب من رأي المعتزلة والفلاسفة الذين قالوا بنفي الصفات عن المبدأ الأول .. لاعتقادهم انها توجب في ذاته كثرة.
7 - اللاهوتي ( Theologique) اللاهوتي هو المنسوب إلىاللاهوت بمعانيه المختلفة. والحالة اللاهوتية ( theologique Etat) عند (اوغست كومت) هي الحالة التي اتجه فيها الفكر البشري إلىتعليل ظواهر الطبيعة بأسباب غيبية مفارقة للطبيعة، كأن العالم باسره مسرح لقوى إلهية مختلفة تدبر الأشياء بحسب أغراضها المشابهة لاغراض الإنسان واهوائه. ولهذه الحالة اللاهوتية ثلاث درجات (اولاها) عبادة الأشياء المادية لذاتها ( Fetichisme)، وهي غير عبادة الاصنام ( Idolatrie)

(وثانيتها) القول بتعدد الآلهة ( Polytheisme)، وهي اكثر الدرجات الثلاث تمثيلا للحالة اللاهوتية، لأنها تفسر ظواهر الأشياء بارجاعها إلىقوى غير منظورة تؤلف عالما علويا (و ثالثتها) القول باله واحد، وهو مذهب التوحيد ( Monotheisme) الذي يرى ان الفاعل الحقيقي هو اللّه، وانه لا فاعل سواه.
(راجع: de Cours, Comte. A lecons les, positive philosophie 54, 53, 52).

3 - اللاهوت
لغةً: ألة يأله- إلاهة، وألوهة، وألوهية-: عبد، ومنه قرأ ابن عباس رضى الله عنهما:، {{ويذرك وءالهتك}} (الأعراف 127). بكسر الهمزة، أى وعبادتك، ومنه قولنا: الله وأصله: إله، فهو فعال، بمعنى مفعول، لأنه مألوه، أى معبود، وكل ما اتخذ من دونه إله عند متخذه، والجمع: آلهه، والآلهه: الأصنام سموا بذلك لاعتقاد العابدين أن العبادة تحق لهم، وأسماؤهم تتبع اعتقاداتهم، لا ما عليه الشيء فى نفسه.

واصطلا حا: الألوهية، والإلاهية، والإلهية والألوهية والإلهانية: كون، أو صفة الذات الإلهية، والإلهيات: علم يبحث عن الله وما يتعلق به تعالى، وهى ترجمه لكلمه Theologie، وهى مأخوذة من الكلمة اليونانية القديمة Theologie وهى مركبه من مقطعين Theo ومعناها: الله، logia ومعناها: علم، فكانت الكلمة بمقطعيها تطلق عند قدماء اليونانيين ويراد بها: علم الآلهة، وما يتعلق بالألوهية، وعندما انتقلت إلى اللغات الأوروبية أصبح معناها: تعاليم الله، أو علم العقائد الإلهية، ثم ترجمت إلى العربية بـ "اللاهوت " أو، الإلهيات " على غير قياس.

وقد اهتم الإنسان منذ وجوده على سطح الأرض بقضية الألوهية، إذ احتلت المركز الأول فى تفكيره على امتداد التاريخ الإنسانى، فكان الإله شاغله من زوايا متعددة، باعتبار ذاته، أو باعتبار علاقته بالمخلوقات كخالق، وكذا باعتبار علاقته بالإنسان، أو علاقة الإنسان به، فتصوره بصور شتى؟ لأنه لم يره بعينه، وإنما آمن بوجوده وتوجه إليه بالعبادة بأدله متنوعة: بباعث الخوف أو الرجاء، أو بالظواهر الكونية والإنسانية، وآمن بمعتقدات متعددة، وصلت إلى حد الاعتقاد بتعدد الآلهة، وأنهم يتوالدون، ويتناكحون، وأن أشكالهم وهيئاتهم تشبههم، وأنهم يرتدون ملابس مثلهم، ويتحدثون بلغتهم ومن هنا نشأ- فى مجال البحث الفلسفى فى الألوهية- ما أطلق عليه مشكلة تصور الإله فى الدين:

غير أن الأديان السماوية- وعلى رأسها الإسلام، وضحت للإنسان مفهوم "
الإله " بأنه: الأول، والأخر، والخالق .... وغير ذلك من الصفات التى تصور الله غنيا بنفسه، أبديا واسع القدرة والمعرفة محيطا بكل

شيء، وأنه الحق وحده، وهو المحيى والمميت والمبدئ والمعيد .... إلى غير ذلك من النعوت التى تبين أنه الخالق المطلق، المدبر الحكيم، الملّك الذى لا قوة ولا سلطان غير سلطانه فى الوجود، ومع ذلك فهو الرحمن الرحيم، والغافر والغفور والرازق والمعطى ... وغير ذلك من الأوصاف التى تدل على أن صلة احتياج تربط العبد بريه ة فالعبد محتاج إلى عفوه وتدبيره، ولله هو الرقيب والحسيب عليه، المهيمن على عباده جميعًا، يعينهم ويهديهم، فهو مصدر الرزق بأوسع معانيه.

فالله بأوصافه كلها، سواء كانت متعلقة بذاته، أو بصلته بمخلوقاته، أو كانت مبينه لعلاقته بالإنسان، وعلاقة الإنسان به- هو .. موضوع علم "
الألوهية، أو علم " اللاهوت" كما جاء فى ترجمه الكلمة اليونانية الأصل Theologie ويطلق على هذا العلم فى مجال الدراسات الإسلامية: علم العقيدة أو

الإلهيات، فى مقابل القسمين الآخرين: النبوات والسمعيات التى يتكون منها جميعها- الإلهيات والنبوات والسمعيات- علم التوحيد.

أ. د/ محمد شامة
__________
المراجع
1 - الجانب الإلهى من التفكير الإسلامى. محمد البهى. القاهرة ط 5 - 1973 م.
2 - رسالة فى اللاهوت والسياسة. سبينوزا. ترجمة حسن حنفى. القاهرة 1971 م
3 - بحوث فى علم الأديان المقارن. محمد شامة. القاهرة 1972 م
4 - لأن العرب. لابن منظور.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت