القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اللِّجامُ، ككتابٍ: للدابَّةِ، فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وفَرَسُ بِسْطامِ بنِ قَيْسٍ الذي أخَذَهُ من بني النُّهَيْمِ، وما تَشُدُّهُ الحائضُ، وقد تَلَجَّمَتْ، وسِمَةٌ للإِبِلِج: ككتبٍ وأسْنِمَةٍ.وَلَفَظَ لِجامَهُ: انْصَرَفَ من حاجتِهِ مَجْهوداً من الإِعْياءِ والعَطَشِ.وألْجَمَ الدابَّةَ: ألْبَسَها اللجامَ، أو وَسَمَها بِهِ. وكصُرَدٍ: دابَّةٌ، أو سامُّ أبْرَصَ، أو الضَّفادِعُ،كاللُّجْمِ، بالضم. وبالتحريكِ وكغُرابٍ: ما يُتَطَيَّرُ منه، وبالضم: الهواءُ.واللُّجْمَةُ، بالضم: الجَبَلُ المُسَطَّحُ، وناحِيَةُ الوادِي، وبالتحريكِ: مَوْضِعُ اللِّجامِ من وجهِ الدابَّةِ.ولَجَمَ الثَّوْبَ: خاطَه.ولجَّمَهُ الماءُ تَلْجِيماً: بَلَغَ فاهُ،كأَلْجَمَهُ.ورَوْضَةُ ألْجامٍ أو آجامٍ: قُرْبَ المدينةِ. وكمكرَمٍ: اسمٌ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أصول ابن اللجام
هو: القاضي، علاء الدين الحنبلي. المتوفى:... وهو: مختصر. على مذهب: أحمد بن حنبل. أوله: (الحمد لله جاعل التقوى أصول الدين...). وشرحه: الشيخ، تقي الدين، أبو بكر بن زيد الخزاعي. المتوفى: سنة 883. وهو: شرح ممزوج. أوله: (الحمد لله على أفضاله... الخ). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - إِبْرَاهِيم بْن شاكر بْن خَطَّاب، أَبُو إِسْحَاق القُرْطُبي اللّجّام. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
رَوَى عَنْ: أحْمَد بْن ثابت التغلبي، وأَبِي مُحَمَّد بْن عثمان، وجماعة. وكان رجلًا صالحًا ورِعًا، حافظًا للحديث وأسماء الرجال. رَوَى عَنْهُ: أَبُو -[827]- عُمَر بْن عَبْد البَرّ وقَالَ: إن كَانَ فِي عصره أحد من الْأبدال فيُوشَك أن يكون منهم، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - عليّ بن خَلَف بن عبد الملك بن بطَّال، أبو الحسن القُرْطُبيّ، ويُعْرَف أيضًا بابن اللّجّام. [المتوفى: 449 هـ]
روى عن أبي المطرّف القنازعيّ، ويونس بن عبد الله القاضي، وأبي محمد بن بنوش، وأبي عمر بن عفيف، وغيرهم. قَالَ ابن بَشْكُوال: كَانَ من أهل العلم والمعرفة والفهم، مليح الخط، حسن الضبط، عني بالحديث العناية التامة وأتقن ما قيد منه، وشرح " صحيح أبي عبد الله البخاري " في عدة مجلدات، رواه النّاسُ عنه، وولي قضاء لورقة، وحدث عنهُ جماعة من العلماء. تُوُفّي في سَلْخ صفر. قلت: وكان ينتحل الكلام على طريقة الأشعري وقد أبان عن جهل حين شرح كتاب " الرد على الجهمية في الصحيح " والجهمية أشهر من أن ينبه على بدعتهم وعلتهم، ومقصود البخاري بتلك الأبواب من أوضح الأشياء فإنهم قائلون خلافها، فظن ابن بطال أن الجهمية هم المجسمة وأن مقصود البخاري الرد على المجسمة فقال: تضمنت ترجمة هذا الباب أن الله واحد وأنه ليس بجسم فانظر إلى سوالفهم، وما علمنا أحدا من الجهمية قال بأن الله جسم بل هم يكفرون من جسم، وبالجملة فلا خير في الطائفتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
463 - يوسف بْن أحمد بْن عبد الله، أبو يعقوب اللّجاميّ الغَزْنَوِيّ، الواعظ الشّهير. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
سار ذكره في الآفاق، وتخرَّج بِهِ العلماء، وله رحلة إلى العراق وغيرها، وعمر حتى صار يحمل في محفَّة. ذكره السّمعانيّ هكذا فيمن أجاز لَهُ، وقال: سَمِعَ أبا بَكْر بْن ريذة الضّبّيّ، وخاله محمد بْن أحمد بْن حمدان الحدّاديّ، ويوسف بْن إسرائيل القاضي، وأبا محمد سَعِيد بْن إِسْحَاق المفسّر، وأبا عثمان العَيّار، وعليّ بْن نصر الدّيَنَوريّ اللّبان، وأبا جعفر محمد بن إسحاق البحاثي الزوزني، تُوُفّي بغَزْنَة في السّنة الّتي تُوُفّي فيها القاضي الفخر. -[336]- كذا قال، ولم أعرف وفاة الفخر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أصول ابن اللجام
هو: القاضي، علاء الدين الحنبلي. المتوفى: ... وهو: مختصر. على مذهب: أحمد بن حنبل. أوله: (الحمد لله جاعل التقوى أصول الدين ... ) . وشرحه: الشيخ، تقي الدين، أبو بكر بن زيد الخزاعي. المتوفى: سنة 883. وهو: شرح ممزوج. أوله: (الحمد لله على أفضاله ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب اللجام
لأبي عبيدة: معمر بن المثنى البصري. |