المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
سير أعلام النبلاء
|
الصدر تاج الدين علي الحاجب، الهذباني، عجيبة:
5843- الصدر تاج الدين علي الحاجب: ي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ فِي عَشْرِ السَّبْعِيْنَ، رَوَى عَنِ ابْنِ كُلَيْبٍ. أَخَذَ عَنْهُ الدِّمْيَاطِيّ، وَهُوَ أخو محمد بن هبة الله. 5844- الهذباني 1: الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ الإِمَام العَالِم شَرَف الدِّيْنِ يَعْقُوْب بن محمد بن الحسن بن عيسى الكردي، الموصلي، من أعيان أمراء مصر. قرَأَ عَلَى أَبِي السَّعَادَاتِ ابْنِ الأَثِيْرِ تَصَانِيْفَهُ. وَسَمِعَ مِنْ: يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَمَنْصُوْرٍ الطَّبَرِيِّ، وَالقَاسِمِ بنِ عَسَاكِرَ، وَعِدَّةٍ. وَحَدَّثَ "بِمُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى" وَ"بِجَامِعِ الأُصُوْلِ". وَكَانَ بَيْتُه مَأْوَى الفُضَلاَء. رَوَى عَنْهُ: الصَّدْرُ القُوْنوِيّ، وَالدِّمْيَاطِيّ، وَنَاصِر الدِّيْنِ المَاكِسِيْنِيّ، وَالعِمَادُ خَطِيْبُ المُصَلَّى. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ اثنتان وثمانون سنة. 5845- عجيبة 2: الشَّيْخَة المُعَمَّرَةُ المُسْنَدَة ضَوْءُ الصَّبَاحِ بِنْتُ الحَافِظ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي غَالِب بنِ أَحْمَدَ ابن مَرْزُوْقٍ البَاقِدَارِيُّ، البَغْدَادِيَّة. سَمِعَتْ مِنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْصُوْرٍ المَوْصِلِيّ، وَعَبْد الحَقِّ اليُوْسُفِيّ. وَأَجَاز لها أبو عبد الله __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 233". 2 ترجمتها في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 238". |
|
النحوي، اللغوي: الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن يوسف الأربلي، الشافعي، أبو عبد الله، شرف الدين الهذباني.
ولد: سنة (568 هـ) ثمان وستين وخمسمائة. من مشايخه: الخشوعي، وحنبل، وعبد اللطيف بن أبي سعد وغيرهم. من تلامذته: الدمياطي، وأبو الحسين اليونيني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "العلامة .. اللغوي .. كان رأسًا في الآداب .. ثقة خيرًا تخرج به الفضلاء" أ. هـ. • مرآة الزمان: "الشافعي الصوفي اللغوي" أ. هـ. ¬__________ * الأنساب (5/ 505)، معجم الأدباء (3/ 1028)، إنباه الرواة (1/ 320)، الوافي (12/ 319)، مفتاح السعادة (1/ 125) ذكر اسم كتاب الدستور فقط، بغية الوعاة (1/ 528)، الأعلام (2/ 229)، معجم المؤلفين (1/ 599)، تاريخ الإسلام (وفيات 497) ط. تدمري، معجم البلدان (5/ 292)، اللباب (3/ 230)، كشف الظنون (1/ 754). (¬1) النظنزي: هذه النسبة إلى نطَنز وهي بليدة بنواحي أصبهان أ. هـ. من الأنساب. * السير (23/ 354)، العبر (5/ 228)، الوافي (12/ 318)، مرآة الزمان (1/ 125)، بغية الوعاة (1/ 528)، الشذرات (7/ 474)، عيون التواريخ (20/ 168). • عيون التواريخ: "كان من الفضلاء المشهورين، وأهل الأدب المذكورين، عارفًا بما يرويه، حسن الأخلاق، لطيف الشمائل، كثير المحاضرة والحكايات والنوادر والأشعار" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال ابن رافع: كان أديبًا فاضلًا بارعًا مشهورًا بالفضل، والرواية حسن السمت عارفًا بكلام العرب، وصاحب معرفة جيدة باللغة"أ. هـ. • الشذرات: "وكان يعرف اللغة ويُقرئها" أ. هـ. وفاته: سنة (650 هـ)، وقيل: (653 هـ)، وقيل: (656 هـ) خمسين، وقيل: ثلاث وخمسين، وقيل: ست وخمسين وستمائة، بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - يعقوب بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عيسى بْن درباس الأمير الكبير، شَرَفُ الدّين أَبُو يوسف الهَذَبَانيّ، الكُرديّ، الإربليّ، ثُمَّ المَوْصِليّ، [المتوفى: 645 هـ]
