نتائج البحث عن (الملج) 12 نتيجة

(الملجأ) المعقل والملاذ (ج) ملاجئ
(الملجاذ) الدَّابَّة تَأْخُذ البقل بِمقدم فِيهَا
(الملجوذ) يُقَال نبت ملجوذ لم يتَمَكَّن مِنْهُ السن لقصره فنتفته الْإِبِل بِمقدم فِيهَا

الملجأ والاستناد

المخصص

ابْن دُرَيْد: لجأت إِلَيْهِ ألجأ لجْئاً - اعتصمت بِهِ وألجأته - عصمته واللّجأ - الْموضع المَنيع من الْجَبَل وَالْجمع أَلْجَأَهُ وَبِه سُمّي الرجل والملجأ - كل مَا لجأت إِلَيْهِ من مَكَان أَو إِنْسَان.
ابْن السّكيت: لجأت إِلَيْهِ

ولجِئت.
أَبُو زيد: لجْئاً ولجَئاً ولُجوءاً.
أَبُو عبيد: العصَر والعُصْرة - الملجأ وَقد اعتصرت بِهِ والوزَر والوعْل والمعقِل - الملجأ وَقد عقَل يعقِل عُقولاً - امْتنع ولجأ وَبِه سمّي الظّبي عاقِلاً.
ابْن دُرَيْد: هُوَ من معاقِل الْجبَال - للمواضع المنيعة فِيهِ.
أَبُو عَليّ: العقْل - الحصْن وَالْجمع عُقول وَأنْشد: لَو انّ المرءَ تنفَعه العُقول وَفُلَان معقِل لِقَوْمِهِ - أَي ملْجأ.
أَبُو عبيد: التّكنّع - التحصّ.
صَاحب الْعين: اعتصمت بِهِ واستعصَمْت وأعصمت - امْتنعت وعصمْته أعصِمه عصْماً - منعته وأعصَمْته - جعلت لَهُ مَا يعتِصم بِهِ والعِصمة - مَا اعتصمت بِهِ والوعِل يعتصم بِالْجَبَلِ ويستعصِم - يلوذ بِهِ من الرُماة والكِلاب وعصم الْإِلَه العبدَ يعصِمه - مَنعه من الْقَبِيح وحماه وَقَوله عز وَجل) لَا عاصِم الْيَوْم من أَمر الله إِلَّا مَن رحم (جعله سِيبَوَيْهٍ من الِاسْتِثْنَاء الْمُنْقَطع وَذهب أَبُو عَليّ إِلَى أَن الْمَعْنى لَا ذَا عِصمة وَذهب غَيرهمَا إِلَى أَنه فَاعل بِمَعْنى مفعول أَي لَا مَعْصُوم.
صَاحب الْعين: عذْت بِهِ عوذاً وعِياذاً ومَعاذاً وَمِنْه معَاذ الله - أَي عِياذاً بِهِ.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا عائذاً من شرّها فوضعوا الِاسْم مَوضِع الْمصدر وتعوّذْت بِاللَّه واستعذْت فأعاذني وعوّذني.
ابْن السّكيت: عوْذ بِاللَّه مِنْك - أَي أعوذ بِاللَّه مِنْك وَأنْشد: قَالَت وفيهَا حَيْدة وذُعْر عَوذ بربي منكُم وحُجْرُ تَقول الْعَرَب عِنْد الْأَمر تُنكِره حُجْراً لَهُ - أَي دَفْعاً وَهُوَ استعاذة من الْأَمر والعَوَذ - مَا ليذ بِهِ من كل شَيْء.
أَبُو عبيد: أضّتني إِلَيْك الْحَاجة تؤضّني أضّاً - ألجأتْني وَقد ائتضضْت وَأنْشد: وهْيَ ترى ذَا حَاجَة مؤتَضّا أَي مضطرّاً مُلجأ.
ابْن دُرَيْد: أضّتْني تئَّني.
وَقَالَ: ؤألَ إِلَى الْمَكَان - بَادر إِلَيْهِ.
وَقَالَ: زكأت إِلَى فلَان - لجأت.
الْأَصْمَعِي: أجرَذْته إِلَى الشَّيْء - ألجأته.
أَبُو عبيد: زنأتُ إِلَى الشَّيْء أزنأ زُنوءاً - لجأت وأنأت غَيْرِي.
وَقَالَ: حدِئْت إِلَيْهِ حدءاً - لجأت.
ابْن دُرَيْد: وَيُقَال مَا لي إِلَّا فلَانا علنْدَد ومعلَنْدَد - أَي ملْجأ.
أَبُو عبيد: تخفّرت بفلان - استجرْت بِهِ وسألتُه أَن يكون لي خَفيراً.
وَقَالَ: خفَرْت بِهِ وخفّرْته مَعْنَاهُمَا أَن يكون لَهُ خفيراً يمنَعه وَأنْشد: يُخَفّرني سَيفي إِذا لم أخفّر وَقَالَ: أخفرْت الرجل - بعثت مَعَه خفيراً وَالِاسْم الخَفارة والخُفارة وَهَذَا خُفَرَتي - أَي خفيري.
أَبُو زيد: الخُفارة - جُعل الخَفير.
أَبُو عبيد: أحْرم الرجل - إِذا كَانَت لَهُ ذمّة وَأنْشد: قتلوا ابنَ عفّان الْخَلِيفَة مُحرِما صَاحب الْعين: الحصانة - المنعة وَقد حصُن المكانُ حصانةً وأحصَنْته وحصّنْته والحِصْن - كل مَوضِع حُصَيْن لَا يوصَل إِلَى مَا يَأْتِيهِ وَالْجمع حُصون.
وَقَالَ: الحِرْز - مَا أحرَزته من مَوضِع أَو غَيره واحترزْت من فلَان وتحرّزْت - أَي جعلْت نَفسِي مِنْهُ فِي حِرْز وَمَكَان حريز وَقد حرُز حرازة وحرَزاً.
وَقَالَ: حرِج إِلَيْهِ - لَجأ وَإنَّهُ لحرِج وأحرَجْته إِلَيْهِ - ألجأته وأحْرَجَت الْكلاب الصّيد - ألجأتْه إِلَى مضيق فَحمل عَلَيْهَا وأحجرْته إِلَى الشَّيْء - ألجأته.
ابْن دُرَيْد: راط الوحشيّ بالأكمة روْطاً - لَاذَ.
أَبُو عبيد: إِنَّه لفي كوفان من ذَلِك - أَي حِرْز ومنَعة.
وَقَالَ: أركيْت إِلَيْهِ وأهدَفْت وأرفأت وضبَأْت كُله - لجأت إِلَيْهِ.
وَقَالَ: سَنَدْت إِلَى الشَّيْء أسنُد سُنوداً

