كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
اختيارات المظفري
فارسي. للعلامة، قطب الدين: محمود بن مسعود الشيرازي. المتوفى: سنة 710. ألفه: لمظفر الدين يولق أرسلان. وهو: كتاب مفيد. مشتمل على: أربع مقالات: الأولى: في المقدمات. والثانية: في هيئة الأجرام العلوية. والثالثة: في هيئة الأرض. والرابعة: في أبعاد الأجرام. حرر فيه ما أشكل على المقدمين، وحل مشكلات المجسطي. وذكر أنه ألفه: بعد ما صنف (نهاية الإدراك لتعيين المذهب المختار، وخلاصة تلك الأفكار). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التاريخ المظفري
للقاضي، شهاب الدين: إبراهيم بن عبد الله بن أبي الدم الحموي. المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وستمائة. وهو تاريخ يختص بالملة الإسلامية. في نحو: ست مجلدات. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل السادس *الدولة المظفرية فى فارس وكرمان وكردستان [713 - 795 هـ = 1313 - 1393م] النشأة والتكوين: ينسب «آل مظفر» إلى الأمير «مبارز الدين محمد» ابن الأمير «شرف الدين بن منصور بن غياث الدين حاجى الخراسانى»، وقد تولى الأمير «شرف الدين» عدة مناصب فى عهد الإيلخانيين، فولاه السلطان «أولجايتو» مدينة «ميبد» (6)، ثم توفى «شرف الدين» بعد أن قضى على المتمردين فى منطقة «شبانكاره»، فاتخذ السلطان «أبو سعيد بهادرخان» ابنه «مبارز الدين محمد» ولم يكن قد تجاوز الثالثة عشرة من عمره مكان أبيه، وولاه مناصبه فى عام (717هـ= 1317م)، ولذا يعد الأمير «مبارز الدين» أول حكام المظفريين.
الوضع الداخلى: استقل الأمير «مبارز الدين محمد بن مظفر» بإقليم «فارس» عقب سقوط الحكم الإيلخانى، ثم استولى على «كرمان» فى سنة (741هـ = 1340م)، وطمح فى تكوين إمبراطورية واسعة الأرجاء، فضم كثيرًا من المدن الإيرانية إلى دولته، وأعلن ولاءه للخليفة العباسى «المعتضد بالله» واتخذ لنفسه لقب «ناصر أمير المؤمنين»؛ ليضفى الشرعية على حكمه، وظل يسعى إلى تحقيق هدفه حتى بات الخليفة ألعوبة فى يده. اعترض «آل إينجو» بزعامة «الشيخ أبى إسحاق» طريق «آل مبارز» فى تحقيق حلمهم، ونشبت الخلافات والصراعات بينهما، وظلت العلاقة بين الطرفين سيئة حتى قتل المظفريون «الشيخ أبا إسحاق» عقب إحدى المعارك التى دارت بينهما فى عام (758هـ = 1356م)، واستولى «شاه شجاع» ابن الأمير «مبارز الدين» على «شيراز»، فانتقل إليها الأمير «مبارز» وأقام بها وأرسل ابنه «شاه شجاع» إلى حكم «كرمان». وفى عام (758هـ) فتح الأمير «مبارز الدين» منطقة «تبريز»، ثم لما علم بقدوم الشيخ إدريس الجلائرى إليها، غادرها إلى «شيراز»، وهناك اصطدم بولديه «شاه شجاع»، و «شاه محمود»، اللذين تحالفا مع «شاه سلطان» أحد الناقمين على أبيهما، فقبضوا عليه، وأمر ابنه «شاه شجاع» بسمل عينيه، ثم حبسوه فى إحدى القلاع، |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الدولة المظفرية ينسب «آل مظفر» إلى الأمير «مبارز الدين محمد» ابن الأمير «شرف الدين بن منصور بن غياث الدين حاجى الخراسانى»، وقد تولى الأمير «شرف الدين» عدة مناصب فى عهد الإيلخانيين، فولاه السلطان «أولجايتو» مدينة «ميبد» (6)، ثم توفى «شرف الدين» بعد أن قضى على المتمردين فى منطقة «شبانكاره»، فاتخذ السلطان «أبو سعيد بهادرخان» ابنه «مبارز الدين محمد» ولم يكن قد تجاوز الثالثة عشرة من عمره مكان أبيه، وولاه مناصبه فى عام (717هـ= 1317م)، ولذا يعد الأمير «مبارز الدين» أول حكام المظفريين.