من أمراء الدّيار المصريّة. وُلِدَ في صدر سنة ثلاث وستين وخمسمائة بالعِماديّة. وسمع بالمَوْصِل من يحيى الثّقفيّ، ومنصور بْن أَبِي الْحَسَن الطَّبَريّ، وَعَبْد الوهّاب بْن أَبِي حبّة، وإسماعيل بْن عُبَيْد. وقيل: إنّه سمع من أبي الفضل خطيب الموصل. ذكره التقي عبيد فقال: قرأ على أبي السعادات ابن الأثير أكثر مصنّفاته، وحدَّث بِهَا. قلت: وقدِم دمشقَ وهو ابن عشرين سنة، فسمع من: القاسم ابن عساكر، وبمصر من الأثير محمد بْن بنان. وحدّث بدمشق والقاهرة. ووُليّ شدّ الدّواوين بدمشق. وكان بيته مأوى الفُضَلاء، وعنده أدب وفضيلة، وفِقْه، وفرائض. روى عَن: منصور الطّبريّ " مُسْنَد أَبِي يَعْلَى". روى عَنْهُ: الحافظ أَبُو مُحَمَّد الدّمياطيّ، والعماد عَبْد اللَّه بْن حسان خطيب المصلى، وناصر الدين أحمد ابن -[538]- الماكسانيّ. وروى عَنْهُ: بمصر " مُسْنَد أَبِي يَعْلى " شيخٌ ما أظنّه تُوُفّي بعد الآن. تُوُفّي فِي ثامن عشر ربيع الأوّل بمصر. وقد سَمِعَ منه الصّدر القُونُويّ " جامع الأصول " ورواه. قرأه عليه القطب الشيرازي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم بن الحسين بن يوسف، الإِمَام شرفُ الدين، أَبُو عَبْد الله الهَذباني، الإربِلي، الشافعي، اللُّغوي. [المتوفى: 656 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وستّين وخمسمائة بإربل. وقدِم الشّام، فسمع من: الخُشُوعي، وعبد اللطيف بن أَبِي سعد، وحنبل، وابن طبرْزَد، ومحمد ابن الزَّنف، والكِندي، وطائفة، ورحل وهو كهل، فسمع ببغداد من: أبي علي ابن الجوَاليقي، والفتح ابن عَبْد السلام، وعبد السلام الداهري، وقد عُني عنايةً وافرةً بالأدب، وحفظ " ديوان المتنبّي " و " الخُطَب النُّبَاتيّة " و " مقامات الحريري ". وكان يعرف هذه الكُتُب ويحل مُشْكِلها ويُقْرئها، وتخرج به جماعة من الفُضلاء. وكان دينًا، ثقةً، جليلًا. روى عَنْهُ: الدمياطي، والخطيب شرف الدّين، والمخرَّمي، ومحمد ابن الزّرّاد، وعبد الرحيم بن قاسم المؤذن، وأبو الْحُسَيْن اليُونيني، وأخوه قُطْب الدين، وأبو علي ابن الخلال، وجماعة. وتُوُفي فِي ثاني ذي القعدة بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
478 - أبو علي بن محمد ابن الأمير أبي علي بن باساك، الأمير الكبير، حُسام الدين الهذَبَاني، المعروف بابن أبي عليّ. [المتوفى: 658 هـ]
كَانَ رئيسًا مدبرًا، خبيرًا، قوي النَّفْس. قَالَ قُطْبُ الدين: طلبه المُلْك النّاصر يومًا فقال: وددت الموت الساعَة، فإن ناصر الدين القيمري عَنْ يساره، وابن يغمور عَنْ يمينه، والموت أهون من القعود تحت أحدهما، وأما ناصر الدين القَيْمُريّ فإنه سَمِح لَهُ بالقعود فوقه، وفهم ذلك قبل وصوله، فتهلل وجهه ودخل، فأكرموه كرامةً عظيمة، وجلس إلى جانب السُّلطان. وكان لَهُ اختصاص بالملك الصالح نجم الدّين أيّوب، فلمّا تملك الصالح إسماعيل حبسه وضيق عليه، ثم أفرج عَنْهُ: وتوجه إلى مصر، وقد ناب فِي السلطنة بدمشق لنجم الدين أيّوب عقيب الخوارزمية، وجاء فحاصر بَعْلَبَكّ سنة أربع وأربعين، وبها أولاد الصالح إسماعيل، فسلموها بالأمان، ثُمَّ ناب في السلطنة بمصر. وتوفي أبوه عنده، فبنى عَلَى قبره قُبة. وكان عَلَى نيابة السلطنة عند موت الصالح نجم الدين، فجهز القُصّاد إلى حصن كيفا إلى المُلْك المعظم ليُسرع. ثُمَّ حج الأمير حسام الدين سنة تسعٍ وأربعين، وأصابه فِي أواخر عمره -[908]- صرعٌ وتزايد بِهِ وكثُر، فكان سبب موته، وكان مولده بحلب سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، وأصله من إربل، وله شعرٌ جيد وأدَب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - إبراهيم بن محمود بن موسى بن أبي القاسم، أبو إسحاق الكُرْدِيّ، الضّرير، الهذبانيّ. [المتوفى: 662 هـ]