واستندْت إِلَيْهِ وأسْندْت غَيْرِي.
وَقَالَ: إِنَّه ليُعاجِز إِلَى ثِقَة - إِذا مَال إِلَيْهِ.
وَقَالَ: إِنَّه ليُكصاحب العينارِز إِلَى ثِقَة كَذَلِك.
ابْن دُرَيْد: أرغَلْت إِلَيْهِ وأرْغَنْت - مِلت.
أَبُو عبيد: أرْزَيت إِلَيْهِ - استندت وأركَيْت - تأخّرت.
صَاحب الْعين: لَاذَ بِهِ لوْذاً ولِياذاً ولاوَذ مُلاوذَة ولِواذاً ولِياذاً - إِذا استتر بِهِ ولاذ بِهِ ولاوَذَ وألاذ - إِذا امْتنع والملاذ والمَلْوَذة - الحِصْن.

283 - خ ن: علي بن الحكم بن ظبيان، أبو الحسن المروزي الملجكاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - خ ن: علي بن الحكم بن ظبيان، أبو الحسن المروزي الملجكاني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مبارك بن فَضَالَةَ، وأبي عَوَانة، ورافع بن سلمة.
وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي، عن رجل عنه، وأحمد بن حنبل، وعبيد الله بن واصل، وجماعة.
تُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين بخُراسان.

103 - يوسف بن عيسى بن علي، أبو الحجاج ابن الملجوم الأزدي الفاسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - يوسف بن عيسى بن علي، أبو الحجاج ابن الملجوم الْأَزْدِيّ الفاسيّ، [المتوفى: 492 هـ]
أحد الأعلام.
تفقّه بأبيه، وولي قضاء الجماعة لابن تاشَفين وغزا معه مرّات. وكان رأسًا في الفقه والحديث والآداب. روى عَنْهُ ابنه أبو موسى.
تُوُفّي في ذي الحجة.