استقل الأمير «مبارز الدين محمد بن مظفر» بإقليم «فارس» عقب سقوط الحكم الإيلخانى، ثم استولى على «كرمان» فى سنة (741هـ = 1340م)، وطمح فى تكوين إمبراطورية واسعة الأرجاء، فضم كثيرًا من المدن الإيرانية إلى دولته، وأعلن ولاءه للخليفة العباسى «المعتضد بالله» واتخذ لنفسه لقب «ناصر أمير المؤمنين»؛ ليضفى الشرعية على حكمه، وظل يسعى إلى تحقيق هدفه حتى بات الخليفة ألعوبة فى يده. اعترض «آل إينجو» بزعامة «الشيخ أبى إسحاق» طريق «آل مبارز» فى تحقيق حلمهم، ونشبت الخلافات والصراعات بينهما، وظلت العلاقة بين الطرفين سيئة حتى قتل المظفريون «الشيخ أبا إسحاق» عقب إحدى المعارك التى دارت بينهما فى عام (758هـ = 1356م)، واستولى «شاه شجاع» ابن الأمير «مبارز الدين» على «شيراز»، فانتقل إليها الأمير «مبارز» وأقام بها وأرسل ابنه «شاه شجاع» إلى حكم «كرمان». وفى عام (758هـ) فتح الأمير «مبارز الدين» منطقة «تبريز»، ثم لما علم بقدوم الشيخ إدريس الجلائرى إليها، غادرها إلى «شيراز»، وهناك اصطدم بولديه «شاه شجاع»، و «شاه محمود»، اللذين تحالفا مع «شاه سلطان» أحد الناقمين على أبيهما، فقبضوا عليه، وأمر ابنه «شاه شجاع» بسمل عينيه، ثم حبسوه فى إحدى القلاع، والتمس الأب عطف ولديه، وطلب منهما الصلح، |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - الْتُنْتَاش بْن كُمُشْتِكِين، أَبُو منصور المظفَّريّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 563 هـ]
ذكر أَنَّهُ سَمِعَ من جَعْفَر السّرّاج. حدَّث عَنْ أَبِي طاهر بْن يوسف، وعنه عَبْد اللَّه بن أحمد الخباز، عاش ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
453 - جَلْدَك، الأميرُ الكبير شجاعُ الدِّين، أبو المنصور المُظَفَّريُّ التَّقَوِيُّ. [المتوفى: 628 هـ]
سَمِعَ من السِّلَفيّ، وروى عنه وعن مولاه الملك تقيّ الدِّين عُمَر بن شاهنشاه بشيءٍ من شِعره. وَوَلِيَ نيابَةَ الإِسكندرية، ودِمْياط، وشَدَّ الدّيار المِصْريّة. وكان فاضلًا، لَهُ أدب، وشِعْر جَيّد وخطٌّ مَليح. ذكر أنَّه نسخَ بيده أربعًا وعشرين ختمة. وكان سَمْحًا جوادًا، مُكرِمًا للعلماء، مُساعدًا لهم بماله وجاهه. ولَهُ غزواتٌ مشهودة ومواقف بالساحل، ومُدِحَ بالشعر. روى عنه الشهاب القُّوصيّ، والزَّكيّ المُنذريُّ، والرشيد العطّار، والجمال ابن الصَّابونيّ. واستفك مائة وثلاثين أسيرًا من المغاربة عند موته بمبلغ من الذَّهب، والله يرحمه ويغْفِرُ لَهُ، وبنى بحماة مدرسة. وتُوُفّي في الثامن والعشرين من شعبان. وللنفيس أحمد القُطْرُسِيّ فيه قصيدةٌ منها: أحرقت يا ثغر الحبيـ ... ـب حَشَاي لَمّا ذُقْتُ بَرْدَكْ أَتَظُنُّ غُصْنَ البَان يعـ ... ـجبني وَقَدْ عَايَنْتُ قَدَّكْ أَمْ خِلْتَ آسَ عِذَارِكَ الـ ... ـمنشوق يَحْمِي مِنْكَ وَرْدَكْ يا قلب من لانت معا ... طفه علينا ما أشدك أَتَظنُّني جَلْدَ القُوى ... أَوْ أنّ لي عزمات جلدك |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - مُرشِد الطُّواشيّ الكبير شجاع الدّين الحَبَشيّ، المظفّريّ، الحمويّ، [المتوفى: 669 هـ]
