معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء المصدر الميمي على «مَفْعِل» الأمثلة: 1 - قَصَد مَقْصِدًا حسنًا 2 - مَكَان المَبِيتالرأي: مرفوضةالسبب: لأن القياس يقتضي أن يجيء على «مَفْعَل».
الصواب والرتبة:1 - قصد مَقْصَدًا حسنًا [فصيحة]-قصد مَقْصِدًا حسنًا [صحيحة]2 - مكان المَبَات [فصيحة]-مكان المَبِيت [فصيحة] التعليق: يصاغ المصدر الميمي من الثلاثي السالم على «مَفْعَل»، ونقل عن سيبويه الفتح على أنه لغة أهل الحجاز، والكسر على أنه لغة بني تميم. كما يصاغ على «مَفْعَل» من الماضي المعتل العين بالياء، وأجاز بعض اللغويين فتح العين وكسرها معًا اعتمادًا على ما ورد عن العرب؛ ولذا فقد أقرَّ مجمع اللغة المصري جواز فتح العين وكسرها، ومما وَرَد منه في القديم على مَفْعِل: «مَحِيد»، و «مَسِير»، و «مَبِيع»، و «مَعِيش»، و «مَعِيب». |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: المصدر الميمي 2/2). |
معجم القواعد العربية
|
-1 تعريفُه: هو ما دَلَّ على الحَدثِ وبُدِئ بميمٍ زائدةٍ. -2 صياغته من الثلاثي: يُصاغ من الثلاثي مُطْلَقاً على زِنَةِ: "مَفْعَل" بفتح العين نحو "مَنْظَر" و "مضْرَب" و "مفْتَح" و "موْقَى". وشَذَّ منه "المَرْجِع" و "المَصِير" و "المَعْرِفَة" و "المَغْفِرة" و "المَبِيت" وقد وَرَدَ فيها الفَتْح على القِياس. وقد جَاءَ بالفتح والكسر "مَحْمَِدَة" و "مذَِمَّة" و "معْجَِزَة" و "مظْلَِمَة" و "معْتَِبَة" و "محْسَِبَة" و "مظَِنَّة". وجاءَ بالضَّم والكسر "المَعْذُِرَة". وجاءَ بالتثليث "مَهْلَُِكَة" و "مقْدِرَة" و "مأْدُِبَة". فإذَا أَتَى مِثَالاً صَحيحَ اللام، وتُحْذَفُ فَاؤه في المُضَارع كان على "مَفعِل" كـ "مَوْعِد" و "موْضِع" فإذا لم تُحذَف فَاؤه في المُضَارِع نحو "وَجِل يَوْجَل" يكون مصدره "مَوْجَل" بالفَتح مُرَاعَاة لـ "يَوْجَل" و "موْجِل" بالكسرِ مراعاةً لِ: "ياجِل". -3 صياغَته من غَير الثلاثي: يكونُ مِنْ غَيرِ الثُّلاثي على زِنَةِ اسمِ المَفْعُول واسْمِ الزَّمان والمَكَان كـ "مُكْرَم" و "متَقَدَّم" و "متَأَخَّر". عَمَل المَصْدَر المِيمي: يَعْملُ المَصْدرُ المِيميُّ اتِّفَاقاً عَمَلَ المَصْدَر لِغَيرِ مُفَاعَلةٍ (قوله: لغير مفاعلة: احترازاً من نحو "مُضَاربة" فإنها مصدر) كـ "المَضْرِب والمَحْمَدة" ومِنْه قولُ الحَارِث بن خَالِد المَخْزُومي: أظَلُومُ إنَّ مُصَابَكم رَجُلاً ... أهْدَى السلامَ تَحيَّةً ظُلْمُ (أظلُومُ: الهَمْزَةُ للنداء، ومُصَابَكم: اسم إن، وهو مَصدر ميمي من إضافة المصدر إلى فاعله و "رجُلاً" مفعول للمصدر الميمي) |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعريفه: هو اسم مبدوء بميم زائدة مفتوحة لغير المفاعلة للدلالة على مجرّد الحدث. ٢ ـ صياغته من الثلاثيّ: يصاغ المصدر الميميّ من الفعل الثلاثيّ المجرّد على وزن «مفعل»، نحو: «ضرب مضربا، دخل مدخلا، طلب مطلبا». أمّا إذا كان الفعل الثلاثيّ مثالا، صحيح اللام، وتحذف فاؤه في المضارع، فإنّ المصدر الميميّ منه يكون على وزن «مفعل»، نحو: «وعد موعدا، ورد موردا». وشذّ «رجع مرجعا، عرف معرفة، قدر مقدرة». ٣ ـ صياغته من غير الثلاثيّ: يصاغ المصدر الميميّ من غير الثلاثيّ على زنة اسم المفعول من غير الثلاثيّ، أي على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة، وفتح ما قبل الآخر، نحو: «أكرم يكرم مكرما، انطلق ينطلق منطلقا». مصدر النوع أو مصدر الهيئة: ١ ـ تعريفه: هو ما يذكر لبيان نوع الفعل وصفته، نحو: «وقفت وقفة»، أي: وقوفا موصوفا بصفة. وهذه الصفة إمّا أن تحذف كالمثل السابق، أو تذكر، نحو: «زيد حسن الوقفة». ٢ ـ صياغته: لا يصاغ مصدر الهيئة إلّا من الفعل الثلاثيّ المجرّد على وزن «فعلة»، نحو: جلس جلسة العلماء»، ونحو الحديث الشريف «إذا قتلتم فأحسنوا القتلة»، أي: أحسنوا هيئة القتل وحالته بالنسبة إلى القتيل، بمعنى: لا تمثّلوا به. فإذا كان مصدر الفعل الثلاثيّ المستعمل أو العام على وزن «فعلة»، فإنه يدلّ على الهيئة بالوصف، نحو: «نشد الضالّة نشدة عظيمة». ولا يبنى ممّا تجاوز الثلاثة من الأفعال مصدر للهيئة، إلّا ما شذّ من قولهم «اختمرت المرأة خمرة» (غطّت رأسها بالخمار) ، و «تعمّم الرجل عمّة» (كوّر العمامة على رأسه) ، و «تقمّص قمصة» (ارتدى القميص) . |