وُلِد سنة أربع وسبعين تقديرًا، وسمع من عبد الخالق بن فيروز الجوهريّ، وحدَّث بالقاهرة ودمشق، وهو من شيوخ الدِّمياطيّ. تُوُفّي ببعض قُرى القاهرة في الحادي والعشرين من رجب. روى عنه يوسف بن عمر الخَتَنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - سليمان بن داود بن مُوسك، الأجلّ، أسدّ الدّين ابن الأمير عِماد الدّين ابن الأمير الكبير عزّ الدّين الهذبانيّ. [المتوفى: 667 هـ]
وُلِد في حدود السّتّمائة بالقدس، وكان له يدٌ في النَّظْم وعنده فضيلة، ترك الخدم وتزهَّد ولبس الخَشِن وجالس العُلماء. وأذهب مُعْظَم نعمته واقتنع. وكان أبوه أخصّ الأمراء بالملك الأشرف ابن العادل، ومُوسَك كان من أمراء صلاح الدّين. تُوُفّي هذا في جُمَادى الأولى ودُفِن بقاسيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - سليمان بن داود بْن موسك بْن جكو، الأمير أسد الدّين الهَذَبانيّ. [المتوفى: 672 هـ]
مات فِي عشر السبعين فِي جُمَادَى الآخرة. حدث عن: ابن اللّتّيّ، أَخَذَ عَنْهُ أَحْمَد الإربليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - سُلَيْمَان بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، أبو الرَّبِيع الهَذَبانيّ، الإربِليّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 673 هـ]
تُوُفِّيَ فِي رمضان عن بضْع وسبعين سنة. وكان فقيهًا فاضلًا، منقطعًا بمدرسة الشّافعيّ بالقرافة. وحدَّث عن مكرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - مُحَمَّد بْن خَالِد بْن حمدون، الزّاهد، العابد، القدوة، المحدث، مجد الدين الهذباني، ثمّ الحَمَويّ، الكُتُبي، الصُّوفيّ، العارف. [المتوفى: 687 هـ]-[599]-
سَمِعَ ببغداد من ابن بهروز الطّبيب وإبراهيم ابن الخير وجماعة، وبمصر من ابن الْجُمَّيْزيّ وبحلب من ابن رواحة وابن خليل، وبدمشق من الرشيد ابن مسلمة وجماعة، وحدّث بالبلاد وجاور بمكة مدّة، وأقام بدمشق بالمدرسة البلْخيّة مدّةً، وكان شيخًا، جليلًا، مَهيبًا، كبير القدْر. كَانَ محيي الدّين ابن النّحّاس يعظّمه ويزوره. وكان جمال الدّين ابن الظّاهريّ يعظّمه ويذكر أنّه كَانَ شيخًا بحلب، وله زاوية فِي أيّام الملك النّاصر. سَمِعَ منه: المِزّي والبِرْزاليّ وجماعة وحدّث بأماكن. ومات بحلب فِي رابع عشر المحرّم. ودُفِن عند الحافظ ابن خليل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - أَحْمَد بْن جبريل بْن مَرْزا بْن عِيسَى، أبو الْعَبَّاس الهذباني، الإربلي، المقرئ. [المتوفى: 695 هـ]
روى عن إِبْرَاهِيم بْن الخير وسمع بدمشق ومصر. وكان صالحًا، كثير التلاوة يلقن بالمقس. وتُوُفيّ فِي ربيع الأوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
611 - حَسَن بْن هارون بْن حَسَن، الفقيه الصالح نجمُ الدِّين الهَذبانيّ الشّافعيّ، [المتوفى: 699 هـ]
أحد أصحاب الشَّيْخ محيي الدِّين النّواويّ. ديّن، خَيّر، ورع، قانع، متتبّع، عندهُ فوائد كثيرة وطلبٌ للعلم، سمع -[906]- من ابن عَبْد الدّائم وجماعة. ولم يحدّث. توفي في تاسع شعبان وهو كهل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
799 - عز الدين محمد بن أبي الهيجاء بْن مُحَمَّد، الأمير، الفاضل، الهذبانيّ الإربليّ، [المتوفى: 700 هـ]
والي دمشق. وُلِدَ سنة عشرين بإربِل وقدِم الشَّام فِي شبيبته. واشتغل وجالس العزّ الضرير. وكان جيد المشاركة في التارخ والأدب والكلام. وهو معروف بالتّشيُّع والرفْض. وكان شيخًا كُرديًّا، مَهيبًا، يلبس عمامة مدوّرة ويُرسل شَعره على أكتافه. وُلّي ولاية دمشق مدّة، وكان جيّد السياسة، خبيرًا. وكان موته بالسّوادة برمل مصر فِي جُمَادَى الآخرة وله ثمانون سنة. |