سير أعلام النبلاء
|
1541- الهيثم بن عدي 1:
ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ زَيْدِ بنِ أُسَيْدِ بنِ جابر الأَخْبَارِيُّ العَلاَّمَةُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِيُّ، الكُوْفِيُّ، المُؤَرِّخُ. حَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ وَمُجَالِدٍ وَابْنِ أَبِي لَيْلَى وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي عَرُوْبَةَ وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ، وَأَبُو الجَهْمِ البَاهِلِيُّ وَعَلِيُّ بنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عُبَيْدٍ أَبُو عَصِيْدَةَ وَآخَرُوْنَ. وَهُوَ مِنْ بَابَةِ الوَاقِدِيِّ وَقَلَّ مَا رَوَى مِنَ المُسْنَدِ. قَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: هُوَ عِنْدِي أَصْلَحُ مِنَ الوَاقِدِيِّ. قَالَ عَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ: حَدَّثَنَا بَعْضُ أصحابنا قال: قالت جارية الهَيْثَمِ بنِ عَدِيٍّ: كَانَ مَوْلاَيَ يَقُومُ عَامَّةَ اللَّيْلِ يُصَلِّي فَإِذَا أَصْبَحَ جَلَسَ يَكْذِبُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ وَأَبُو دَاوُدَ: كَذَّابٌ. وَقَالَ البُخَارِيُّ: سَكَتُوا عَنْهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: مَتْرُوْكُ الحَدِيْثِ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ بِفَمِ الصِّلْحِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ ومائتين وله ثلاث وتسعون سنة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري "8/ ترجمة 2775"، والضعفاء للعقيلي "4/ ترجمة 1959"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 350"، والكامل لابن عدي "7/ ترجمة 2020"، وتاريخ بغداد "14/ 50"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "19/ 304"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 786"، وميزان الاعتدال "4/ 324" والعبر "1/ 353"، ولسان الميزان "6/ 209"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 184". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - الهَيْثَم بْن عديّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زيد بْن أُسَيْد بْن جَابِر، أبو عَبْد الرَّحْمَن الطّائيّ الإخباري المؤرخ الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، ومجالد بْن سَعِيد، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة، وطائفة. وَعَنْهُ: محمد بْن سعْد، وأبو الْجَهْم العلاء بْن موسى، وعليّ بْن عَمْرو الْأَنْصَارِيّ، وأحمد بْن عُبَيْد بْن ناصح، وآخرون. وله تاريخ صغير. وهو من بابة الواقدي. -[213]- قَالَ أبو زُرْعة: لَيْسَ بشيء. وقال ابن مَعِين، وأبو داود: كذّاب. وقال النَّسائيّ، وغيره: متروك الحديث. وقال الْبُخَارِيّ: سكتوا عَنْهُ. ويُرْوَى عَنِ ابن المَدِينيّ: هُوَ عندي أصلح من الواقديّ. وقال عَبَّاس الدوري: حدثنا بعض أصحابنا قَالَ: قَالَتْ جارية الهَيْثَم بْن عديّ: كَانَ مولاي يقوم عامّة الليل يصلي، فإذا أصبح جلس يكذب. تُوُفّي الهَيْثَم سنة سبْعٍ بفم الصلح، وله ثلاث وتسعون سنة، وقل ما روى من المسند. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال البخاري: ليس بثقة.
كان يكذب. قال يعقوب بن محمد: حدثنا عبد الرحمن من أهل منبج، وأمه من سبى منبج، سكتوا عنه. وروى عباس، عن يحيى: ليس بثقة. كان يكذب. وقال أبو داود: كذاب. وقال النسائي وغيره: متروك الحديث. قلت: كان أخباريا علامة. روى عن هشام بن عروة، وعبد الله بن عياش المنتوف، ومجالد. وقال ابن عدي: ما أقل ما له من المسند، إنما هو صاحب أخبار. وقال ابن المديني: هو أوثق من الواقدي، ولا أرضاه في شئ. ومن مناكيره: حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن عدى بن حاتم - مرفوعاً: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه. داود بن رشيد، حدثنا الهيثم بن عدي، عن أبي يعقوب، عن عبد الملك بن عمير، قال: قال الحارث بن كلدة: من بلغ الخمسين فلا يقربن الحجامة، ولا يأخذ من الدواء إلا ما لابد منه، إنه لا يصلح شيئا إلا أفسد غيره. أحمد بن عبيد بن ناصح، حدثنا الهيثم، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: نهى رسول الله ﷺ عن القران وأن تفتش التمرة عما فيها. قال عباس الدوري: حدثنا بعض أصحابنا، قال: قالت جارية الهيثم بن عدي: كان مولاى يقوم عامة الليل يصلى، فإذا أصبح جلس يكذب. مات الهيثم سنة سبع ومائتين عن ثلاث وتسعين، وحديثه يقع في جزء أبي الجهم. |