عتيق المظفّر صاحب حماة. كان أحد الأبطال الشّجعان، وكان الملك الظّاهر يحبّه لذلك. وله مواقف مشهودة. وكان يتصرّف في مملكة حماة كتصرُّف ابن أستاذه. وله هيبةٌ وحُرْمة. مات في عَشْر السبعين بحماة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل السادس *الدولة المظفرية فى فارس وكرمان وكردستان [713 - 795 هـ = 1313 - 1393م] النشأة والتكوين: ينسب «آل مظفر» إلى الأمير «مبارز الدين محمد» ابن الأمير «شرف الدين بن منصور بن غياث الدين حاجى الخراسانى»، وقد تولى الأمير «شرف الدين» عدة مناصب فى عهد الإيلخانيين، فولاه السلطان «أولجايتو» مدينة «ميبد» (6)، ثم توفى «شرف الدين» بعد أن قضى على المتمردين فى منطقة «شبانكاره»، فاتخذ السلطان «أبو سعيد بهادرخان» ابنه «مبارز الدين محمد» ولم يكن قد تجاوز الثالثة عشرة من عمره مكان أبيه، وولاه مناصبه فى عام (717هـ= 1317م)، ولذا يعد الأمير «مبارز الدين» أول حكام المظفريين.
الوضع الداخلى: استقل الأمير «مبارز الدين محمد بن مظفر» بإقليم «فارس» عقب سقوط الحكم الإيلخانى، ثم استولى على «كرمان» فى سنة (741هـ = 1340م)، وطمح فى تكوين إمبراطورية واسعة الأرجاء، فضم كثيرًا من المدن الإيرانية إلى دولته، وأعلن ولاءه للخليفة العباسى «المعتضد بالله» واتخذ لنفسه لقب «ناصر أمير المؤمنين»؛ ليضفى الشرعية على حكمه، وظل يسعى إلى تحقيق هدفه حتى بات الخليفة ألعوبة فى يده. اعترض «آل إينجو» بزعامة «الشيخ أبى إسحاق» طريق «آل مبارز» فى تحقيق حلمهم، ونشبت الخلافات والصراعات بينهما، وظلت العلاقة بين الطرفين سيئة حتى قتل المظفريون «الشيخ أبا إسحاق» عقب إحدى المعارك التى دارت بينهما فى عام (758هـ = 1356م)، واستولى «شاه شجاع» ابن الأمير «مبارز الدين» على «شيراز»، فانتقل إليها الأمير «مبارز» وأقام بها وأرسل ابنه «شاه شجاع» إلى حكم «كرمان». وفى عام (758هـ) فتح الأمير «مبارز الدين» منطقة «تبريز»، ثم لما علم بقدوم الشيخ إدريس الجلائرى إليها، غادرها إلى «شيراز»، وهناك اصطدم بولديه «شاه شجاع»، و «شاه محمود»، اللذين تحالفا مع «شاه سلطان» أحد الناقمين على أبيهما، فقبضوا عليه، وأمر ابنه «شاه شجاع» بسمل عينيه، ثم حبسوه فى إحدى القلاع، |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الدولة المظفرية ينسب «آل مظفر» إلى الأمير «مبارز الدين محمد» ابن الأمير «شرف الدين بن منصور بن غياث الدين حاجى الخراسانى»، وقد تولى الأمير «شرف الدين» عدة مناصب فى عهد الإيلخانيين، فولاه السلطان «أولجايتو» مدينة «ميبد» (6)، ثم توفى «شرف الدين» بعد أن قضى على المتمردين فى منطقة «شبانكاره»، فاتخذ السلطان «أبو سعيد بهادرخان» ابنه «مبارز الدين محمد» ولم يكن قد تجاوز الثالثة عشرة من عمره مكان أبيه، وولاه مناصبه فى عام (717هـ= 1317م)، ولذا يعد الأمير «مبارز الدين» أول حكام المظفريين.