170 - عيسى بن يوسف بن عيسى بن علي أبو موسى ابن الملجوم، الأزدي، الفاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - عيسى بْن يوسف بْن عيسى بْن عليّ أبو موسى ابن الملجوم، الأزدي، الفاسي. [المتوفى: 543 هـ]
سَمِعَ من: أبيه قاضي القُضاة أَبِي الحَجّاج يوسف، وأبي الفضل النَّحْويّ، وأبي الحَجّاج الكلْبيّ، وبأَغْمات من: أَبِي محمد عبد الله اللَّخْميّ سِبط أَبِي عُمَر بْن عبد البَرّ، ودخل الأندلس فسمع من: أَبِي عليّ، وابن الطّلّاع، وخازم بْن محمد.
وكان جمّاعةً للكُتُب، ابتاع من أَبِي عليّ الغسّانيّ أصله " بسُنَن أَبِي داود " الّذي سمعه من أَبِي عُمَر بْن عبد البَرّ، روى عَنْهُ: ابنه عبد الرحيم، وأبو محمد بن فاتح.
وتوفي في رجب، وله سبعٌ وستون سنة.

216 - عبد الرحمن بن يوسف بن عيسى أبو القاسم ابن الملجوم، الأزدي، الفاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - عبد الرحمن بن يوسف بن عيسى أبو القاسم ابن الملجوم، الأزْديّ، الفاسيّ. [المتوفى: 544 هـ]
أجاز لَهُ أبو عبد الله ابن الطّلّاع، وأبو عليّ الغسّانيّ، وكان يسرد تفسير العزيزي وغريب الحديث لأبي عُبَيْد مِن حِفْظه. -[856]-
روى عَنْهُ: ابن أخيه عبد الرحيم بْن عيسى.

189 - عبد الرحيم بن عيسى بن يوسف، أبو القاسم ابن الملجوم الأزدي الزهراني الفاسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - عبدُ الرحيم بْن عيسى بْن يوسف، أبو القاسم ابن الملجوم الأزْديّ الزّهرانيّ الفاسيّ. [المتوفى: 604 هـ]
من بيت مشهورٍ بالمغرب، سمع أباه، وعمه أبا القاسم ابن الملجوم، وأبا الحَكَم بْن حَجَّاج، وأبا بَكْر بنَ زيدان القُرطبيّ، وعَبّاد بنَ سرحان قرأ عَلَيْهِ تصنيفَه في الفرائض، وسَمِعَ عَلَيْهِ " رسالة العلم والدّينار " لابن ماكُولا.
قَالَ الأبّار: ولقي ببلده أيضًا أبا مروان بْن مَسَّرة، وأبا الفضل بْن عياض، وجماعة، وناظر عَلَى أَبِي بَكْر بْن طاهر الخدب في نحو ثُلُث " كتاب " سيبويه. وأخذ عَنْ أَبِي القَاسِم بْن بَشْكُوال، والسُّهَيْليّ، وطائفة، واعتنى بهذا -[98]- الشّأن. وكتبَ إِلَيْهِ أَبُو مُحَمَّد اللّخْميّ سِبطُ أَبِي عُمَر بْن عَبْد البَرّ.
قَالَ: وكان بصيرًا بالحديثِ، رفيعَ القدر، عنده من الدّواوين والدّفاتر شيءٌ كثير، وأخذ عَنْهُ النّاسُ، واستجازوه من أقاصي البلاد تنافُسًا في عُلُوّ روايته، وكان أهلًا لذلك.
تُوُفّي سنةَ أربعٍ وله ثمانون سنة. وقيل: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وستّمائة.

238 - عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن يوسف بن عيسى، أبو القاسم ابن الملجوم الأزدي الزهراني الفاسي، ويعرف أيضا بابن رقية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يوسف بْن مُحَمَّد بْن يوسف بْن عيسى، أبو القاسم ابن الملجوم الأزْديّ الزّهرانيّ الفاسيّ، ويُعرف أيضًا بابن رقَية. [المتوفى: 605 هـ]
روى عَنْ مُحَمَّد بْن فتح، وأبي مروان بْن مَسَرَّة. وكان عارفًا بالتّاريخ والشِّعر والنّسَب، لَهُ كتب عظيمة يقال: بيعت بأربعة آلاف دينار.
مات في صفر عَنْ ثمانين سنة.
أجاز لَهُ عمّ أَبِيهِ عيسى.
كل ما لجأت إليه من مكان أو إنسان، واللجإ: الموضع المنيع من الجبل، والجمع: إلجاء. ولجأ إليه يلجأ لجئا ولجئ يلجأ لجأ ولجوءا: اعتصم به.
«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 618».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت