نتائج البحث عن (الهجو) 14 نتيجة

(الهجوم) السَّرِيع الهجوم وَمن الرِّيَاح الشَّدِيدَة تقلع مَا تمر بِهِ وَمَا يسيل الْعرق يُقَال تحمم فَإِن الْحمام هجوم
(الهجوري) الطَّعَام يُؤْكَل فِي نصف النَّهَار
الهُجودُ: النَّومُ،كالتَّهَجُّدِ، وبالفتح: المُصَلِّي باللَّيلِ، ج: بالضم، وهُجَّدٌ.وتَهَجَّدَ: اسْتَيْقَظَ،كهَجَّدَ، ضِدٌّ.وأهْجَدَ:نامَ، وأنامَ،وـ الرَّجُلَ: وَجَدَهُ نائماً،وـ البعيرُ: ألْقَى جِرانَهُ بالأرضِ،كهَجَّدَ.وهَجَّدَهُ تهْجيداً: أيْقَظَهُ، ونَوَّمَهُ، ضِدٌّ.وهِجِدْ: زَجْرٌ للفَرَسِ.
الهُجُوعُ، بالضم،والتَّهْجاعُ: النَّوْمُ لَيْلاً، أو التَّهْجاعُ: النَّوْمَةُ الخَفيفَةُ، هَجَعَ، كمنع، وهُمْ هُجَّعٌ وهُجوعٌ.والهَجيعُ مِنَ الليلِ: الطائِفَةُ.والهِجْعُ والهِجْعَةُ، بكسرهما، وكصُرَدٍ وكَتِفٍ.والمِهْجَعُ، كمنْبَرٍ: الغافِلُ الأَحْمَقُ. ومِهْجَعُ بنُ صالِحٍ، وهُجَيْعٌ بنُ قَيْسٍ، كزُبَيْرٍ: صَحابيَّانِ.وهَجَعَ جُوعَهُ: كسَرَه،كأَهْجَعَه، فهَجَعَ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ.وطَريق تَهْجَعُ: واسِعٌ. وركِبَ هَجاعِ، تَصْحيفٌ، صَوابُهُ: هَجاجِ.
الهجو: الشتم بالشعر - والشتم بِغَيْرِهِ لَا يُسمى هجوا. وَعِنْدِي أَنه لَا شَيْء أقبح وأضر مِنْهُ. - أما سَمِعت طعن اللِّسَان أَشد من ضرب السنان. سِيمَا الشتم والطعن بالشعر فَإِنَّهُ إِذا لم يكن بالشعر لم يحفظ بِعَيْنِه. وَأما إِذا كَانَ بِهِ فَيكون مقروءا بِاللِّسَانِ. ومحفوظا فِي الأذهان. فيفضي إِلَى دوَام الشتم وإفشائه بل إِلَى شتم كل شخص - كلما قرئَ ذَلِك الشّعْر - اللَّهُمَّ احفظني من سوء اللِّسَان المفضي إِلَى الْعد وَإِن نعم مَا قَالَ الشَّاعِر:(برخود درهجو وذم نمى بايد زد...بيرون از حد قدم نمى بايد زد)(عَالم همه آئنه حسن ازلي است...مي بايد ديد وَدم نمى بايدزد)نعم هجو أَعدَاء الله ومنكري رَسُول الله عَلَيْهِ السَّلَام أولى وَأحسن بل أَرْجُو أَن يكون الهاجي مثابا ممدوحا.
الهجو: هُوَ الشتم بالشعر. كَانَ فِي (أَحْمد نكر) عمرها الله تَعَالَى وحفظها عَن الْخطر سنة ألف وَمِائَة وَعشْرين هجرية شخص اسْمه (إِسْحَاق) من قوم (النوايه) وَكَانَ لَهُ نصيب وافر من الفارسية وَصَاحب فنون وَكَانَ لَا يجاري فِي النّظم والنثر، فَسَأَلَ يَوْمًا أحد الْأَشْخَاص أَي كتاب تقْرَأ، فَقَالَ إنْشَاء أَبُو الْفضل وطغرا، فَضَحِك إِسْحَاق وَقَالَ أَسْتَطِيع كِتَابَة هَذَا النَّوْع من الْإِنْشَاء أثْنَاء الْبَوْل. وَأرْسل بِطَلَبِهِ ذُو الفقار خَان ابْن وَزِير الممالك أَسد خَان وَكَرمه وَجعله من جُلَسَائِهِ. وَقَالَ لَهُ فِي أحد الْأَيَّام يجب أَن أرسل رِسَالَة منظومة إِلَى الْأَمِير الْفُلَانِيّ، فَحمل إِسْحَاق الْقَلَم وَبَدَأَ يكْتب مَا يُريدهُ ذُو الفقار خَان عِنْد مُجَرّد سَمَاعه لما يُرِيد، فَكَانَ ينظم ذَلِك مُسْتَعْملا بديع الاستعارات الغريبة وبطريقة لَطِيفَة ومطبوعة، وَلما كَانَ كثير التكبر والغرور انقلبت هَذِه الصُّحْبَة إِلَى زعل بَينهمَا...