المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النُّصْرَة) النَّصْر والعون
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحقيق النصرة، بتلخيص معالم دار الهجرة
لقاضيها، زين الدين: أبي بكر بن الحسين بن عمر العثماني، المراغي، نزيل طيبة. المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة، وقد قارب التسعين. أوله: (الحمد لله الذي جعل المدينة الشريفة دار هجرة... الخ). رتب على: مقدمة، وأربعة أبواب، وخاتمة. ذكر فيه: أن أحسن ما صنف فيه: (تاريخ ابن النجار)، المسمى: (بالدرة السنية). والذيل عليه: للجمال المطري. فهو: وإن أحرز بسبب تأخره ما أغفله ابن النجار، فقد أخل بكثير من مقاصده، فجمع مقاصدهما، مع تحرير عبارة، وزيادة. وفرغ من تبييضه: في رجب، سنة 766، ست وستين وسبعمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قدوم الفرنج إلى مصر يطلبون تجديد الصلح والنصرة على متملك قبرص.
767 رجب - 1366 م في أول شهر رجب قدم الخبر، بوصول رسل الفرنج إلى ميناء الإسكندرية، وأنهم طلبوا رهائن عندهم، حتى ينزلوا من مراكبهم ويردوا رسالتهم، فلم تؤمن مكيدتهم، واقتضى الحال إجابتهم، فأخرج من سجن الوافي - المعروف بخزانة شمايل - جماعة وجب قتلهم، وغسلوا بالحمام، وألبسوا ثياباً جميلة، وسافروا إلى الإسكندرية، فأكرمهم النايب، وأشاع أنهم من رؤساء الثغر، وبعث بهم إلى الفرنج، وشيع خلفهم نساء وصبيانا، يصيحون، ويبكون، كأنهم عيالهم، وهم يخافون الفرنج عليهم، فمشى ذلك على الفرنج، وعلى أهل الثغر لانتظام حال المملكة، وملاك أمرها، وجودة تدبيرها، فتسلم الفرنج الجماعة ونزلت رسلهم من المراكب، وقدموا إلى قلعة الجبل، وقد عدى السلطان إلى سرحة كوم برا بالجيزة، فحملوا إلى هناك، وجلس لهم الأمير يلبغا الأتابك، وقام الأمراء والحجاب بين يديه وأدخلوا عليه فهالهم مجلسه، وظنوا أنه السلطان، فقيل لهم هذا مملوك السلطان، فكشفوا عن رءوسهم، وخروا على وجوههم يقبلون الأرض، ثم قاموا، ودنوا إليه وناولوه كتاب ملكهم، وقدموا هديته إليه، ففرق ذلك بحضرتهم فيمن بين يديه، واختار منه طشطا وأبريقاً من ذهب، وصندوقاً لم يعرف ما فيه، وتضمنت رسالتهم، أنهم في طاعة السلطان ومساعدوه على متملك قبرص، حتى ترد الأسرى، التي أخذت من الإسكندرية، ويعوض المال وسألوا تجديد الصلح، وأن يمكن تجارهم من قدوم الثغر، وأن تفتح كنيسة القيامة بالقدس، وكانت قد غلقت بعد واقعة الإسكندرية، فأجابهم، بأنه لابد من غزو قبرص، وتخريبها، ثم أخرجوا، فأقاموا بالوطاق ثلاثة أيام، وحملوا إلى دار الضيافة بجوار قلعة الجبل، فلما عاد السلطان من السرحة، وقفوا بين يديه، وقدموا هديتهم، وأدوا رسالتهم، فلم يجابوا، وأعيدوا إلى بلادهم خائبين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - النُّصْرَة، أَبُو الفتح ابن السُّلطان صلاح الدِّين يوسُف بن أيوب ابن شاذي. [المتوفى: 652 هـ]-[737]-
تُوُفي بحلب وقد قارب السبعين أو جاوزها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحقيق النصرة، بتلخيص معالم دار الهجرة
لقاضيها، زين الدين: أبي بكر بن الحسين بن عمر العثماني، المراغي، نزيل طيبة. المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة، وقد قارب التسعين. أوله: (الحمد لله الذي جعل المدينة الشريفة دار هجرة ... الخ) . رتب على: مقدمة، وأربعة أبواب، وخاتمة. ذكر فيه: أن أحسن ما صنف فيه: (تاريخ ابن النجار) ، المسمى: (بالدرة السنية) . والذيل عليه: للجمال المطري. فهو: وإن أحرز بسبب تأخره ما أغفله ابن النجار، فقد أخل بكثير من مقاصده، فجمع مقاصدهما، مع تحرير عبارة، وزيادة. وفرغ من تبييضه: في رجب، سنة 766، ست وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زبدة النصرة، ونخبة العصرة
في التاريخ. لعماد الدين الكاتب، محمد بن محمد الأصبهاني. المتوفى: سنة 597. وهو مختصر: (نصرة الفترة للسلاجقة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عواطف النصرة، في تفضيل الطواف على العمرة
للشيخ: محب الدين الطبري. المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة. |