استقل الأمير «مبارز الدين محمد بن مظفر» بإقليم «فارس» عقب سقوط الحكم الإيلخانى، ثم استولى على «كرمان» فى سنة (741هـ = 1340م)، وطمح فى تكوين إمبراطورية واسعة الأرجاء، فضم كثيرًا من المدن الإيرانية إلى دولته، وأعلن ولاءه للخليفة العباسى «المعتضد بالله» واتخذ لنفسه لقب «ناصر أمير المؤمنين»؛ ليضفى الشرعية على حكمه، وظل يسعى إلى تحقيق هدفه حتى بات الخليفة ألعوبة فى يده. اعترض «آل إينجو» بزعامة «الشيخ أبى إسحاق» طريق «آل مبارز» فى تحقيق حلمهم، ونشبت الخلافات والصراعات بينهما، وظلت العلاقة بين الطرفين سيئة حتى قتل المظفريون «الشيخ أبا إسحاق» عقب إحدى المعارك التى دارت بينهما فى عام (758هـ = 1356م)، واستولى «شاه شجاع» ابن الأمير «مبارز الدين» على «شيراز»، فانتقل إليها الأمير «مبارز» وأقام بها وأرسل ابنه «شاه شجاع» إلى حكم «كرمان». وفى عام (758هـ) فتح الأمير «مبارز الدين» منطقة «تبريز»، ثم لما علم بقدوم الشيخ إدريس الجلائرى إليها، غادرها إلى «شيراز»، وهناك اصطدم بولديه «شاه شجاع»، و «شاه محمود»، اللذين تحالفا مع «شاه سلطان» أحد الناقمين على أبيهما، فقبضوا عليه، وأمر ابنه «شاه شجاع» بسمل عينيه، ثم حبسوه فى إحدى القلاع، والتمس الأب عطف ولديه، وطلب منهما الصلح، |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اختيارات المظفري
فارسي. للعلامة، قطب الدين: محمود بن مسعود الشيرازي. المتوفى: سنة 710. ألفه: لمظفر الدين يولق أرسلان. وهو: كتاب مفيد. مشتمل على: أربع مقالات: الأولى: في المقدمات. والثانية: في هيئة الأجرام العلوية. والثالثة: في هيئة الأرض. والرابعة: في أبعاد الأجرام. حرر فيه ما أشكل على المقدمين، وحل مشكلات المجسطي. وذكر أنه ألفه: بعد ما صنف (نهاية الإدراك لتعيين المذهب المختار، وخلاصة تلك الأفكار) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التاريخ المظفري
للقاضي، شهاب الدين: إبراهيم بن عبد الله بن أبي الدم الحموي. المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وستمائة. وهو تاريخ يختص بالملة الإسلامية. في نحو: ست مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفوائد المظفرية، في حل عقائد تكملة الشاطبية
لكمال الدين: أحمد، هو كمال الدين: أحمد بن علي المحلي، الضرير، شيخ القراء بالقاهرة. المتوفى: سنة 672. وهو: نظم (غاية الاختصار) . للهمداني. أوله: (أحمد الله الذي أنزل الفرقان هدى للناس ... الخ) . قال: لما فرغت من نظم القصيدة المسماة (بتكملة الشاطبية) ، وجمعت ما طرحه الشاطبي. في (حرزه) . لأبي عمرو الداني، المتبع (2/ 1302) للمتبع الأول ابن مجاهد، مع بيان ما طرحه أهل القراءات الثلاث المروية عن: أبي جعفر، ويعقوب، وخلف. في اختياره، ثم أمرني السلطان، مظفر الدين: عمر بهادر خان بنظمه، فامتثلت. أوله: ( أُقدم بسم الله في النظم مقبلا * إلى حمد رحمن رحيم تقبلا ورتبته على: مقدمة، وكتابين. الأول: في الأصول. الثاني: في الفرش. وأتممته في: رمضان، سنة 806، ست وثمانمائة. واتفق نظم (أصوله) ، قبله بخمس وعشرين سنة. تقريبا في: خمسمائة وسبعة وأربعين بيتا. |
|
المظفري
في التاريخ. للقاضي، شهاب الدين: إبراهيم بن عبد الله الحموي، المعروف: بابن أبي الدم. المتوفَّى: سنة 642، اثنين وأربعين وستمائة. وهو: كتاب جامع، يختص بالملة الإسلامية. في: ست مجلدات. ذكره المؤيد في أول: (مختصره) . وهو من مآخذه. وقال ابن خلكان، في ترجمة يوسف بن تاشفين: أن (المظفري) : للمظفر بالله، أبي بكر: محمد بن مسلمة التجيبي، من ملوك الأندلس. ولعله: اثنان. |