نتائج البحث عن (المغفرة) 9 نتيجة

(الْمَغْفِرَة) المغفر (ج) مغافر
الْمَغْفِرَة: أَن يستر الْقَادِر قبيحا صادرا مِمَّن تَحت قدرته حَتَّى أَن العَبْد إِذا ستر عيب سَيّده مَخَافَة عِقَابه لَا يُقَال لَهُ غفران.
المغفرة: ستر القادر القبيح الصادر ممن تحته حتى إن العبد إذا ستر عيب سيده خوف عقابه لا يقال غفر له.
المَغْفِرة: هي أن يستر القادرُ الصادرَ ممن تحت قدرته حتى أن العبد إن سَتَرَ عَيْبَ سيده مخافة عتابه لا يقال غفر له.
أسباب المغفرة
للإمام، أبي بكر: محمد بن منصور الفقيه، الحنفي.
رتب على: ثلاثة وثمانين بابا.

موجبات الرحمة وعزائم المغفرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

موجبات الرحمة، وعزائم المغفرة
لشهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن أبي بكر بن محمد، الشهير: بابن الرداد، القرشي، الصوفي، المتيمي، الزبيدي، الشافعي.
المتوفى: سنة 821، إحدى وعشرين وثمانمائة.
وهو مرتب على: أحد وعشرين كتابا.
في: الفضائل، والأذكار، والعبادات في عمل اليوم، والليلة.
أوَّله: (الحمد لله الذي إذا دعي أجاب ... الخ) .
وهو: كتاب حسن جدا.
في: مجلد ضخم.
من الغفر مصدر: غفر، وأصله الستر، ومنه يقال: «الصبغ أغفر للوسخ»، أي: ستر.
وفي الاصطلاح: أن يستر القادر القبيح الصادر ممن هو تحت قدرته.
فائدة:
الفرق بين العفو والمغفرة:
أن العفو يقتضي إسقاط اللوم والذم ولا يقتضي إيجاب الثواب والمغفرة تقتضي إسقاط العقاب، وهو إيجاب الثواب، فلا يستحقها إلا المؤمن المستحق للثواب.
«المعجم الوسيط (غفر) 2/ 681، والموسوعة الفقهية 30/ 168».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت