كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إتحاف الخيرة، بزوائد المسانيد العشرة
لأحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم البوصيري. المتوفى: سنة (أربعين وثمانمائة). أوله: (الحمد لله الذي لا ينفذ خزائنه... الخ). ذكر فيه: أنه أفرز زوائد (مسند: أبي داود الطيالسي)، و(مسند الحميدي)، و(مسدد)، و(ابن أبي عمر)، و(إسحاق بن راهويه)، و(أبي بكر بن أبي شيبة)، و(أحمد بن منيع)، و(عبد بن حميد)، و(الحارث بن محمد بن أبي أسامة)، و(أبي يعلى الموصلي) على الكتب الستة. ورتب على: مائة كتاب: (كالمصابيح). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
اختيار اعتماد المسانيد، في اختصار أسماء بعض رجال الأسانيد
وهو مختصر: (جامع المسانيد). يأتي في: الجيم. قد ذهل المصنف، وما أتى به. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع: المسانيد، والألقاب
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. أوله: (الحمد لله الذي قدم كتابنا على الكتب... الخ). وهو: كتاب، كبير. رتبه: الشيخ، أبو العباس: أحمد بن عبد الله، المعروف: بالمحب الطبري، ثم المكي. المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع المسانيد
للحافظ، عماد الدين، أبي الفدا: إسماعيل بن عمر، المعروف: بابن كثير الدمشقي. المتوفى: سنة 694، أربع وسبعين وستمائة. وهو: كتاب، عظيم. جمع فيه: أحاديث الكتب العشرة في أصول الإسلام، أعني: الستة، والمسانيد الأربعة. جامع المسانيد للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. ذكره في فهرس مؤلفاته. جامع المسانيد للشيخ، جمال الدين، النسائي. ذكره الناجي في (كنز الراغبين). |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: المسانيد:
جمع مسند، والمسند: اسم مفعول من "أسند"، بمعنى "أضاف" أو نسب والمسند من الحديث: ما أسند إلى قائله (القاموس: 1/314- مادة "السند"). ب- اصطلاحاً: المسانيد: جمع مسند، والمسند: كل كتاب حديثى جمع فيه مرويات كل صحابى على حده، من غير النظر إلى الموضوع الذى يتعلق به الحديث، مثل مسند الإمام أحمد (علوم الحديث: ص37، والتقريب: 2/154 وما بعدها، وفتح المغيث: 1/87 وما بعدها، والتقييد: ص56 وما بعدها، والتدريب: 1/171 وما بعدها و2/154 وما بعدها، والرسالة المستطرفة: ص6 ). ويطلق "المسند" على الحديث الذى اتصل بسنده مرفوعاً إلى النبى- ﷺ - (انظر: مصطلح "المسند رقم111"). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
23 - المسانيد
لغة: جمع مُسْنَد بفتح النون. واصطلاحا: تطلق على معانٍ متعددة، منها: 1 - الحديث المسند: الذى رواه ناقله بإسناده كاملا، فيقال عنه إنه أسند الحديث، أى رواه بإسناده. 2 - المسنِد: بكسر النون اسم فاعل، ويطلق على الراوى الذى يروى الحديث بإسناده، فصار مسندا أى نقل الخبر بإسناده كاملا. 3 - المُسنَد: بفتح النون أيضا، وهو الكتاب الذى يهتم بجمع أحاديث كل صحابى، مجموعة فى مكان واحد، بصرف النظر عن موضوع الحديث، فالوحدة الموضوعية التى تربط بين تلك الأحاديث أنها من رواية ذلك الصحابى. ومن هنا تجد فى المسانيد حديثا فى الصلاة بجوار حديث فى الحج، وتجد حديثا فى الجهاد بجوار حديث فى الأدب مثلا، وهكذا. والرابط بينها أنها من رواية ذلك الصحابى، وهذا المعنى الثالث هو الذى استقر عليه اصطلاح المحدثين عند إطلاق كلمه المسند. وهذه المسانيد لها اعتبارات متعددة فى ترتيب أسماء الصحابة: فمنهم من يرتب ذكر الصحابة على حسب السبق فى الإسلام، فقدم العشرة المبشرين بالجنة ثم أهل بدر، ثم أهل الحديبية، ثم من أسلم وهاجر بين الحديبية والفتح، ثم من أسلم يوم الفتح، ثم أصاغر الصحابة سنا، ثم النساء. كما فعل الإمام أحمد فى مسنده. ومنهم من رتَّبهم على حروف المعجم، كما فعل الطبرانى فى المعجم الكبير، وهذا الترتيب هو الأسهل عند إرادة البحث فى المسانيد. ومنهم من اقتصر على أحاديث بعض الصحابة، أو واحد منهم فقط، كمسند الأربعة، أو مسند المقلين، أو مسند أبى بكر، ونحو هذا. يقول صاحب الرسالة المستطرفة: "ومنها (أى من كتب السنة) كتب ليست على الأبواب، ولكنها على (المسانيد) جمع مسند، وهى الكتب التى موضعها جعل أحاديث كل صحابى على حدة صحيحا كان أو حسنا أو ضعيفا، مرتبين على حروف الهجاء فى أسماء الصحابة، كما فعله غير واحد، وهو أسهل تناولا، أو على القبائل، أو السابقة فى الإسلام، أو الشرافة النسبية، أو غير ذلك ". وكتب المسانيد لا تهتم عادة بتميز الحديث الصحيح من