وَكَانَ يكْتب بالخط (النستعليق) و _ المكسور شكسته) وَكَانَ فريد عصره فِي استنساخ الْكتب. وَيَقُول السَّيِّد السَّنَد السَّيِّد نجش قدس سره أَنه أنْجز نسخ (الكلستان) فِي لَيْلَة وَاحِدَة، وَكَانَ طَالب علم إِلَى أَن قراء (الكافية) وتتلمذ فِي الفارسية على الْعَارِف بِاللَّه شاه محسن رَحمَه الله.وتتلمذ فِي الْعَرَبيَّة على أستاذ الْكل فِي الْكل حَضَره سيد نجش الْكرْمَانِي الخيرآبادي ثمَّ الأحمد نكرِي قدس سره وَكَانَ ذَا طباع عالية وسامية. وَقد قَالَ لي حَضْرَة السَّيِّد نجش قدس سره أَن لإسحاق طباع عالية، وَفِي حِين الْقِرَاءَة (الكافية) كَانَ يُجيب على أسئلتي بعد التفكير والتأمل. وَكَانَ مدمنا على (البنج) _ قصير الْقَامَة، مستدير الْوَجْه واللحية، أسود اللَّوْن، يرتدي الثِّيَاب النفسية والمكلفة. وَقد صرف كل جهد طباعه الرَّديئَة فِي الهجاء. وَكَانَ يضع فِي مجَالِس الْكِبَار عطرا ودهنا حادا ونفاذا. وَكَانَ على علاقَة فسق بِامْرَأَة تسمى (رام بولِي) فتشاحن مَعهَا يَوْمًا وتحولت الصداقة الَّتِي بَينهمَا إِلَى خُصُومَة، فنظم قصيدة طَوِيلَة يهجوها فِيهَا. وَكَانَ الشَّيْخ عظمت الله درويش الأحمد نكرِي على صداقة مَعَ عالمكير بادشاه كرمي، وَكَانَ قد سمع عَن لِسَان إِسْحَاق السليط، فَقَالَ لَهُ: أَلا تخَاف مني يَا إِسْحَاق فَمَا كَانَ مِنْهُ إِلَّا أَن نظم قِطْعَة شعر على البديهة مضمونها هُوَ: أَنا اسْمِي إِسْحَاق من مَادَّة سحق، وَأَنت اسْمك عظمت من مَادَّة الْعظم. يَعْنِي يجب أَن يكون أَنا من يسحق عظامك، لذَلِك يجب عَلَيْك أَنْت أَن تخَاف مني وَلَيْسَ أَنا. وَيَوْما كَانَ فِي ضِيَافَة أحد الْمجَالِس، فَلَمَّا فرغ الْمجْلس، فتش عَن حذائه فَلم يجده وَوجد حذاء عتيقا مَكَانَهُ. فَقَالَ للسَّيِّد صَاحب مَا هُوَ هَذَا الْمجْلس الَّذِي يُوجب التشويش والتردد. وَقَالَ على البدية:(ذهبت إِلَى مجْلِس لم يكن بِالْمَكَانِ الْمُنَاسب لي...)(تركت حذائي الْفَرد، فَلم أَجِدهُ ورائي...)(أَخذ لص وَوَضعه فِي فرج امْرَأَة...)(الشُّكْر الْكثير أَن رجلاي لم تكن فِيهِ...)فَمَا كَانَ من صَاحب الْمجْلس إِلَّا أَن جَاءَهُ بحذاء جَدِيد طَالب مِنْهُ الْعذر وَالْعَفو.
الهجوم: إتيان الشيء على غفلة.

وعند أهل الله: ما يرد على القلب بقوة الوقت من غير تصنع من العبد.
الهُجُومُ: مَا يرد على الْقلب بِقُوَّة الْوَقْت من غير تصنع.

محاولة القرامطة الهجوم على طبرية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاولة القرامطة الهجوم على طبرية.
353 - 964 م
قصدت القرامطة مدينة طبرية ليأخذوها من يد الإخشيد صاحب مصر والشام، وطلبوا من سيف الدولة أن يمدهم بحديد يتخذون منه سلاحا، فقلع لهم أبواب الرقة - وكانت من حديد صامت - وأخذ لهم من حديد الناس حتى أخذ أواقي الباعة والأسواق، وأرسل بذلك كله إليهم، فأرسلوا إليه يقولون اكتفينا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت