نتائج البحث عن (المفلق) 7 نتيجة

(المفلق) المشمش وَنَحْوه يفلق عَن نَوَاه ويجفف

37 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن علي الهاشمي العباسي، أبو العبر الشاعر المفلق

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - أحمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصّمد بن عليّ الهاشميّ العبّاسيّ، أبو العبر الشاعر المُفْلِق [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد البلغاء في الأدب.
قيل: إنّه هجا آل أبي طالب فقتله رجل كوفيّ بكلام استحلّ به دمه.
وله شِعْر فائق من عهد الأمين وإلى أَيام المتوكّل. ثمّ أخذ في الحمق والمجون. وكان من أذكياء العالم، حتّى قيل: لم يكن في الدنيا صناعة إلا وهو يعملها بيده.
قُتِل سنة خمسين.

141 - الحسن بن رجاء بن أبي الضحاك، الأديب، أبو علي الجرجرائي الكاتب البليغ والشاعر المفلق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - الحَسَن بنُ رجاء بن أبي الضّحّاك، الأديب، أبو عليّ الجرجرائيّ الكاتب البليغ والشّاعر المُفْلِق. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخذ عن أبي محلّمٍ، وبكر بن النّطّاح.
رَوَى عَنْهُ المبرّد كثيرا.
قلّده المأمون كُوَر الجبل، وضمّ إليه الأمير أَبَا دُلَف.
قال الْحَسَن بْن رجاء: قال المأمون: النّاس على أربعة أقْسَام: زراعة، وصناعة، وتجارة، وإمارة، فمن خرج عن هذه الأشياء فهو كَلٌّ علينا.
قال المبرد: أنشدني ابن رجاء لنفسه:
قد يصبر الحُرُّ على السَّيْف ... ولا يرى الصَّبرَ على الحَيْف
ويُؤثرُ الموتَ على حالةٍ ... يَعْجَزُ فيها عن قِرى الضَّيْف
قيل: كان ابن رجاء جوادا شاعرًا، يذهب بنفسه، ويُفْرط فِي الصَّلَف. مات على حرب فارس وخراجها سنة أربعٍ وأربعين ومائتين.

282 - علي بن منكديم بن محمد بن محمد، السيد أبو الحسن العلوي الحسيني الفارسي، الأمير الشاعر المفلق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

282 - علي بن منكديم بْن محمد بْن محمد، السّيّد أبو الحَسَن العَلَويّ الحُسَيْني الفارسيّ، الأمير الشّاعر المُفْلِق. [المتوفى: 517 هـ]
تُوُفّي فجاءة في شوال، ذكره عبد الغافر الفارسي.

115 - عيسى بن سنجر بن بهرام بن خمارتكين، حسام الدين الأربلي الجندي الشاعر المفلق، المعروف بالحاجري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - عيسى بْن سَنْجَر بْن بِهْرام بْن خُمارتكين، حسامُ الدّين الأربليُّ الجندي الشاعرُ المُفْلِق، المعروفُ بالحاجريّ. [المتوفى: 632 هـ]
وديوانُه مشهورٌ. حُبسَ مرَّةً بقلعَة إرْبل، ثمّ خُلِّصَ. ولَبِسَ زي الصوفية، واتصل بخدمة صاحبِ إرْبل. ثمّ وَثَبَ عَلَيْهِ شخصٌ قتلَه فِي شوَّال، وله خمسون سنة.
وغَلَبَ عَلَيْهِ الحاجريُّ لكثرةِ ذكرهِ الحاجرَ فِي شعره.
وكانَ ذا نوادرَ ومفاكهة، ونحوُه قليلٌ، لكن شعره في الذروة.

دعبل بن علي الخزاعي الشاعر المفلق رافضي بغيض سباب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

هرب من المتوكل، وعاش نحوا من تسعين سنة.
وله عن مالك مناكير.

أبو نواس الشاعر المفلق

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

هو الحسن بن هانئ، شعره في الذروة، ولكن فسقه ظاهر وتهتكه واضح، فليس بأهل أن يروى عنه.
له رواية عن حماد بن سلمة وغيره.
توفى سنة نيف وتسعين ومائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت