نتائج البحث عن (المنتظر) 4 نتيجة

عَبْدُ المُنْتَظِر
من (ن ر) المترقب، والمتوقع والمتأني على غيره.
2276- المُنْتَظَر 1:
الشَّرِيْفُ، أَبُو القَاسِمِ، مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ العَسْكَرِيُّ بن عَلِيٍّ الهَادِي بنِ مُحَمَّدٍ الجَوَادِ بنِ عَلِيٍّ الرِّضَى بنِ مُوْسَى الكَاظِمِ بنِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ بن مُحَمَّدٍ البَاقِرِ بنِ زَيْنِ العَابِدِيْنَ بنِ عَلِيِّ بن الحسين الشهيد بن الإِمَامِ، عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ العَلَوِيُّ الحُسَيْنِيُّ.
خَاتِمَةُ الاثْنَي عَشَرَ سَيِّداً، الَّذِيْنَ تَدَّعِي الإِمَامِيَّةُ عِصْمَتَهُم -وَلاَ عِصْمَةَ إلَّا لِنَبِيٍّ- وَمُحَمَّدٌ هَذَا هُوَ الَّذِي يَزْعُمُوْنَ أَنَّهُ الخَلَفُ الحُجَّةُ، وَأَنَّهُ صَاحِبُ الزَّمَانِ، وَأَنَّهُ صَاحِبُ السِّرْدَابِ بِسَامَرَّاءَ وَأَنَّهُ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ، حَتَّى يَخْرُجَ فَيَمْلأَ الأَرْضَ عَدْلاً وَقِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً، وَجُوراً فَوَدِدْنَا ذَلِكَ وَاللهِ، وَهُم فِي انْتِظَارِهِ مِنْ أَرْبَعِ مئة وَسَبْعِيْنَ سَنَةً وَمَنْ أَحَالَكَ عَلَى غَائِبٍ لَمْ يُنْصِفْكَ فَكَيْفَ بِمَنْ أَحَالَ عَلَى مُسْتَحِيلٍ، وَالإِنْصَافُ عَزِيْزٌ فَنَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الجَهْلِ وَالهَوَى.
فَمَوْلاَنَا الإِمَامُ عَلِيٌّ مِنَ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَشْهُوْدِ لَهُم بِالجَنَّةِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- نُحِبُّهُ أَشَدَّ الحُبِّ، وَلاَ نَدَّعِي عِصْمَتَهُ وَلاَ عِصْمَةَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ.
وَابْنَاهُ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ: فَسِبْطَا رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَسَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجنة، لو استخلفا لكانا اهلًا لذلك.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 562"، والعبر "2/ 31"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 150".

وفاة ابن محلي المدعي أنه المهدي المنتظر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن محلي المدعي أنه المهدي المنتظر.
1022 - 1613 م
أحمد بن عبدالله السجلماسي أبو العباس المعروف بابن محلي، متصوف ادعى أنه المهدي الفاطمي المنتظر، ولد بمدينة سجلماسة وطلب العلم بفاس، تصوف وكثر أتباعه وذهب إلى جنوب المغرب فكاتب رؤساء القبائل وعظماء البلدان أنه المهدي الفاطمي المنتظر مدعيا أنه من سلالة العباس بن عبدالمطلب، وزحف على سجلماسة واستولى عليها بعد قتال، وأرسل السلطان زيدان بن أحمد السعدي صاحب المغرب جيشا لقتاله فانهزم الجيش وقوي أمر المدعي فزحف على مراكش واستقر بها ملكا تاركا التصوف والتنسك فهاج عليه يحيى بن عبدالله أحد المتصوفة وجرت بينهما حرب على أبواب مراكش أصيب ابن محلي فيها برصاصة أردته قتيلا وعلق رأسه على أسوار مراكش.

عجالة المنتظر في شرح حال الخضر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عجالة المنتظر، في شرح حال الخضر
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي، المعروف: بابن الجوزي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
قال فيه: إن من قال أنه موجود قائما، قال ذلك لهواجس ووسواس.
واستدل على عدم وجوده بقوله تعالى: (وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد.) .
أقول:
وأجاب المخالفون: بأن الخلد هو بقاءٌ لا موت معه، وليس هو المدعى في: الخضر - عليه الصلاة والسلام -.
إنما المدعى: طول إقامته، ثم يكون الموت بعدها، وأما لو كان حيا لزارني، فلم يثبته أهل الحديث، وفيه نزاع كثير، والناس على الطرفين كما ترى، والله - سبحانه وتعالى - أعلم بحقيقة الحال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت