نتائج البحث عن (المُشْكِل) 20 نتيجة

(الْمُشكل) الملتبس و (عِنْد الْأُصُولِيِّينَ) مَا لَا يفهم حَتَّى يدل عَلَيْهِ دَلِيل من غَيره وَالْخُنْثَى الْمُشكل مَا لَا يتَبَيَّن من أَي الجنسين هُوَ
المشكل:[في الانكليزية] Ambiguous ،obscure [ في الفرنسية] Ambigu ،confus اسم فاعل من الإشكال وهو الداخل في أشكاله وأمثاله. وعند الأصوليين اسم للفظ يشتبه المراد منه بدخوله في إشكاله على وجه لا يعرف المراد منه إلّا بدليل يتميّز به من بين سائر الأشكال، كذا قال شمس الأئمة. ويقرب منه ما قيل المشكل ما لا ينال المراد منه إلّا بالتأمّل بعد الطلب لدخوله في أشكاله. ومعنى التأمّل والطلب أن ينظر أولا في مفهوم اللفظ ثم يتأمّل في استخراج المراد كما إذا نظرنا في كلمة أنّى الواقعة في قوله تعالى فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ فوجدناها مشتركة بين معنيين، بمعنى أين وبمعنى كيف، فهذا هو الطلب. ثم تأمّلنا فوجدناها بمعنى كيف في هذا المقام لقرينة الحرث، فخرج الخفي والمجمل والمتشابه إذ في الخفي يحصل المراد بمجرّد الطلب، وفي المجمل يحصل بالطلب والتأمّل والاستفسار، وفي المتشابه لا يحصل المراد أصلا. قال القاضي الإمام هو الذي أشكل على السامع طريق الوصول إلى المعنى لدقّته في نفسه لا بعارض فكان خفاؤه فوق الذي كان بعارض حتى كاد المشكل يلتحق بالمجمل، وكثير من العلماء لا يهتدون إلى الفرق بينهما أي بين المشكل والمجمل. وبالجملة فالمشكل لفظ خفي المراد منه بنفس ذلك اللفظ خفاء يدرك بالعقل، هكذا يستفاد من كشف البزدوي والتلويح وغيرهما من الكتب الحنفية.

الْخُنْثَى الْمُشكل

دستور العلماء للأحمد نكري

الْخُنْثَى الْمُشكل: من لَهُ آلَة الرجل وَآلَة الْمَرْأَة وَلم تظهر عَلامَة علم بهَا أَنه ذكر أَو أُنْثَى. وَإِنَّمَا يَتَأَتَّى الْإِشْكَال مَا دَامَ صَغِيرا فَإِذا بلغ يَزُول الْإِشْكَال بعلامة أُخْرَى وَتلك الْعَلامَة إِمَّا خُرُوج اللِّحْيَة فَيحكم بِكَوْنِهِ غُلَاما عِنْد ذَلِك أَو عظم ثدييها فَيحكم بِكَوْنِهَا أُنْثَى عِنْد ذَلِك. وَفِي السِّرَاجِيَّة إِن ظهر لَهُ ثدي كثدي النِّسَاء أَو حَاضَت أَو حبلت أَو أمكن الْوُصُول إِلَيْهَا فَهِيَ امْرَأَة انْتهى - وَعند بعض الْفُقَهَاء لَا عِبْرَة بنهود الثدي ونبات اللِّحْيَة وَأَنه إِذا أمنى بفرج الرِّجَال أَو بَال مِنْهُ وحاض بفرج النِّسَاء كَانَ مُشكلا وَكَذَا إِذا بَال بفرج النِّسَاء وأمنى بفرج الرِّجَال لِأَن كل وَاحِد مِنْهُمَا دَلِيل الِانْفِرَاد فَإِذا اجْتمعَا تَعَارضا وَإِذا أخبر الْخُنْثَى بحيض أَو مني أَو ميل إِلَى الرِّجَال أَو النِّسَاء يقبل قَوْله وَلَا يقبل رُجُوعه بعد ذَلِك إِلَّا أَن يظْهر كذبه يَقِينا مثل أَن يخبر بِأَنَّهُ رجل ثمَّ تَلد فَإِنَّهُ يتْرك الْعَمَل بقوله.وَإِن أردْت زِيَادَة الْبَيَان فَانْظُر فِي الشريفية شرح الْفَرَائِض السِّرَاجِيَّة.
الْمُشكل: مَا لَا يَتَيَسَّر الْوُصُول إِلَيْهِ. وَالْحق المشابه بِالْبَاطِلِ. وَعند الْأُصُولِيِّينَ مَا لَا يعلم المُرَاد مِنْهُ إِلَّا بِالتَّأَمُّلِ بعد الطّلب لدُخُوله فِي إشكاله وَأَمْثَاله مَأْخُوذ من أشكل أَي دخل فِي أشكاله وَأَمْثَاله كَمَا يُقَال أحرم أَي دخل فِي الْحرم. وأشتى أَي دخل فِي الشتَاء كَقَوْلِه تَعَالَى: {{فَأتوا حَرْثكُمْ أَنى شِئْتُم}} - اشْتبهَ معنى أَنى على السَّامع أَنه بِمَعْنى كَيفَ أَو بِمَعْنى أَيْن فَعرف بعد الطّلب والتأمل أَنه بِمَعْنى كَيفَ بِقَرِينَة الْحَرْث وبدلالة حرمَان القربان فِي الْأَذَى الْعَارِض وَهُوَ الْحيض فَفِي الْأَذَى اللَّازِم أولى. وَقَوله تَعَالَى: {{لَيْلَة الْقدر خير من ألف شهر}} . فَإِن لَيْلَة الْقدر تُوجد فِي كل اثْنَي عشر شهرا فَيُؤَدِّي إِلَى تَفْضِيل الشَّيْء على نَفسه بِثَلَاث وَثَمَانِينَ مرّة فَكَانَ مُشكلا. فَبعد التَّأَمُّل عرف أَن المُرَاد ألف شهر لَيْسَ فِيهَا لَيْلَة الْقدر لَا ألف شهر على الْوَلَاء وَلِهَذَا لم يقل خير من أَرْبَعَة أشهر وَثَلَاث وَثَمَانِينَ سنة لِأَنَّهَا تُوجد فِي كل سنة لَا محَالة فَيُؤَدِّي إِلَى مَا ذكرنَا - وَفِي تعْيين لَيْلَة الْقدر بِأَنَّهَا أَي لَيْلَة من ليَالِي السّنة اخْتِلَاف مَشْهُور.
المشكل: هو الداخل في أشكاله أي أمثاله وأشباه، مأخوذ من قولهم: أشكل أي صار ذا شكل، كما يقال: أحرم إذا دخل في الحرم فصار ذا حرمة.
المُشْكِل: هو الداخل في إشكاله، وعند الأصوليين: ما لا ينال المراد منه إلا بتأمُّل.
الإشارات، في ضبط المشكلات
للقاضي، نجم الدين: إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.
جامع المضمرات، والمشكلات
ويقال له: المضمرات أيضاً.
وهو من شروح: (مختصر القدوري).
يأتي: في الميم.

