معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُعْرِقَةُ:
بالضم ثم السكون، وكسر الراء، وقاف، وقد روي بالتشديد للراء والتخفيف وهو الوجه، كأنه الطريق الذي يأخذ نحو العراق أو أن يكون يعرق الماء بها: وهي الطريق التي كانت قريش تسلكها إذا أرادت الشام وهي طريق تأخذ على ساحل البحر وفيها سلكت عير قريش حتى كانت وقعة بدر، وإياها أراد عمر بقوله لسلمان: أين تأخذ إذا صدرت على المعرفة أم على المدينة؟ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - م 4: أَبُو يحيى الأعرج المُعَرْقَب، مَوْلَى مُعَاذ بْن عَفْراء، الأَنْصَارِيُّ [الوفاة: 71 - 80 ه]
اسمه مِصْدع، قاله عَمْرو بْن دينار. وقَالَ ابْن معين: أَبُو يحيى الأعرج اسمه زِيَاد. رَوَى عَنْ: عَلِيّ، وعائشة، وابْن عَبَّاس. وَعَنْهُ: سعيد بن أبي الحسن، وسعد بن أوس العدوي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قد ذكر () .
|