غيره، بل إن كل جهدها ينصب على جمع أحاديث كل صحابى، صحيحا كان حسنا أو ضعيفا، اعتمادا على أن مرحلة النقد والتمحيص وتمييز الصحيح من غيره تأتى بعد جمع الأحاديث، مخافة أن يتفلت شىء منها، ولا حرج على المسانيد فى ذلك، فهى تروى الأحاديث بإسنادها ومتنها، والباب مفتوح بعد ذلك لكل من يريد أن يقوم بالدراسة والتمحيص، وتمييز الصحيح من غيره. ومن هذه المسانيد مسند الإمام أحمد بن حنبل- رحمه الله تعالى- والمتوفى سنه 241 هـ، وهو أعلى تلك المسانيد شأنا، وأرفعها قدرا، وهو المراد عند الإطلاق، فإذا قيل إن هذا الحديث فى المسند، فإنه ينصرف إلى مسند الإمام أحمد. وإذا أريد غيره، فلابد من التقييد بأن يقال مسند فلان. ومسند الإمام أحمد يعتبر من أعظم دواوين السنة، ففيه ما يزيد على ثلاثين ألف حديث يقينا؛ وقد يقترب من أربعين ألف حديث، والأحاديث الصحيحة فيه كثيرة جدا، تزيد على الثمانين بالمائة، وقد طبع أول مرة فى مصر سنة 1313 هـ الموافق 1896 م، ثم طبع بعد ذلك عدة طبعات فى بيروت. وهناك دراسات كثيرة قامت حول هذا المسند العظيم، فمنهم من رتبه على الكتب والأبواب الفقهية، كما فعل الشيخ أحمد عبد الرحمن البنا فى كتاب أسماه "الفتح الربانى ترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيبانى" وقد طبعته دار الشهاب بالقاهرة فى اثنين وعشرين مجلدا. ومنهم من اهتم بدراسة أحاديثه، وبيان درجتها، كما فعل العلامة الشيخ أحمد شاكر، ولكنه لم يتمه، وهناك مسانيد أخرى كثيرة منها: مسند أبى داود الطيالسى المتوفى سنه 204هـ وهو من أقدم المسانيد، ومسند أبى بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق (البزار) المتوفى سنه 292هـ. وغير ذلك كثير، وقد أحصى صاحب الرسالة المستطرفة اثنين وثمانين مسندا. أ. د/ مروان محمد مصطفى __________ المراجع 1 - الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة، للإمام محمد بن جعفر الكتانى، ط مكتبة الكليات الأزهرية. 2 - أعلام المحدثين، للدكتور/ محمد محمد أبو زهرة، ط دار الكتاب العريى. 3 - الباعث الحثيث شرح علوم الحديث، للشيخ/ أحمد شاكر، ط دار التراث، الطبعة الثالثة 1399 هـ- 1979 م. 4 - تدريب الراوى، للسيوطى، تحقيق: د/عبد الوهاب عبد اللطيف، ط دار الكتب الحديثة، الطبعة الثانية 1385 هـ- 1966م |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إتحاف الخيرة، بزوائد المسانيد العشرة
لأحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم البوصيري. المتوفى: سنة (أربعين وثمانمائة) . أوله: (الحمد لله الذي لا ينفذ خزائنه ... الخ) . ذكر فيه: أنه أفرز زوائد (مسند: أبي داود الطيالسي) ، و (مسند الحميدي) ، و (مسدد) ، و (ابن أبي عمر) ، و (إسحاق بن راهويه) ، و (أبي بكر بن أبي شيبة) ، و (أحمد بن منيع) ، و (عبد بن حميد) ، و (الحارث بن محمد بن أبي أسامة) ، و (أبي يعلى الموصلي) على الكتب الستة. ورتب على: مائة كتاب: (كالمصابيح) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اختيار اعتماد المسانيد، في اختصار أسماء بعض رجال الأسانيد
وهو مختصر: (جامع المسانيد) . يأتي في: الجيم. قد ذهل المصنف، وما أتى به. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع: المسانيد، والألقاب
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. أوله: (الحمد لله الذي قدم كتابنا على الكتب ... الخ) . وهو: كتاب، كبير. رتبه: الشيخ، أبو العباس: أحمد بن عبد الله، المعروف: بالمحب الطبري، ثم المكي. المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع المسانيد
للحافظ، عماد الدين، أبي الفدا: إسماعيل بن عمر، المعروف: بابن كثير الدمشقي. المتوفى: سنة 694، أربع وسبعين وستمائة. وهو: كتاب، عظيم. جمع فيه: أحاديث الكتب العشرة في أصول الإسلام، أعني: الستة، والمسانيد الأربعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع المسانيد
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. ذكره في فهرس مؤلفاته. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع المسانيد
للشيخ، جمال الدين، النسائي. ذكره الناجي في (كنز الراغبين) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المسانيد العشرة
يأتي ذكرها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المطالب العالية، في رواية المسانيد الثمانية
للشيخ، أبو الفضل، شهاب الدين، ابن حجر: أحمد بن علي العسقلاني. المتوفى: 852، اثنان وخمسين وثمانمائة. |