هو أحد أقسام مبهم الدلالة، وهو يقابل النص من واضح الدلالة.

والمشكل هو ما اشتبه المراد منه على وجه لا يعرف تأويله إلا بدليل يتميز به من باقي سائر الأشكال المختلفة.



مثال:

1 - وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا [المائدة: 6].

ظاهر النص الدلالة على غسل ظاهر البدن لا باطنه، وقد وقع الإشكال في غسل الفم والأنف في الجنابة، وكلاهما باطن في الوجه. فمن اعتبر الوجه الأول قال بعدم وجوب غسله في الجنابة، ومن اعتبر الوجه الثاني قال بوجوب غسله فيها.

2 - فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ [البقرة:223].

أَنَّى [البقرة: 223] تأتي بمعنى:

- كيف.

- أين.

- متى.

- حيث.



فهذا التنوع في الدلالة سبب الإبهام والإشكال.

ولكن بالنظر والتأمل نستبعد كلا من أَيْنَ [البقرة: 148] وحَيْثُ [البقرة:35] لأن نِساؤُكُمْ [البقرة: 223] فسرت فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ [البقرة:223]. وهكذا نستبعد مَتى [البقرة:412] لتضمنها مطلق الزمان. والله عز وجل يقول: فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ [البقرة: 222].

ولذا يترجح معنى كَيْفَ [البقرة:28] على غيرها من المعاني.

3 - وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ [البقرة: 228]:

فالقرء معناه:

1 - الحيض: ومن أدلة القائلين بهذا المعنى استدلالهم ب (طلاق الأمة ثنتان وعدتها حيضة).

2 - الطهر: واستدل من قال بهذا ب فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ [الطلاق: 1] أي في وقت العدة، والطلاق المشروع هو ما كان في طهر.



حكمه:

النظر في المعاني المحتملة، والاجتهاد في تحديد المعنى الصحيح، وفق القرائن العقلية والنقلية المختلفة.

في الفرنسية/ Probleme
في الانكليزية/ Problem
في اللاتينية/ Problema
1 - المشكل اسم فاعل من الاشكال، وهو الملتبس، وعند الاصوليين: ما يشتبه المقصود منه، ولا يفهم حتى يدل عليه دليل من غيره.
والمشكل ايضا ما لا ينال المراد منه الا بتأمل بعد الطلب.
(تعريفات الجرجاني).
2 - اما المشكلة ( Probleme) فهي المعضلة النظرية أو العملية التي لا يوصل فيها إلى حل يقيني. وهي مرادفة للمسألة التي يطلب حلها باحدى الطرق العقلية أو العلمية، تقول: المشكلات الاقتصادية، والمسائل الرياضية.
3 - وأما الاشكال فهو الالتباس. ويطلق على ما هو مشتبه، ويقرر دون دليل كاف، ومن ثم يبقى موضع نظر.
والاشكال ( Problematique) عند الفلاسفة صفة لقضية لا يظهر فيها وجه الحق، ويمكنها ان تكون صادقة، الّا انه لا يقطع بصدقها.
4 - والاشكال عند (كانت) مرادف للامكان، وهو مقولة من مقولات الجهة، ويقابله الوجود، والضرورة، قال (كانت) ان الاحكام المتصفة بالاشكال ( Problematiques Jugements) هي الاحكام التي يكون الايجاب أو السلب فيها ممكنا لا غير، وتصديق العقل بها مبنيا على التحكم، أي مقررا دون دليل. وهي مقابلة للاحكام الخبرية (- asserto, Jug riques) والاحكام الضرورية ( apodictiques. Jug).

12 - ميراث الخنثى المشكل

موسوعة الفقه الإسلامي

12 - ميراث الخنثى المشكل
- الخنثى المشكل: من له فرج ذكر، وفرج أنثى، أو ليس له شيء منهما أصلاً.
- الجهات التي يمكن وجود الخنثى فيها:
يُتصور وجود الخنثى في أربع جهات هي:
الأبناء .. والإخوة .. والأعمام .. والولاء.
فكل واحد من هؤلاء يمكن أن يكون ذكراً، أو يكون أنثى.
- أحوال الخنثى المشكل:
الخنثى المشكل له حالتان:
الأولى: أن يرجى اتضاح حاله من ذكورة أو أنوثة.
الثانية: أن لا يرجى اتضاح حاله، بأن مات وهو صغير، أو بلغ الحلم ولم يتضح أمره.
- علامات معرفة أمر الخنثى:
يتضح أمر الخنثى بأمور:
1 - البول: فإن بال من آلة الذكر فذكر، وإن بال من آلة الأنثى فهو أنثى، وإن بال منهما اعتبر الأسبق، فإن استويا اعتبر الأكثر.
2 - المني: فإن أمنى من آلة الذكر فهو ذكر، وإن أمنى من آلة الأنثى فهو أنثى، فإن استويا اعتبر الأسبق.
3 - الميول الجنسي: فإن مال إلى النساء فهو ذكر، وإن مال إلى الرجال فهو أنثى، فإن استويا فهو مشكل.
4 - ظهور اللحية والشارب، وهذا دليل على ذكوريته.

الإشارات في ضبط المشكلات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارات، في ضبط المشكلات
للقاضي، نجم الدين: إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.

جامع المضمرات والمشكلات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جامع المضمرات، والمشكلات
ويقال له: المضمرات أيضاً.
وهو من شروح: (مختصر القدوري) .
يأتي: في الميم.

حل المشكلات في الفرائض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حل المشكلات في الفرائض
لشجاع بن نور الله الأنقروي، معلم السراي، السلطاني بادرنه.
وهو مجلد وسط.
أوله: (الحمد لله، الملك العليم العلام ... الخ) .
على ستة عشر باباً.
ألفه: سنة 964، أربع وستين وتسعمائة.

الدرر المكللة في الفرق بين الحروف المشكلة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدرر المكللة، في الفرق بين الحروف المشكلة
لمحمد بن مكي بن محمد بن عبد الله الأنصاري، الأزدي، المالكي، النحوي.
المتوفى: في حدود سنة 565.
في اللغة، للأزدي.
قواعد المشكلات
للشيخ: داود، صاحب: (التذكرة) .
المتوفى: بمكة المكرمة، سنة 1008، ثمان وألف.
ذكرها: في أول (تذكرته) .
كشف المشكل
في النحو.
لعلي بن سليمان، الملقب: بحيدة اليمني.
المتوفى: سنة 599، تسع وتسعين وخمسمائة.
وقد قال في مدح كتابه، وأجاد.
صنف للمتأدبين مصنفا * سميته بكتاب كشف المشكل
سبق الأوائل مع تأخر عصره * كم آخر أزرى بفضل الأول
قيدت فيه كل ما قد أرسلوا * ليس المقيد كالكلام المرسل
من له آلة الرجل وآلة المرأة ولم تظهر علامة علم بها أنه ذكر أو أنثى وإنما يأتي الإشكال ما دام صغيرا، فإذا بلغ يزول الإشكال بعلامة أخرى وتلك العلامة إما خروج اللحية فيحكم بكونه غلاما عند ذلك، أو عظم ثدييها فيحكم بكونها أنثى عند ذلك.
وفي «السراحية» : إن ظهر له ثدي كثدي النساء أو حاضت أو حبلت أو أمكن الوصول إليها فهي امرأة.
وعند بعض الفقهاء: لا عبرة بنهود الثدي ونبات اللحية، وأنه إذا أمنى بفرج الرجل أو بال منه، وحاض بفرج النساء كان مشكلا، وكذا إذا بال بفرج النساء وأمنى بفرج الرجال،
لأن كل واحد منهما دليل الانفراد، فإذا اجتمعا تعارضا، وإذا أخبر الخنثى بحيض أو منى أو ميل إلى الرجال أو النساء يقبل قوله ولا يقبل رجوعه بعد ذلك إلا إن ظهر كذبه يقينا مثل أن يخبر بأنه رجل، ثمَّ تلد، فإنه يترك العمل بقوله.
«دستور العلماء 2/ 94».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت