القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اللَّوْثُ: القُوَّةُ، وعَصْبُ العِمامَةِ، والشَّرُّ، واللَّوْذُ، والجِراحاتُ، والمُطالَباتُ بالأَحْقادِ، وشِبْهُ الدَّلالَةِ، وتَمْراغُ اللُّقْمَةِ في الإِهالَةِ، ولُزومُ الدَّارِ، ولَوْكُ الشيءِ في الفَمِ، والبُطْءُ في الأَمْرِ.واللُّوثَةُ، بالضم: الاسْترْخاءُ، والبُطْءُ، والحُمْقُ، والهَيْجُ، ومَسُّ الجُنُونِ، وكَثْرَةُ اللَّحْمِ والشَّحْمِ، والضَّعْفُ، وخِرْقَةٌ تُجْمَعُ ويُلْعَبُ بها.والالْتياثُ: الاخْتلاطُ، والالْتِفافُ، والإِبْطاءُ، والقُوَّةُ،والسِّمَنُ، والحَبْسُ، كالتَّلْويثِ.والتَّلوِيثُ: التَّلْطيخُ، والخَلْطُ، والمَرْسُ. كاللَّوْثِ.والمَلاثُ: الشريفُ،كالمِلْوَثِ، كمِنْبَرٍ، ج: المَلاوِثُ والمَلاوِثَةُ والمَلاويثُ.واللُّواثَةُ، بالضم: الجماعةُ كاللَّويثَةِ، ودَقيقٌ يُذَرُّ على الخِوانِ تَحْتَ العَجينِ،كاللُّواثِ، والذي يَتَلَوَّثُ في كُلِّ شيءٍ.وألْوَثَتِ الأرْضُ: أنْبَتَت الرُّطْبَ في اليابِسِ.والأَلْوَثُ: المُسْتَرْخِي، والقَوِيُّ، ضِدُّ، والبَطيءُ، والثَّقيلُ اللِّسانِ،واللِّيثُ، بالكسر: نَباتٌ.ولِحْيَةٌ لَيِّثَةٌ، ككَيِّسَة: اخْتَلَطَ شَمَطُهُ بِبَيَاضِهِ.ونَباتٌ لائثٌ ولاثٌ ولَيِّثٌ: التَفَّ بعضُه ببعضٍ.وألَثْتُ به مالي: اسْتَوْدَعْتُهُ إيَّاهُ.والمُلَيَّثُ، كمُعَظَّمٍ: البَطيءُ لِسِمَنِهِ.واللاَّئِثُ: الأَسَدُ.ودِيمَةٌ لَوْثاءُ: تَلُوثُ النَّباتَ بعضه على بعضٍ.ولَوِيثَةٌ من الناسِ: لَبيثَةٌ.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
اللُّوثُ: أَمارَة تغلب على الظَّن صدق الْوَلِيّ فِي دَعْوَى الدَّم.
|
|
- بالفتح-: القوة، قال الأعشى:
بذات لوث عفرنات إذا عثرت... فالتعس أدنى لها من أن يقال لسعا ومنه سمي الأسد لوثا. واللوث: الشر، وهو: شبه الدلالة على حدث من الأحداث ولا يكون بينة تامة. أما اللوث- بالضم-: فهو الاسترخاء. واللوثة: مس جنون. واللوث: البينة الضعيفة غير الكاملة، ومنه قولهم: «ولثتنا السماء ولثا»، أي: أمطرتنا مطرا خفيفا. كذا قال ابن باطيش. واللوث: الإحاطة، يقال: «لاث به الناس» معناه: أحاطوا به واجتمعوا عليه. قال الخطابي: وكل شيء اجتمع والتبس بعضه ببعض، فهو: لائث، قال الراجز: لاث به الأشاء والعبرى وعرف ابن الحاجب اللوث الموجب للقسامة في الدم بأنه: - ما دل على قتل القاتل بأمرين ما لم يكن بإقرار أو كمال بينة فيه أو في نفيه. - وقال ابن عرفة: سمع القرينان: هو الأمر الذي ليس بالقوى. سمع القرينان: هي الإمام أشهب والإمام ابن نافع من المالكية. «المعجم الوسيط (لوث) 2/ 877، 878، وغريب الحديث للخطابى 1/ 226، والنظم المستعذب 2/ 360، وشرح حدود ابن عرفة 2/ 629، والمغني لابن باطيش 1/ 691». |