نتائج البحث عن (المقرى) 4 نتيجة

(المقرى) الْحَوْض الَّذِي يجْتَمع فِيهِ المَاء وَرَأس الأكمة (ج) المقاري

(المقرى) الَّذِي يقري الضَّيْف يُقَال إِن فلَانا لمقري الضَّيْف والإناء يقرى فِيهِ الضَّيْف والموضع يجْتَمع فِيهِ مَاء الْمَطَر من كل جَانب (ج) مقار
*محمد بن محمد المقرى هو محمد بن محمد بن أحمد بن أبى بكر التلمسانى المقرى، من الفقهاء الأدباء، والمتصوفين العلماء، من كبار علماء المالكية، وقاضى الجماعة بفاس وتلمسان، وهو جد المقرى صاحب نفح الطيب.
وُلِد محمد المقرى فى تلمسان، وتعلَّم بها على كبار علماء عصره، كأبى زيد عبد الرحمن، وأبى موسى عيسى ابنى محمد بن عبد السلام، وعلى أبى موسى عمران بن موسى بن يوسف وإبراهيم بن حكيم الكنانى.
ودرس العربية والفقه والتفسير وحفظ الحديث الشريف، وتعلم الأخبار والتاريخ والآداب، وله علم فى الجدل والمنطق والكتابه ونظم الشعر.
وكان يحب الرحلة، فرحل إلى فاس فتولى القضاء بها، فكان حسن السيرة، وأحبه الناس، ورحل إلى بجاية وتونس، وحج بيت الله الحرام، ودخل دمشق وبيت المقدس.
وتوفى محمد بن محمد المقرى بفاس سنة (758هـ = 1357م) ودفن فى تلمسان.
أهم كتبه: كتاب القواعد، وكتاب الحقائق والرقائق، وكتاب المحاضرات، وكتاب التحف والطرف وكتاب رحلة المتبتل، وكتاب إقامة المريدين.

وفاة المقرىء مصطفى إسماعيل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة المقرىء مصطفى إسماعيل.
1399 محرم - 1978 م
توفي قارئ القرآن المشهور مصطفى إسماعيل، وكان من روّاد فن التلاوة والترتيل للقرآن الكريم. شهدت محافظة الغربية مولد (كروان المقرئين)، - كما وصفه الشيخ الصيفي رحمه الله -، عام 1905 بقرية ميت غزال، وقرر جده إلحاقه بـ (كُتّاب) القرية بمجرد أن بلغ الخامسة من عمره، واستطاع أن يتم حفظ القران الكريم كاملا وهو في سن الثانية عشر، درس بعدها القراءات القرآنية حتى أجادها، وهو في السابعة عشر من عمره، وسافر بعدها إلى طنطا للالتحاق بمعهد الأحمدي الأزهري. كان عضوا في (رابطة تضامن المقرئين)، التي كان يرأسها الشيخ محمد الصيفي. ولما سمع الملك فاروق تلاوته، طلب على الفور من مساعده بأن يأتي به ليصبح قارئ الديوان الملكي خلال شهر رمضان، وبالفعل نزل الشيخ ضيفاً على الاستراحة الملكية بفندق شبرد لمدة سبعة أعوام كاملة. واصطحبه السادات معه في رحلته الشهيرة إلى مدينة القدس عام 1977، وهناك قام بالخطابة وإمامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى. كانت فرنسا، إنجلترا، أمريكا، أستراليا، وبيروت .. محطات من رحلات الشيخ إلى الخارج، والتي لم تتوقف إلا بوفاته.
*محمد بن محمد المقرى هو محمد بن محمد بن أحمد بن أبى بكر التلمسانى المقرى، من الفقهاء الأدباء، والمتصوفين العلماء، من كبار علماء المالكية، وقاضى الجماعة بفاس وتلمسان، وهو جد المقرى صاحب نفح الطيب.
وُلِد محمد المقرى فى تلمسان، وتعلَّم بها على كبار علماء عصره، كأبى زيد عبد الرحمن، وأبى موسى عيسى ابنى محمد بن عبد السلام، وعلى أبى موسى عمران بن موسى بن يوسف وإبراهيم بن حكيم الكنانى.
ودرس العربية والفقه والتفسير وحفظ الحديث الشريف، وتعلم الأخبار والتاريخ والآداب، وله علم فى الجدل والمنطق والكتابه ونظم الشعر.
وكان يحب الرحلة، فرحل إلى فاس فتولى القضاء بها، فكان حسن السيرة، وأحبه الناس، ورحل إلى بجاية وتونس، وحج بيت الله الحرام، ودخل دمشق وبيت المقدس.
وتوفى محمد بن محمد المقرى بفاس سنة (758هـ = 1357م) ودفن فى تلمسان.
أهم كتبه: كتاب القواعد، وكتاب الحقائق والرقائق، وكتاب المحاضرات، وكتاب التحف والطرف وكتاب رحلة المتبتل، وكتاب إقامة المريدين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت