|
في الفرنسية/ Organise
في الانكليزية/ Organized المنظّم هو المؤلف من أجزاء ذات وظائف مختلفة ومتناسقة، ويرادفه في مصطلحات علم الحياة لفظ العضوي أو المعضّي، وهو المؤلّف من اعضاء ذات وظائف متباينة ومتكاملة. قال (كانت): الشيء المنظّم في الطبيعة هو الشيء الذي يكون كل ما فيه غاية ووسيلة معا (نقد الحكم، ص 66). تقول: الأفكار المنظمة، والمجتمعة المنظم، الخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجوهر المنتظم، (المنظم) في زيارة القبر المكرم
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن حجر الهيثمي، المكي، الشافعي. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. هو مختصر. على مقدمة، وثمانية فصول، وخاتمة. أوله: (أحمدك اللهم أن أهلتنا على ما فينا 000 الخ) . ذكر أنه ألفه في زيارته في شوال سنة 956، ست وخمسين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر المنظم، في الاسم الأعظم
للسيوطي. المتوفى: سنة 911. رسالة. أولها: (الحمد لله، الذي له الأسماء الحسنى ... الخ) . تتبع فيها من الأحاديث والآثار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر المنظم، في السر الأعظم (المعظم)
للشيخ، كمال الدين، أبي سالم: محمد بن طلحة العدوي، الجفار، الشافعي. المتوفى: سنة 652، اثنتين وخمسين وستمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله، الذي أطلع من اجتباه من عباده الأبرار على خبايا الأسرار ... الخ) . ذكر فيه أن له أخاً صالحاً، كشف له في خلوته، عن لوح شاهده، فأخذه، فوجده، فوجده دائرة، وحروفاً، وهو لا يعرف معناها، فلما أصبح نام، فرأى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، وهو يعظم هذا اللوح. ثم قال له أشياء لم يفهمها، وأشار إلى كمال الدين أنه يشرحه، فحضر ذلك الرجل عنده، وعرف الواقعة، وصورة الدائرة، فعلق هذه الرسالة عليها، فاشتهر بجفر بن طلحة. وقال البوني في (شمس المعارف الكبرى) : أن هذا الرجل الصالح، قد اعتكف ببيت الخطابة بجامع حلب، وكان أكثر تضرعه إلى مولاه، أن يريه الاسم الأعظم، فبينما هو كذلك ذات ليلة، وإذا بلوح من نوره فيه أشكال مصورة، فأقبل على اللوح يتأمله، وإذا هو أربعة أسطر، وفي الوسط دائرة، وفي الداخل دائرة أخرى. وذكر البسطامي: أن ذلك الرجل الشيخ، أبو عبد الله: محمد بن الحسن الأخميمي. وأن تلميذه ابن طلحة، استنبط من إشارات، رموزها على انقراض العالم، لكن على سبيل الرمز. وقد كشف أستار معانيه الشيخ، أبو العباس: أحمد بن عبد الكريم بن سالم بن الخلال، الحمصي. سنة 662، اثنتين وستين وستمائة. وذكر فيه أن المفهوم من صريح خطابه (بالصناعة الحرفية) التي عليها مدار هذه الدائرة أن العدد، إذا بلغ إلى تسعمائة وتسعين، يكون آخر أيام العالم. انتهى. أقول: وقد مضى ذلك الزمان، ولم يكن آخر الأيام، ولله الحمد، وبمثل هذه الأقوال، قوي سوء الظن في أمثاله إلا أن يقال: مراده غير هذا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر المنظم، في مولد النبي المعظم
لأبي القاسم: محمد بن عثمان اللؤلؤي، الدمشقي. المتوفى: سنة 867. ثم اختصره. وسماه: (اللفظ الجميل، بمولد النبي الجليل) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فرائد الدر المنظم، في التطفل على حضرة المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم -
لمحمد الخالص ابن عنقاء الحسيني، المكي. مختصر. أوله: (سبحان من منح حبيبه المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم - ... الخ) . جمع فيها: مدائحه النبوية. على ترتيب: الحروف. في كل حرف: ثلاثة عشر بيتا. فجملة أبياتها: خمس وتسعون وثلاثمائة. |