نتائج البحث عن (المذكر والمؤنث) 6 نتيجة

إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «فَعَال» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «فَعَال» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث

مثال: امْرَأة جَبَانةالرأي: مرفوضةالسبب: لإلحاق تاء التأنيث بصيغة «فَعَال» التي يستوي فيها المذكَّر والمؤنث.

الصواب والرتبة: -امرأة جَبَانٌ [فصيحة]-امرأة جَبَانة [صحيحة] التعليق: هناك كلمات استخدمتها اللغة العربية مع المذكَّر والمؤنث، مثل: «جواد»، و «جبان»، ولكن المعاجم- إلى جانب ذلك- أجازت التأنيث مع المؤنث، فروي بعضها عن العرب مثل قولهم: «الضبع جبانة»، وذكر صاحب المصباح أنَّه يقال: «امرأة جَبَانٌ، وربما قيل: جَبَانة»، وسوّى ابن منظور والفيروزآبادي بين الاستخدامين فقالا: «والأنثى جبان .. وجبانة».

إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «مِفْعال» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «مِفْعال» التي يستوي فيها المذكر والمؤنثالأمثلة: 1 - امْرَأة مِذْكارَة 2 - امْرَأة مِعْطاءة 3 - امْرَأة مِعْطارَة 4 - امْرَأة مِهْذارَة 5 - هِيَ مِنْحارةٌ للإبلالرأي: مرفوضةالسبب: لأن صيغة «مِفْعال» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، فلا تلحقها التاء.

الصواب والرتبة:1 - امرأة مِذْكارٌ [فصيحة]-امرأة مِذْكارَة [صحيحة]2 - امرأة مِعْطاءٌ [فصيحة]-امرأة مِعْطاءَة [صحيحة]3 - امرأة مِعْطارٌ [فصيحة]-امرأة مِعْطارَة [صحيحة]4 - امرأة مِهْذارٌ [فصيحة]-امرأة مِهْذارَة [صحيحة]5 - هي مِنْحارٌ للإبل [فصيحة]-هي مِنْحارةٌ للإبل [صحيحة] التعليق: صيغة «مِفْعال» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث؛ ولذلك لا تلحق بها التاء. ولكن مجمع اللغة المصري أجاز أن تلحقها تاء التأنيث، سواء أذكر الموصوف أم لم يذكر.

إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «مفعيل» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بصيغة «مفعيل» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث

مثال: امْرَأة مِسْكينةالرأي: مرفوضةالسبب: لإلحاق تاء التأنيث بكلمة على وزن «مفعيل».

الصواب والرتبة: -امرأة مِسْكِين [فصيحة]-امرأة مِسْكِينة [فصيحة] التعليق: الأكثر في لغة العرب أن يقع «مفعيل» للمذكر والمؤنث بلفظ واحد، ولكن ورد عن العرب إلحاق التاء في بعض الكلمات، ومنها «مسكين»، كما ورد في اللسان والمصباح وغيرهما، وعمّم مجمع اللغة المصريّ القاعدة، فأجاز إلحاق التاء بصيغة «مِفْعِيل» سواء ذكر الموصوف أو لم يذكر.
المذكر والمؤنث
الحقيقي – المجازي – الالفظي – المعنوي
الحقيقي والمجازي
الاسم الدال غبلا مذكر من أجناس الناس والحيون, مذكر حقيقي مثل غلام وثعبان.
والاسم الدال على مؤنث من أجناس الناس والحيوان، مؤنث حقيقي مثل بنت وأَتان. ولكل منهما ضمائر وأسماءُ إشارة وأسماءٌ موصولة خاصة بها تقول: هذا الغلام هو الذي اصطاد ثُعْلُباناً، وهذه البنت هي التي خافت من الأَتان.
أَما بقية الأشياءِ التي ليس فيها مذكر ومؤنث فبعضها يعامل معاملة المذكر الحقيقي في الضمائر والإشارة والموصولات فيقال له مذكر مجازي مثل: بيت وكتاب وعُشْب وفهْم، فتقول: بيتك جميل أَمامه عشب أخضر، وفيه كتاب فهْمك له جيد.
وبعضها يعامل معاملة المؤنث في كل ذلك فيقال له مؤنث مجازي مثل: دار وصحيفة ووردة ونباهة، فتقول: تقرأ أختك صحيفة يومية أمام دار واسعة. بنباهة زائدة وبيدها وردة حمراء.
كتاب: المذكر، والمؤنث
لابن خالويه: حسين بن أحمد النحوي.
المتوفى: سنة 370، سبعين وثلاثمائة.
ولأبي حاتم: سهل بن محمد السجستاني.
المتوفى: سنة 250، وقيل: 255.
ولأبي الفتح: عثمان بن جني.
المتوفى: سنة 392، اثنتين وتسعين وثلاثمائة.
وليحيى بن زياد الفراء، النحوي.
المتوفى: سنة 207، سبع ومائتين.
ولابن شقير: أحمد بن حسن النحوي.
المتوفى: سنة 317، سبع عشر وثلاثمائة.
ولأبي جعفر: أحمد بن عبيد الكوفي، الديلمي.
المتوفى: سنة 273، ثلاث وسبعين ومائتين.
ولكمال الدين: عبد الرحمن بن محمد الأنباري، النحوي.
المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة.
مختصر.
سماه: (البلغة) .
أوله: (الحمد لله المتفرد بجلال الأحدية ... ) .
ولأبي محمد: القاسم بن محمد الأنباري، النحوي.
المتوفى: سنة 304، أربع وثلاثمائة.
ولابنه: أبي بكر: محمد بن القاسم الأنباري.
المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة.
قال ابن خلكان: ما عمل أحد أتم منه.
ولأبي بكر: محمد بن عثمان، المعروف: بالجعد، أحد أصحاب ابن كيسان.
ولابن مقسم: محمد بن حسن بن أبي بكر العطار، المقري، النحوي. (2/ 1458)
المتوفى: سنة 353، ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
ولأبي عبيد: قاسم بن سلام النحوي.
المتوفى: سنة 224، أربع وعشرين ومائتين.
ولأبي الحسن: عبد الله بن محمد بن سفيان الخزار، النحوي.
المتوفى: 325، خمس وعشرين وثلاثمائة.
ولأبي الجود: قاسم بن محمد العجلاني، وكان في عصر ابن جني وطبقته.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت