المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّفْعُ، كالمَنْعِ: م، وقد انْتَفَعَ.والاسمُ: المَنْفَعَةُ والنَّفاعُ والنَّفيعَةُ.ورجلٌ نَفُوعٌ: نَفَّاعٌ، ج: نُفُعٌ، بالضم. ومَنْفَعَةُ بنُ كُلَيْبٍ: تابِعيٌّ، وأبو مَنْفَعَةَ الثَّقَفيُّ: صحابيٌّ، وليس مُصَحَّفَ أَبو مَنْقَعَةَ الأَنْمارِيُّ بالقافِ. ونافِعٌ: مَوْلىً للنبيِّ، صلى الله عليه وسلم، وآخَرُ: لابنِ عُمَرَ، رضي الله تعالى عنهما، وسِجْنٌ بَناهُ عليٌّ رضي الله تعالى عنه، ومِخْلافٌ باليَمنِ. وكزُبَيْرٍ: جبلٌ بمكةَ كان الحَارثُ المَخْزُوميُّ يَحْبِسُ فيه سُفَهاءَ قَوْمِه، ومَوْلىً للنبيِّ، صلى الله عليه وسلم، وكشَدّادٍ: اسمٌ.والنُّفَيْعِيَّةُ، كحُسَيْنِيَّةٍ: ة بِسِنْجارَ.والنَّفْعَةُ: العَصا، فَعْلَةٌ، من النَّفْعِ، ج: نَفَعاتٌ، محرَّكةً.وأَنْفَعَ: اتَّجَرَ فيها،وـ بالكسرِ: يكونُ في جانِبَيِ المَزادةِ يُشَقُّ أَديمٌ؛ فَيُجْعَلُ في كلِّ جانِبٍ نِفْعَةٌ، ج: نِفْعٌ، بالكسر، وكعِنَبٍ.
|
|
النفع: وصول موافق الجسم الظاهر وما يتصل به، في مقابلة الضر، ولذلك يخاطب به الكفار كثيرا لوقوع معنييهما ظاهرا الذي هو مقصدهم من ظاهر الحياة الدنيا. ذكره الحرالي. وقال بعضهم. النفع ما يستعان به في الوصول إلى الخيرات، وما يتوصل به إلى الخير، وضده الضر.
|
المخصص
|
نَفعه يَنْفَعهُ نفعا وانتفع بِهِ.
ابْن الْأَعرَابِي: مَا لَك فِيهِ نفيعة - أَي منتفَع. ابْن السّكيت: غارَني يغيرني ويَغورني - نَفَعَنِي وَأنْشد: ونهديّة شَمْطَاء أَو حارثيّة تؤمل نهْباً من بَنيها يَغيرفها والغيرة - الْميرَة مِنْهُ وَالْجمع غير وَقد تقدم أَن الْغيرَة الدِية. أَبُو عبيد: الضّر - ضد النّفع ضرّه يضرّه ضرّاً وضرراً ومضرّة. أَبُو زيد: ضرّ بِهِ وأضرّ بِهِ. الْأَصْمَعِي: ضارّه مُضارّة وضِراراً. أَبُو عبيد: لَيْسَ عَلَيْك ضَرَر وَلَا ضارورة فَأَما الضُرّ فسوء الْحَال. ثَعْلَب: الضُرّ والضّرر والتّضِرّة - سوء الْحَال. أَبُو عبيد: الضّرّاء - الشدّة وَكَذَلِكَ الضّرارة. ابْن السّكيت: ضارَه يَضيره ضيْراً ويَضوره كَذَلِك. |
|
في الفرنسية/ Utilitarisme
في الانكليزية/ Utilitarianism 1 - نفعه نفعا: افاده واوصل اليه خيرا. والمنفعة ( Utilite) اسم من النفع، وهي الفائدة التي تترتب على الفعل. قالوا: كل مصلحة أو حكمة تترتب على فعل الفاعل تسمّى غاية من حيث أنها على طرف الفعل ونهايته، وتسمّى فائدة من حيث ترتبها عليه، فهما، أي الغاية والفائدة، متحدتان ذاتا، ومختلفتان اعتبارا. 2 - والنفعي ( Utilitaire) من الرجال من يؤثر المنفعة على كل شيء، والنفعي من الأشياء ما يترتب عليه النفع ويرادفه النافع. وقد يطلق النفعي زراية على الرجل الذي لا يفكر في المثل العليا، ولا يميل الّا إلىالارباح المادية. 3 - والنفعية ( Utilitarisme) مذهب المنفعة، وهي القول: ان المنفعة مبدأ جميع القيم، علمية كانت، أو عملية. ولها في الفلسفة الحديثة ممثلان شهيران، احدهما (بنتام)، والآخر (استوارت ميل). اما (بنتام) فانه يقول ان مبدأ الاخلاق هو المنفعة. والمنفعة علاقة بين الذات والموضوع، وهي علة اللذة، لا اللذة نفسها. غايتها تحقيق خير الفرد والجماعة. ويستند مبدأ المنفعة إلىحقيقتين: الاولى ذاتية، وهي القول: ان تقدير سعادة الفرد يرجع إلىالفرد نفسه، والثانية موضوعية، وهي القول: ان الناس يشعرون في الشروط نفسها بلذة واحدة. ومن أجل معرفة اللذات التي يجب تفضيلها على غيرها وضع (بنتام) حسابا سمّي بحساب اللذات. وهو يجعل اللذة تابعة لسبعة ابعاد: الشدة، والمدة، والوثوق، والقرب، والامتداد، والخصب، والصفاء. فكلما كانت اللذة اشد وأصفى وأخصب، ومدتها اطول، وعدد المشتركين فيها أكبر، والحصول عليها أوكد وأقرب، كان تفضيلها على غيرها أنفع. اما (استوارت ميل) فانه يقول: ان السعادة مجموع من اللذات المحددة الكمية والكيفية، وإن الاخلاق النفعية يجب ان تبنى على التجربة. وهذه التجربة تثبت لنا ان جميع الناس يبحثون عن منفعتهم، أو عن أكبر قسط ممكن من سعادتهم، والعقلاء منهم يفضلون اللذات الشريفة على اللذات الخسيسة. فإذا قيل لهؤلاء العقلاء: ذو العقل يشقى في النعيم بعقله، قالوا: خير للانسان ان يكون عاقلا ساخطا، أو عالما شقيا، من ان يكون خنزيرا راضيا أو جاهلا سعيدا، ومعنى ذلك ان (استوارت ميل) يقدم مفهوم المنفعة العامة على مفهوم المنفعة الخاصة، ويستنبط من هذه المقدمات كلها فلسفة اخلاقية تعلي قيمة الفضائل المجردة. وجملة القول ان مذهب المنفعة يجعل تحقيق المنفعة مبدءا، وتوفير اكبر قسط من السعادة قاعدة، والاتفاق بين المنفعة الفردية والمنفعة العامة غاية. فالافعال الصالحة عند النفعيين هي التي توصل إلىالسعادة، والأفعال السيئة هي التي توصل إلىالشقاء، ومعنى السعادة اللذة الخالية من الالم، ومعنى الشقاء الألم الخالي من اللذة، والسعادة والمنفعة متحدثان ذاتا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مزيد النفع، بما رجح فيه الوقف على الرفع
لأبي الفضل، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، الشافعي. المتوفَّى: سنة 852، اثنين وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النفع العام، في العمل بالربع التام، لمواقيت الإسلام
لابن الشاطر، علاء الدين، أبي الحسن: علي بن إبراهيم بن محمد المؤقت. (2/ 1970) المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة. وهي: آلة، وضعها ليخرج بها جميع الأعمال في جميع الآفاق، لسهولة المقصد، وقرب المأخذ، ووضوح البرهان. وهي رسالة كبيرة. على: مقدمة، وخاتمة، ومأتي باب. أولها: (الحمد لله الذي أقام لنصب أعلام العلم من وفقه من العالمين ... الخ) . وهو: كتاب مبسوط بالنسبة إلى غيره. على طريق المسألة والجواب. ثم اختصر منه رسالة ثانية. مشتملة على: مقدمة، ومأتي باب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
هدية الأحياء للأموات، وما يصل إليهم من: النفع، والثواب، على ممر الأوقات
للشيخ: علي بن أحمد القرشي. أوَّله: (الحمد لله الذي في السماء عرشه ... الخ) . |